رئيس التحرير: عادل صبري 08:10 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| «السد» و«حلايب» والأزمة المالية.. ملفات أطاحت بوزير الخارجية السوداني

فيديو| «السد» و«حلايب» والأزمة المالية.. ملفات أطاحت بوزير الخارجية السوداني

توك شو

الرئيس السوداني عمر البشير

فيديو| «السد» و«حلايب» والأزمة المالية.. ملفات أطاحت بوزير الخارجية السوداني

محمد يوسف 20 أبريل 2018 14:49

أقال الرئيس السوداني، «عمر البشير»، وزير الخارجية «إبراهيم غندور» من منصبه، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وقالت الوكالة: «أصدر المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية مساء الخميس قرارا جمهوريا أعفى بموجبه بروفيسور إبراهيم أحمد غندور من منصبه كوزير للخارجية»، من دون أن تورد أسباب الإقالة.


وكان غندور طلب من البرلمان الأربعاء مساعدته بالإيفاء بمستحقات البعثات الدبلوماسية ورواتب الدبلوماسيين السودانيين في الخارج المتأخرة منذ أكثر من سبعة أشهر والتي قدرها بثلاثين مليون دولار.


وقطع وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، بمواقف نهائية وحازمة لحكومته إزاء قضية حلايب المتنازع عليها مع مصر، وقال إنه ليس هناك أي مقترح بإدارة مشتركة سودانية مصرية لمثلث حلايب.

ترأس غندور وفد السودان للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات التي كانت تفرضها على الخرطوم منذ أواخر التسعينيات.

ورفعت الولايات المتحدة، أكتوبر الماضي، العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على الخرطوم منذ أكثر من 20 عاما، إلا أن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، على الرغم من إشارة مسؤولين أمريكيين إلى أن السودان أحرز تقدما في جهود مكافحة الإرهاب وقضايا حقوق الإنسان.

وقالت مصادر دبلوماسية سودانية بارزة، إن قرار الرئيس السوداني عمر البشير، بإعفاء وزير الخارجية إبراهيم أحمد غندور من منصبه لم يكن مفاجئاً، خاصة بعد تصريحات له في مجلس النواب أثارت غضب الرئاسة.


وأوضحت أن غندور أثار أزمة "ليست في محلها"، عندما أدلى بتصريحات خلال جلسة مغلقة أمام عدد من النواب، أكد خلالها أن وضع البعثات الدبلوماسية السودانية في غاية السوء، قائلاً إن عدداً من البعثات الدبلوماسية والسفراء السودانيين لم يحصلوا على رواتبهم لفترات تجاوزت سبعة أشهر.

ردود فعلا الإعلام السوداني على إقالة وزير الخارجية



سد النهضة وحلايب وشلاتين

إبراهيم الغندور معروف بهجومه على مصر في المواقف المختلفة، وخاصة فيما يخص سد النهضة وأزمة حلايب وشلاتين.

في 20 نوفمبر من عام 2017؛ هاجم وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور مصر بقوة، متهمًا إياها بأنها كانت تحصل على حصة بلاده من مياه النيل.

ووصف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، موقف مصر من سد النهضة بأنه يتعارض مع مصالح السودان، مشددا على أن مصر كانت على مدى السنوات السابقة تأخذ حصة السودان من مياه النيل؛ وفق ما زعم.

وقال إبراهيم غندور، في مقابلة حصرية مع قناة روسيا اليوم، ضمن برنامج "قصارى القول"، إن حصة السودان منصوص عليها في اتفاقية عام 1959، مؤكدا أن الوقت قد حان بأن تدفع مصر ما عليها من استحقاق وتحصل السودان على حصتها كاملة دون نقص مع مصر.



وفي ديسمبر الماضي قال ابراهيم غندور، وزير الخارجية السوداني، إن حلايب وشلاتين سودانية، مؤكدًا أن بلاده لن تتنازل عنهما، وأن الخلاف يمكن حله من خلال الحوار، أو اللجوء للتحكيم الدولي في الأمم المتحدة.

وأكد "غندور"، أن العلاقة مع مصر مقدسة والاختلاف في الرأي بين الأشقاء لا يفسد للود قضية، لافتًا إلى انه أعلن في وقت سابق "سودانية" حلايب وشلاتين من داخل مقر الخارجية المصرية، مؤكدًا أن حكومة بلاده لن تعمل على تصعيد الخلاف على منطقة حلايب إلا بعد استنفاذ كل سبل الحوار.


وأكد وزير الخارجية السوداني أبراهيم غندور، أن بلاده حسمت أمرها بتأييد بناء سد النهضة الإثيوبي الذي تعترض عليه مصر، مبيناً أن السودان لا يقف هذا الموقف طمعاً في تحقيق مكاسب في ملفات أخرى كملف الخلاف على منطقة حلايب.
وقال الوزير السوداني: إن بناء السد سيعود بالفائدة على إثيوبيا والسودان وربما مصر التي أن لم تستفد من سد النهضة فأنها لن تتضرر على حد زعمه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان