رئيس التحرير: عادل صبري 10:54 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مفاوضات اليمن .. وفد الحكومة ينتظر والحوثي يشترط وقف الغارات

مفاوضات اليمن .. وفد الحكومة ينتظر والحوثي يشترط وقف الغارات

العرب والعالم

مفاوضات اليمن - ارشيفية

مفاوضات اليمن .. وفد الحكومة ينتظر والحوثي يشترط وقف الغارات

متابعات 18 أبريل 2016 05:55

تنطلق في الكويت، اليوم الاثنين، المفاوضات بين الحكومة اليمنية والمتمردين في محاولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وتأتي جولة اليوم بعد اخرى في سويسرا في ديسمبر لم تحقق تقدما. وتحدث المبعوث الدولي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد عن وجود توتر كبير رغم وقف اطلاق النار، مشيرا الى استقرار بصورة عامة في معظم أنحاء اليمن ،مؤكدا  على نجاح وقف إطلاق النار بشكل يمهد للمفاوضات.

وبينما وصل الوفد الحكومي إلى الكويت، لم يتحرك وفد الحوثيين وصالح من صنعاء بعد، مبررا ذلك بانتظاره وقف تام لإطلاق النار، بحسب مصادر.

ونقل "سكاي نيوز عربي" عن  مصادر بالوفد الحكومي في هذا الصدد ان التحالف العربي وقوات الشرعية التزموا بالهدنة، وتتهم المتمردين بخرقها.

وفي محافظة مأرب جنوبي البلاد توصلت الأطراف اليمنية الى اتفاق لوقف اطلاق النار في جميع جبهات القتال.

وينص الاتفاق على ايقاف التحشيد والتعزيزات العسكرية وإشراف اللجان المختصة على العملية لمعالجة الخروقات وإعادة الوضع الى ما كان عليه ووضع آلية تواصل بين الطرفين للاتصال المباشر.

وبعد تثبيت وقف اطلاق النار سيتم السماح للهلال الأحمر او الصليب الاحمر أو من يمثل الطرفين بانتشال وتبادل الجثث والعمل على فتح الطرق بأسرع وقت، والبدء باصلاح وتسهيل مرور وايصال المواد الإغاثية وإزالة المعوقات، اضافة الى تكليف لجنة من الطرفين لاستكمال إجراءات الإفراج عن الأسرى.

 

الأوضاع ميدانيًا

وأفادت مصادر عسكرية في اللجان المكلفة بالإشراف على تـثبيت وقف إطلاق النار في محافظة مأرب في اليمن، بأن اللجنة وقـعت اتفاقا بين قوات الشرعية والمتمردين، بالالتزام بالهدنة ووقف إطلاق النار ابتداء من منتصف ليل الأحد الاثنين في جميع جبهات محافظة مأرب.

وفي محافظة شبوة، بدأت اللجان العسكرية المكلفة بتـثبيت وقف إطلاق النار في جبهات القتال بالنزول الميداني إلى جبهتي عسيلان وبيحان.

وزار فريق من اللجان مواقع تمركز قوات الشرعية في الجبهتين، وبحث مع القادة العسكريين تـثبيت الهدنة ودخول المساعدات.

وقالت مصادر قريبة من اللجان إنها ستجتمع في وقت لاحق للإشراف على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات ورصد الخروق.

في هذه الأثناء قتل ثلاثة مدنيين وجرح سبعة آخرين في قصف عشوائي، لقوات الحوثي وصالح على المناطق السكنية في تعز، رغم الاتفاق القاضي بوقف إطلاق النار وفتح طرقات المدينة.

وقبيل انعقاد المفاوضات بين أطراف الصراع اليوم الاثنين في دولة الكويت برعاية الأمم المتحدة، عاشت المحافظات اليمنية، أمس الأحد، على وقع ترقب حذر شمل تظاهرات جماهيرية. وشهدت مدينة تعز تظاهرة للمئات من الشبان للمطالبة بالاهتمام بقضية تعز في مفاوضات الكويت، والعمل على فك الحصار المفروض على المدينة من قبل الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقالت صحيفة " الخليج" ان المتظاهرين رددوا هتافات منددة باستمرار الحصار المفروض على تعز، رافعين صوراً لعدد من القتلى المدنيين الذين قالوا إنهم سقطوا مؤخراً بنيران الحوثيين وقوات صالح في المدينة، آملين أن تسهم المفاوضات المقبلة في حل الأزمة الكبيرة التي تعيشها المحافظة الأكثر سكاناً في البلاد.

وندد المتظاهرون باستمرار الحصار والقصف اليومي من قبل الميليشيات على الأحياء السكنية، معبرة في الوقت نفسه عن رفضها لانعقاد المفاوضات قبل تنفيذ الانقلابيين لوقف إطلاق النار وبخروقات الميليشيات للهدنة. - See more at:  

 

تسليم السلاح 

وكان الحوثيون قد أعلنوا على لسان المتحدث الرسمي باسمهم ورئيس وفدهم لمحادثات الكويت محمد عبد السلام موافقتهم على قرارات مجلس الأمن بخصوص الأزمة اليمنية، وأكدوا أنهم ليسوا مع بقاء السلاح خارج إطار الدولة، في إشارة ضمنية إلى موافقتهم على تسليم السلاح الثقيل إلى الدولة، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

وأضاف عبد السلام أن مطلبهم هو أن تكون هناك سلطة توافقية في مرحلة انتقالية محددة، يتم خلالها البت في كل مسائل الخلاف السياسي.

ومن جانبها ، قالت صحيفة " الغد" الادنية ان الاتفاق قد يساعد على نزع فتيل التوتر بين القوتين الإقليميتين إيران والسعودية، اللتين تتحالف كل منهما مع طرف من أطراف الصراع.

وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، "سيكون لدينا الاستعداد إلى الانتقال السياسي على أساس استكمال المبادرة الخليجية، إضافة إلى مخرجات الحوار الوطني ولن نستثن أحدا بمن فيهم الحوثيين".

وأضاف الوزير، أن العالم يتطلع حاليا إلى الكويت، لتكون محطة سلام لليمنيين. وسنقدم كل ما بوسعنا للتخفيف عن معاناة الشعب.

وتحدث محمد عبد السلام، الناطق باسم الحوثيين المدعومين من إيران ويسيطرون على العاصمة صنعاء، قائلا، إن "مطلبنا هو أن تكون هناك سلطة توافقية في مرحلة انتقالية محددة، يتم خلالها البت في كل مسائل الخلاف السياسي".

وأضاف، لا يوجد لإيران أي دور في قرارنا السيادي ولسنا أدوات بيد أحد.

وفي مؤشر آخر على حسن النية قال عبد السلام، على صفحته بموقع "فيس بوك"، إن الحوثيين تسلموا 30 أسيرا من الجانب الحكومي.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان