رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

متحدث "الإعلاميين اليمنيين": الحوثيون سيفشلون مفاوضات الكويت

متحدث الإعلاميين اليمنيين: الحوثيون سيفشلون مفاوضات الكويت

العرب والعالم

صالح الحكمي

في حوار لـ"مصر العربية" عشية انطلاق المباحثات

متحدث "الإعلاميين اليمنيين": الحوثيون سيفشلون مفاوضات الكويت

محمد المشتاوي 17 أبريل 2016 20:39

أذناب إيران من يروجون لتقسيم اليمن

تعيين الأحمر يقرب الحسم العسكري

داعش والقاعدة يتراجعان

عملية "نصر 3 " ستحرر صنعاء من الحوثيين

 

سويعات وتنطلق مفاوضات السلام في الكويت بين جماعة الحوثي وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من جانب والحكومة اليمنية الشرعية من جانب آخر على أمل إيجاد حل سياسي لوقف القتال الدامي في اليمن جراء انقلاب جماعة الحوثي على سلطة الرئيس منصور هادي ما دفع السعودية وعدة دول العربية للتدخل عسكريا لوقف سيطرة الحوثيين بدعم عبدالله صالح على كامل اليمن.

 

"مصر العربية" أجرت حوارا مع صالح الحكمي المتحدث باسم رابطة الإعلاميين اليمنيين ورئيس تحرير "صعدة أون لاين" ليطلعنا على توقعاته بخصوص المفاوضات وآخر المستجدات على الساحة اليمنية، وأسباب تعيين محسن الأحمر نائبا لرئيس الجمهورية، وإقالة رئيس الوزراء وأمور عديدة أخرى.

 

إلى نص الحوار

 

ماذا تتوقع لمفاوضات الكويت التي تهدف لحل الأزمة اليمنية؟

مفاوضات الكويت باعتقادي ستكون كسابقاتها "جنيف1" و"جنيف2" لكون جماعة الحوثي الانقلابية لا يوجد لديها أي نية صادقة لإنهاء انقلابها وكل ما تفعله الآن يأتي في إطار مساعيها لكسب الوقت وإعادة ترتيب صفوفها مجددا بعد أن ضعفت وتقهقرت في مختلف الجبهات.

بمعنى أنه لو خرجت مفاوضات الكويت بمخرجات متفق عليها من جميع الأطراف سيخلفها الحوثيون وسيقضون عليها قبل أن يجف حبرها.

 

هل حدثت أي مفاوضات بين الحوثيين والتحالف العربي؟

لا يوجد أي مفاوضات مباشرة بين الحوثيين والتحالف العربي وما حدث من مشاورات في جنيف كان بين جماعة الحوثي والمخلوع صالح من جهة وبين الحكومة اليمنية من جهة أخرى، ودور التحالف العربي فيها كان يقتصر على مساندة الحكومة الشرعية.

 

تعيين  الفريق محسن الأحمر  نائبا لرئيس الجمهورية.. كيف تفسره؟

تعيين الفريق الركن علي محسن الأحمر كان قرارا عسكريا بامتياز ودلالة على اقتراب الحسم نظرا لتاريخ الرجل العسكري في مواجهة مليشيات الحوثي منذ العام 2004، والمرحلة الراهنة تقترب من القضاء على المشروع الانقلابي الحوثي فهي مرحلة حسم.

في المجمل قرار تعيين الأحمر حكيم وجريء وأعتبره الورقة الأخيرة التي رمى بها الرئيس هادي.

 

وماذا عن إقالة رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح وقوله إن إقالته غير شرعية ولن يلتزم بها .. كيف تتوقع رده؟

كلام رئيس الوزراء المقال غير صحيح، كونه جاء ضمن الاتفاق الذي صاغته وأبرمته جماعة الحوثي بعد إسقاطها للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر2014 فيما عرف بـ "اتفاق السلم والشراكة" وعليه فإن من حق رئيس الجمهورية أن يقيله وأن يلغي كل القرارات التي اتخذت بعد الانقلاب.

وبالنسبة لردة فعله فقد أعطاها الإعلام أكبر من حجمها ولن يكون هناك رد خصوصا أنه قد مر على قرار الإقالة أسابيع ولم يحدث شيء.

 

هل تمهد السعودية لتمكين الإخوان المسلمين باليمن كما يقال؟

حزب الإصلاح في اليمن حزب سياسي عريق وله بصمته اليوم في الميدان ولا يحتاج أن يُمكّن كونه متواجدا ويخوض معارك في ميادين الشرف إلى جانب إخوته من أبطال الجيش الوطني والمقاومة الوطنية، كما أن أغلب قيادات الإصلاح متواجدة في المملكة وعلاقتهم جيدة بها.

وما يمكن أن نؤكده أن ما يهم المملكة العربية السعودية هو إعادة الشرعية إلى اليمن.

 

لماذا تأخر تحرير صنعاء من قبضة الحوثيين؟

المسألة ليست مسألة تأخير، فهناك تكتيك عسكري، والخطة العسكرية التي أعدتها رئاسة أركان الجيش اليمني هي سيدة الموقف، تحرير صنعاء سيأتي ضمن عملية عسكرية أطلق عليها "نصر3 " بعد أن حققت عملية "نصر2" أهدافها بتحرير الجهة الشرقية للعاصمة صنعاء المعروفة بـ (فرضة نهم) وهذا طبعا إن لم تؤثر العملية السياسية التي يعد لها الآن في الكويت على القرار العسكري.

 

هل يحسم أمر صنعاء عسكريا أم سياسيا من وجهة نظرك؟

احتمالان واردان، الكل يريد أن تحييد العاصمة صنعاء عسكريا واستعادتها وفق اتفاق سياسي لكن إذا ما تعنت الحوثيون وصالح فإن القرار العسكري جاهز وسيتم تحريرها عسكريا وفق ما تحدث به العميد هاشم الأحمر قائد اللواء 141 مشاه والمكلف بتحرير صنعاء.

 

ما أبرز الأزمات التي يعانيها اليمنيون؟ وعلى عاتق من تقع المسؤولية؟

اليمن اليوم شبه مشلول بفعل الانقلاب الحوثي الفاشي، وأزمات كبرى تعاني منها اليمن أبرزها الأزمة الاقتصادية الحادة، وانعدام المشتقات النفطية وارتفاع أسعارها، وارتفاع مهول في أسعار الغذاء، وانقطاع التيار الكهربائي، وانخفاض سعر العملة المحلية مقابل العملة الصعبة، وغياب الدولة في ظل حكم المليشيات يشكل الأزمة الكبرى التي تواجه اليمنيين.

والمسؤول عن كل ما يجري هم الحوثيون ولا سواهم الذي خاضوا حربا وأسقطوا المحافظات تلو المحافظات.

 

يقال إن المهاجرين اليمنيين يعانون معاملة سيئة في الدول الإفريقية المحيطة لليمن، وتتعرض النسوة للتحرش .. هل لك أن تطلعنا على مزيد من التفاصيل؟

ليس لدي علم بذلك مع أنني أتوقع حصول ذلك فالهجرة ليست بالأمر الهين وتبعاتها كبيرة، ولكن بالنسبة للتحرش لا أعتقد وإن حصل فقد تكون تصرفات فردية.

 

كيف تقيم وجود القاعدة وداعش في اليمن حاليا؟ ومن قادر برأيك على دحرهم؟

عندما تغيب الدولة يكون البديل الجماعات الإرهابية والمتطرفة، الحوثيون غيبوا الدولة وسيطروا على مفاصلها وبالتالي ظهرت القاعدة ونشطت خصوصا في المناطق الجنوبية لليمن، وكان تواجدهم مخيفا في الجنوب أما اليوم فهم في تناقص واندحار بعد أن اتخذت الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن خطة لمواجهتهم وبدأت تتلاشى شيئا فشيء، ونتمنى زوالهم في القريب العاجل، والدولة ولا سواها هي القادرة على دحرهم.

 

نشرت صحف أن الإمارات اتهمت حزب الإصلاح بالاستيلاء على كثير من الأسلحة التي يقدمها التحالف العربي للمقاومة الشعبية .. فما تعليقك؟

لم أقرأ مثل هذا الاتهام، وإن صح فإنه غير منطقي كون الإصلاح يقاوم في الميدان وبالتأكيد فإنه بحاجة إلى سلاح.

 

يدعو البعض إلى العودة لما قبل توحيد اليمن  "شمالا وجنوبا"، وهو ما يعني تقسيم اليمن من جديد، إلى أي مدى هذه الفكرة مقبولة بين اليمنيين؟

كل يمني محب لوطنه لا يقبل فكرة التشطير، نحن اليوم في عصر التوحد والتلاحم والتعاضد وليس التشظي، ودعوات الانفصال تصاعدت مؤخرا في الجنوب ولكني أؤكد لك أن من يمثلون هذا التوجه العنصري هم أذناب إيران في اليمن من الحراكيين ومعروف أنهم يتقلون دعما من قبل إيران وتدربوا هناك حتى أن وسائل إعلامهم مدعومة من إيران وقناتهم "عدن لايف" تبث من الضاحية الجنوبية بلبنان.

المرحلة الراهنة لا تقبل أي تشظي أو تقسيم، فلتستقر اليمن أولا ويتم القضاء على الحوثي وبعدها لكل حادث حديث.

 

هل لك أن تعطينا نسبا تقديرية لخسائر الحوثيين؟

الحوثيون خسروا كثيرا في الميدان، خسروا كثيرا من رجالهم خصوصا في الجبهة الحدودية، وخسروا كثيرا من الأسلحة الثقيلة وخسروا شعبيتهم وباتوا في الرمق الأخير.

 

أخيرا.. أبرمت عدة هدن في اليمن واخترقت .. من كان المسؤول عن ذلك؟

الحوثيون بكل تأكيد لا عهد لهم ولا ذمة، منذ العام 2004 عند اندلاع أول حرب لهم مع الحكومة اليمنية في صعدة شمالي اليمن وهم يخرقون كل الاتفاقيات وينقضون العهود، وتاريخهم حافل بذلك، فهي جماعة لا يؤمن مكرها ولن يسلم اليمن من شرها إلا بعد تجريدها من السلاح.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان