رئيس التحرير: عادل صبري 04:57 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حزب "صالح" يعلن دعمه لمفاوضات الكويت

حزب صالح يعلن دعمه لمفاوضات الكويت

العرب والعالم

الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح

قبيل ساعات من انطلاقها

حزب "صالح" يعلن دعمه لمفاوضات الكويت

وكالات 17 أبريل 2016 17:55

أعلن الجناح الموالي للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، في حزب "المؤتمر الشعبي العام" دعمه للسلام في اليمن قبيل ساعات من إطلاق جولة جديدة من المفاوضات اليمنية في الكويت، يوم غد الإثنين، برعاية الأمم المتحدة.

 

ونقل "المؤتمر.نت"، وهو الموقع الرسمي لـ"حزب المؤتمر الشعبي العام/جناح صالح" عن مصدر وصفه بأنه "مسؤول في مكتب رئيس الحزب"، إن "المؤتمر الشعبي العام يقف مع السلام من أجل حقن الدم اليمني، والحفاظ على ما تبقى من مقدراته وبنيته التحتية".

 

وتمنى المصدر أن تكثف "الأمم المتحدة ودولة الكويت وكل القوى الدولية الخيرة مساعيها لتثبيت وقف إطلاق النار من أجل إنجاح الحوار المزمع عقده في دولة الكويت"، بحسب وكالة الأناضول.

 

تأتي تصريحات المصدر المسؤول في "حزب المؤتمر الشعبي العام/جناح صالح" قبيل ساعات من انطلاق جولة جديدة من مفاوضات السلام اليمنية في الكويت.

 

ويشارك في هذه الجولة ممثلون عن حكومة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وأحزاب أخرى مساندة لها، إلى جانب ممثلين عن جماعة "أنصار" (الحوثي) وحليفهم "حزب المؤتمر الشعبي العام/جناح صالح".

 

وبينما لم تسفر جولتان سابقتان من المفاوضات اليمنية عن حل للأزمة المستمرة في البلاد منذ العام 2014؛ إثر تمرد نفذته ميليشيات موالية لجماعة "الحوثي" و"صالح"، تأتي هذه الجولة الثالثة وسط مؤشرات على إمكانية توصلها إلى اتفاق سلام.

 

إذ أعلنت جماعة "الحوثي"، على لسان المتحدث باسمها ورئيس وفدها إلى المفاوضات، «محمد عبد السلام»، موافقتها على قرارات مجلس الأمن بخصوص الأزمة اليمنية، وأكدت أنها ليست مع بقاء السلاح خارج إطار الدولة، في إشارة ضمنية إلى موافقتهم على تسليم السلاح الثقيل إلى الدولة، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

 

وسبقت هذه المفاوضات اتفاقا لوقف إطلاق النار بدأ منتصف ليل الأحد الإثنين الماضي، لكن اتهامات متبادلة بـ«خرقه» صدرت عن الأطراف المتقاتلة في اليمن.

 

ويشهد حزب "المؤتمر الشعبي العام"، الذي كان حاكما إبان حكم "صالح" (مايو 1990 – فبراير 2012)، انقساما بين جناحين؛ الأول موالي لـ"صالح"، والثاني موالي لـ"هادي".

 

وعلى نحو ذي صلة، فرضت قوات الأمن في محافظة عدن، جنوبي اليمن, إجراءات أمنية مشددة، في مدينتي عدن ومكسر بالمحافظة غداة مهرجان ضخم دعا إليه "الحراك الجنوبي" تحت شعار "تقرير المصير"، تزامنا مع انطلاق المفاوضات اليمنية في الكويت.

 

وانتشر المئات من الجنود والعشرات من المدرعات والعربات العسكرية، على مداخل مدينة عدن، فيما فرضت قوات الأمن، سياجا كبيرا حول مدينة خور مكسر، مقر المهرجان؛ "تحسبا لوقوع عمليات إرهابية".

 

وقال سكان محليون، إن قوات الأمن أغلقت كل المنافذ المؤدية إلى الحي التجاري في خور مكسر؛ حيث تقع ساحة العروض المقرر إقامة المهرجان عليها، ومنعت حتى المركبات، التي يمتلكها ساكنو الحي، من الدخول أو الخروج تحسبا لأي طارئ، وسمحت فقط للناس المترجلين، من الدخول بعد عمليات تفتش دقيقة.

 

المصادر ذاتها لفتت إلى تواجد عناصر نسائية بلباس شرطة مدينة عدن، تشارك في عمليات التفتيش لأول مرة، وهي المظاهر التي غابت عن عدن منذ تحقيق الوحدة اليمنية في العام 1990.

 

ويشرف مدير شرطة عدن، العميد شلال علي شائع هادي، وقائد القوات الخاصة، العميد سعيد العنبوري، على الإجراءات الأمنية المشددة حول ساحة المهرجان، فيما حلقت طائرات الآباتشي التابعة لدول "التحالف العربي"، فوق ساحة المهرجان.

 

يأتي ذلك عقب انفجار سيارة مفخخة، فجر اليوم الأحد، أمام مطار عدن الدولي، قالت شرطة عدن إنها تمكنت من تفجيرها قبل وصولها إلى بوابة المطار، فيما ضبطت سيارة أخرى في حي العريش في عدن، وبها عبوات ناسفة.

 

وكان "الحراك الجنوبي" دعاء إلى مليونية حاشدة، تزامنا مع المفاوضات التي تشهدها الكويت بين أطراف الصراع اليمني، تحت إشراف الأمم المتحدة، احتجاجا على تجاهل القضية الجنوبية في المفاوضات.

 

وينقسم "الحراك الجنوبي" إلى قسمين؛ الأول يطالب بحكم فيدرالي في مناطقهم بالجنوب في إطار الدولة اليمنية الواحدة، والثاني أكثر تشددا ويطالب بإنفصال الجنوب بشكل تام عن شمال اليمن كما كان الحال قبل تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان