رئيس التحرير: عادل صبري 08:07 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الأمن اللبناني ينتشر بالضاحية الجنوبية الاثنين

الأمن اللبناني ينتشر بالضاحية الجنوبية الاثنين

العرب والعالم

صورة أرشيفية لعناصر تابعة لقوى الأمن اللبناني

الأمن اللبناني ينتشر بالضاحية الجنوبية الاثنين

الأناضول: 22 سبتمبر 2013 16:13

تَدْخُلُ قوة أمنية لبنانية، مؤلفة من عناصر من قوى الأمن الداخلي وعناصر بالجيش، غدًا الاثنين، مناطق ضاحية بيروت الجنوبية لوضع حد لظاهرة "الأمن الذاتي" التي ينتهجها حزب الله منذ تفجيرين وقعا في المنطقة الشهر الماضي.

 

وأعلن الحزب، على لسان عدد من قياديه، ترحيبه بالخطوة، مؤكدًا أنّه سيتعاون معها.

 

واتخذ حزب الله بعد الانفجار الثاني سلسلة إجراءات أمنية مشددة على الداخلين والخارجين للضاحية الجنوبية ببيروت، وأقام حواجز تفتيش أمنية عند كل مداخل الضاحية تخوفا من دخول سيارات مفخخة إلى المنطقة، وهو ما فسر بأن الحزب ينتهج سياسة "الأمن الذاتي".

 

ووقع وزير الداخلية مروان شربل الأسبوع الماضي على قرار استدعاء ألفي عنصر من احتياط قوى الأمن الداخلي لتعزيز جاهزية هذه القوى في مهام حفظ الأمن والنظام.

 

وقال شربل، في تصريحات صحفية، إن الأجهزة الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وأمن عام ستبدأ (الاثنين) انتشارها في الضاحية الجنوبية "للمحافظة على الأمن وتبديد هواجس وتوجس بعض المواطنين"، مشددا على أن "الأمن الذاتي مرفوض".

 

فيما قال رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" نبيل قاووق، في تصريح له اليوم خلال مناسبة اجتماعية، إن حزب الله "ليس بديلا عن الدولة والأجهزة الأمنية"، مشددا على أن "الخطة الأمنية الذي ستنفذ غدا تعبِّر عن مطلب حزب الله ورغبته".

 

 وقال: "سنكون بموقع المؤيد والداعم والمساعد لإنجاحها، ونحن حريصون مع السكان على أن تنجح هذه الخطة لأنها حماية لكل الوطن".

 

ووقع انفجاران في الضاحية الجنوبية لبيروت في شهر أغسطس الماضي، الأول في منطقة بئر العبد، أدّى لسقوط عدد من الجرحى، والآخر في منطقة الرويس راح ضحيته 30 قتيلا ومئات الجرحى.

 

بدوره، نوّه عضو كتلة حزب الله النيابية، النائب علي فياض "بالخطة الأمنية المزمع تنفيذها في الضاحية الجنوبية من قبل الأجهزة الأمنية"، معتبرًا أن "هذا هو الوضع الطبيعي في أن يكون الأمن في عهدة الدولة".

 

واتخذ حزب الله بعد الانفجار الثاني سلسلة إجراءات أمنية مشددة على الداخلين والخارجين للضاحية الجنوبية ببيروت، وأقام حواجز تفتيش أمنية عند كل مداخل الضاحية تخوفا من دخول سيارات مفخخة إلى المنطقة.

 

وقال فياض، خلال احتفال تكريمي في حسينية بلدة بليدا في جنوب لبنان،:"سعينا منذ اللحظة الأولى لأن تقوم الدولة بدورها في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الضاحية من التفجيرات لكنها لم تكن جاهزة لذلك"، لافتا إلى أن أمن الناس "الهدف والأولوية، لذلك اضطر "حزب الله" إلى المبادرة في الإجراءات التي شهدتها الضاحية.

 

ووقع انفجاران في الضاحية الجنوبية لبيروت في أغسطس الماضي، الأول في منطقة بئر العبد، أدّى لسقوط عدد من الجرحى، والآخر في منطقة الرويس راح ضحيته 30 قتيلاً ومئات الجرحى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان