رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

لاستلام مهامه نائبًا للرئيس.. مشار يعود إلى جوبا اليوم

لاستلام مهامه نائبًا للرئيس.. مشار يعود إلى جوبا اليوم

العرب والعالم

زعيم المتمردين ريك مشار

لاستلام مهامه نائبًا للرئيس.. مشار يعود إلى جوبا اليوم

وكالات 18 أبريل 2016 08:18

يتوجه اليوم الإثنين، زعيم المتمردين في جنوب السودان، ريك مشار، إلى العاصمة جوبا، لتشكيل حكومة انتقالية، واستلام مهام نائب الرئيس، بموجب اتفاق السلام الموقع مع رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، في أغسطس من العام الماضي.

 

وتأتي عودة مشار إلى عاصمة بلاده التي غادرها قبل عامين إثر اندلاع النزاع في 15 ديسمبر 2013، حيث لجأ للعيش بين إثيوبيا ومناطق تواجد قواته في فقاك بأعالي النيل، حيث قاد حربًا ضد حكومة سلفاكير التي وقع معها معاهدة سلام في أغسطس الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
 

 

وكشف مصدر رفيع المستوى، للأناضول، اليوم الإثنين، أن كافة الترتيبات اكتملت لاستقبال مشار لاستئناف مهام منصبه، كنائب للرئيس بموجب اتفاق السلام، مضيفًا أن وفدًا كبيرًا من دول "الإيغاد" الراعية للاتفاق، يتقدمهم السكرتير التنفيذي للمنظمة، محبوب معلم، سيكونون حاضرين في استقبال مشار.
 

واعتبر المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، عودة مشار إلى جوبا "خطوة مهمة في تنفيذ اتفاق السلام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تفضى إلى سلام في جنوب السودان"، مؤكدًا أن الطرفين أبديا التزامهما في تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار.

 

وأشار أن "مشار موجود حاليًا في قاعدة عسكرية، تابعة للمتمردين بمدينة باجاك القريبة من الحدود مع إثيوبيا".
 

 

وفي الخرطوم رحب وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، في حديثه للصحفيين صباح اليوم، بعودة مشار إلى جوبا، مشيرًا "أنها خطوة هامة لإنهاء الصراع في جنوب السودان، وسيكون لها انعكاسات إيجابية لتحقيق الاستقرار في البلاد".
 

جدير بالذكر أن اتفاقية السلام الشامل التي وقعت عليها حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة، في أغسطس 2015، نصت على تقاسم السلطة بين أطراف النزاع، وتشكيل حكومة انتقالية مدتها 30 شهرًا، تجري بعدها انتخابات على كل المستويات.
 

وعلى مدار أكثر من 25 عامًا، ظل ريك مشار تينج، نائب رئيس جنوب السودان السابق، طرفًا رئيسيًّا في المعادلة السياسية بالبلاد لارتباط اسمه بمجموعة من التطورات السياسية لجنوب السودان منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا.
 

وبدأ المسار السياسي لمشار (60 عامًا) عام 1984 بعد عودته من بريطانيا حيث حصل منها على الدكتوراة في الهندسة، لينضم إلى الجيش الشعبي، الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان، تحت قيادة زعيم ومؤسس الحركة الشعبية جون قرنق، التي قادت الكفاح المسلح ضد حكومات الخرطوم عام 1983.
 

وينتمي كير ومشار إلى قبيلتين من أكبر قبائل جنوب السودان، وهما "الدينكا" التي ينتمي لها الأول، و"النوير" التي ينتمي لها الثاني، وهما قبيلتان تتنافسان على السلطة السياسية، وتشكلان معا نحو 80% من السكان البالغ عددهم 11 مليون نسمة بحسب إحصاءات رسمية حديثة.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان