رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| يمنيون عن هدنة تعز: لا عهد للحوثي

بالفيديو| يمنيون عن هدنة تعز: لا عهد للحوثي

العرب والعالم

مواطن يمني يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| يمنيون عن هدنة تعز: لا عهد للحوثي

صنعاء - عبد العزيز العامر 17 أبريل 2016 10:28

أعلنت الأطراف اليمنية المتصارعة، بأنَّ لجنة التهدئة بمحافظة تعز وقعت في الـ 16 من أبريل الجاري على اتفاقية الهدنة ووقف إطلاق النار وفتح الطرق من وإلى المدينة والاتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار ومنع كافة أشكال الأعمال العسكرية بما فيها إرسال التعزيزات والحشد والانتشار..

وكذلك فتح كافة الطرق من وإلى داخل مدينة تعز، وأهم الطرق الواصلة بين تعز والمحافظات الأخرى من خلال طريق "الحوبان" وطريق الحديدة ابتداء من الساعة الثالثة عصر أمس السبت.

 

وبحسب وثائق الاتفاق التي حصل موقع "مصر العربية " على نسخة منها، حيث تُشير بنود الاتفاقية إلى  فتح كافة الطرق بين جميع المديريات داخل المحافظة، والتأكيد على عدم اعتراض النقاط الأمنية لتحركات وتنقلات المواطنين والسيارات والبضائع.

 

مصر العربية " نقلت من مدينة تعز اليمنية، آراء السكان وتفاؤلهم بالهدنة ووقف إطلاق النار، في المدينة التي طال فيها أمد الحرب، حيث تدور معارك عنيفة منذُ قرابة عام أفضت إلى نزوح آلاف السكان.

 

ويرى " دكتور "سليم السامعي " أن الهدنة ستكون مثل سابقتها على كل السكان في تعز، أخذ الحيطة والحذر والتوجُّه الى بدروم المنزل هربًا من القصف فهو بالأساس لا توجد هدنة.

مناورات حوثية

وأضاف " السامعي "  في حديث خاص لـ " مصر العربية " أن  أي هدنة مع الحوثيين تعتبر ليس لها أي معنى فالحوثيون لا يؤمنون بالحوار والطريقة التي تناسب الحوثيين الكفاح المسلح، فهم جماعة مسلحة تؤمن بالعنف الدموي فقط.

 

من جانبه قال "الناشط السياسي "أنس الحاج" إن جماعة الحوثي معروفة بنقص الاتفاقيات والوعود ولا يلتزمون بأي هدنة أو شروط، "ما حصل اليوم هو اتفاق بين قيادات المقاومة الشعبية " ووفد الحوثيين بفتح جميع الطرق ووقف إطلاق النار بدءا من أمس السبت الساعة الثالثة عصرًا.

 

ويوضح " الحاج أنه لا يثق باتفاقيات مع الحوثيين  وهذا ما ستثبته الأيام القليلة القادمة  كون جماعة الحوثي، نقضت أكثر من" 17 " اتفاق مع الحكومة اليمنية الشرعية ابتداءً من محافظة صعدة وصولاً إلى منطقة عمران والعاصمة صنعاء.

 

الإعلان عن الاتفاق

وقال القيادي في حزب صالح وعضو لجنة التهدئة في تعز، محمد عبدالله نائف، إنَّ سريان وقف إطلاق النار في مدينة تعز، وفك الحصار عن المدينة، بدءاً من أمس السبت.

 

وذكر نائف على صفحته في فيسبوك، إنه تم التوقيع من قبل لجنة تثبيت وقف إطلاق النار في تعز، بعد تجاوز ما أسماها بـالتوقعات المحبطة"، بحيث يبدأ سريان وقف إطلاق النار من الثالثة ظهر السبت لافتا  إلى أنه سيتبع وقف إطلاق النار فتح الخطوط من وإلى تعز وتشهد تعز قصف مستمر من ميليشيا الحوثي وقوات صالح، واشتباكات مع المقاومة الشعبية والجيش الوطني.

 

ويرى "  أحد سكان محافظة تعز " منتصر الخليدي " في حديث خاص لـ " مصر العربية " أن توقيع اتفاق الأطراف اليمنية المتصارعة، لوقف إطلاق النار فهذه بادرة وخطوة في الاتجاة الصحيح الذي قد يفضي إلى إنهاء الأزمة اليمنية وإيقاف الحرب.

 

وأضاف" الخليدي هناك تفاؤل من سكان تعز، الحياة بدأت تعود الناس خرجت إلى الشارع،  الخوف والفزع لدى السكان لم يعد موجودا هناك نوع من الأمان والشُعور بما يبشر بالخير وإنهاء حصار المدينة، فكل سكان تعز يريدون عودة أبنائهم إلى المدارس والجامعات وتعود الحياة كما كانت علية قبل الحرب.

 

ورأى الناشط " أكرم القاضي" إنَّ هذه الهدنة ستكون بمثابة حقن دم اليمنيين ولكن أنا شخصيا غير متفائل بأي هدنة يتم توقيعها مع جماعة الحوثيين، سبق وأن وقعت الأطراف  المتصارعة  أربع اتفاقيات مع الجماعة ولم يلتزم مسلحو الحوثي بوقف العمليات العسكرية في تعز وتم خرق الهدنة وليس مستبعد أن يتم خرق هذه الهدنة.

 

معركة تعز

وتدور في محافظة  تعز( كبرى مدن البلاد من حيث عدد السكان) حرب مستمرة منذُ أواخر مارس 2015 يشنها الحوثيون والجيش المؤيد لعلي عبد الله صالح ضد القوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسلحي المقاومة الشعبية.

 

وتشهد مدينة تعز أكثر سقوط للضحايا بين المدنيين، حيث قالت هيومن رايتس ووتش أن الحوثيين يقصفون المدنيين في المدينة بشكل عشوائي ومتكرر، ما أدى لمقتل المئات وجرح أضعافهم.

 

واجتاحت قوات الحوثي المدعومة من قبل الجيش المؤيد لعلي عبد الله صالح تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن، في 22 مارس ولم يواجهوا أي مقاومة تذكر، بالرغم من إطلاق حوثيين النار على متظاهرين لتفريق الاحتجاجات مما أدى لقتل متظاهر وإصابة خمسة آخرين وخلال مظاهرة ضد وجود الحوثيون في تعز في 24 مارس، قتل خمسة متظاهرين على يد الحوثيين وأصيب 80 آخرون، بينما في مدينة التربة (80 كم جنوب غرب تعز)، قتل ثلاثة متظاهرين مقتل وأصيب 12 آخرون.

 

وبعد أسبوع من القتال سيطر الحوثيون على مديرية المخاء بمحافظة تعز وأعلن ضباط وأفراد اللواء 35 مدرع في محافظة تعز تأييدهم للشرعية اليمنية المتمثلة بالرئيس هادي، وجاء ذلك بعد موافقة قائد اللواء منصور محسن معيجر على تسليم الحوثيون "موقع العروس للدفاع الجوي" الذي يتبع اللواء والذي يقع على رأس جبل صبر، وإرساله كتيبتين من اللواء لتعزيز المقاتلين الحوثيون وقوات صالح في المحافظات الجنوبية.

 

ومنذ أوائل أكتوبر، تُصادر القوات الموالية للحوثيين وصالح عند نقاط التفتيش المياه والأطعمة و أنابيب غاز الطهي من المدنيين الذين يحاولون نقل هذه المؤن إلى أحياء داخل مدينة تعز لا يسيطرون عليها. وصادر الحوثيين 3 شاحنات عقاقير طبية أرسلتها "منظمة الصحة العالمية" إلى تعز في أكتوبر استولى الحوثيون على الأدوية التي كانت وجهتها مستشفيات في مناطق لا تخضع لسيطرتهم. ولم يأذنوا لمكاتب وزارة الصحة بدعم المستشفيات والمستوصفات الطبية في المدينة بحسب ما أفادت منظمات حقوقية.

 

ودفع الحوثيون وقوات من الحرس الجمهوري بتعزيزات عسكرية إلى تعز قدمت من مدينة إب ومعسكر اللواء 22 حرس جمهوري المرابط في منطقة الجند القريبة من المدينة لاستعادة المواقع التي سيطرت عليها "المقاومة الشعبية" وقالت مصادر في الهلال الأحمر اليمني في تصريحات صحفية سابقة  إن معارك يومي 16 و17 أغسطس في تعز أسفرت عن مقتل ما لايقل عن 160 مسلحاً من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري، و53 من مقاتلي المقاومة الشعبية.

 

وفي 18 أغسطس قال قائد المقاومة الشعبية حمود المخلافي، إن قوات المقاومة سيطرت على نحو 95% من تعز، وأنها تفرض حصاراً على القصر الجمهوري، مشيراً إلى أنه لم يتبق سوى المدخل الشرقي للمدينة وهو يمثل البوابة لمعسكر اللواء 22 مدرع.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان