رئيس التحرير: عادل صبري 04:23 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"إيه بي سي": المجتمع الدولي أكسب الأسد قوة

إيه بي سي: المجتمع الدولي أكسب الأسد قوة

العرب والعالم

الاسد وبوتين

خوفًا من سقوطه ..

"إيه بي سي": المجتمع الدولي أكسب الأسد قوة

أ ش أ 21 سبتمبر 2013 04:47

قالت شبكة (إيه بي سي نيوز) الإخبارية الأمريكية، إن المجتمع الدولي أكسب الرئيس السوري بشار الأسد قوة وشرعية مضاعفة من خلال الاتفاق الروسي - الأمريكي، وذلك لخوفه من تحول سوريا إلى إمارة إسلامية ووقوعها في براثن تنظيم القاعدة.

وأوضحت الشبكة، في سياق تقرير بثته على موقعها الإليكتروني الليلة، أن الأسد اكتسب قوة على نطاق واسع بعد ذلك الاتفاق مع اهتمام المجتمع الدولي بشكل خاص بمستقبل سوريا بعد سقوط الأسد، وهو الأمر الذي يستتبعه سقوطها في قبضة تنظيم القاعدة وفصائله المتطرفة داخل سوريا التي تقاتل ضد النظام السوري.
ودللت الشبكة، على ذلك الأمر بالصراع الجديد داخل صفوف المعارضة المسلحة، ألا وهو الصراع بين الجيش السوري الحر (المعتدل) وتنظيم دولة العراق والشام (المتطرف)، حيث سيطر الأخير على بلدة "أعزاز" الحدودية بعد اشتباكات حامية الوطيس بدأت الثلاثاء وانتهت أمس الخميس  بعد توصلهما لاتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تلك الجماعة المتطرفة تحاول بكل ما أوتيت من قوة لتوسيع نفوذها داخل المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة.
وأوضحت، أن المحصلة على المدى البعيد ستكون على الأرجح حربا ممتدة من استنزاف القوى بين أطياف المعارضة المسلحة المختلفة والتي في الأصل تقاتل ضد النظام السوري، الأمر الذي من شأنه أن يأتي على الأخضر واليابس داخل سوريا ويزيد من نار النزاع الطائفي والتطرف داخل منطقة الشرق الأوسط بأسرها. 


وفيما يتعلق بالاتفاق الأمريكي - الروسي، لنزع الترسانة الكيميائية السورية، أشارت الشبكة إلى أن ذلك الاتفاق، قد منح "قبلة الحياة" للأسد وأعاد ترتيب الأوراق في الأزمة السورية، حيث تسبب في حالة من الحيرة لقوات المعارضة السورية والتي كانت تعلق أمالا عريضة على قيام واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية عقابية

ضد دمشق، وقد تقلب موازين الصراع الدموي في سوريا والذي دخل عامه الثالث، حيث من المرجح أن يقوي من شوكة التطرف في صفوف المعارضة.
واستشهدت الشبكة بتصريحات سابقة للمعارضة السورية التي اعتبرت أن تلك الاتفاقية تضفي المزيد من الشرعية على نظام الأسد على الأقل حتى منتصف عام 2014 وهو التاريخ الذي من المفترض أن يتم خلاله تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية السورية، فضلا عن أن الانتخابات الرئاسية السورية العام المقبل قد تشهد ترشح الأسد لفترة رئاسية أخرى.


واعتبرت الشبكة، أن التركيز على الحلول الدبلوماسية للأزمة السورية من المرحج أن يطيل أمد الحرب الدائرة ويقوي شوكة الجهاديين داخل سوريا مما يجعل الغرب لا يحبذ تحقيق المعارضة السورية لأي انتصار في ذلك الصراع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان