رئيس التحرير: عادل صبري 01:30 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| قوات الاحتلال تعتدي على المصلين في باب الأسباط بالقدس

صور| قوات الاحتلال تعتدي على المصلين في باب الأسباط بالقدس

العرب والعالم

قوات الاحتلال تعتدي على المصلين عند باب الأسباط بالقدس

صور| قوات الاحتلال تعتدي على المصلين في باب الأسباط بالقدس

وكالات - أحمد الشاعر 21 يوليو 2017 11:46

اعتدت الشرطة الإسرائيلية على عدد من الشبان الفلسطينيين في شارع صلاح الدين، المؤدي إلى البلدة القديمة في مدينة القدس، بعد منعهم من المرور إلى محيط البلدة.

وبدأ فلسطينيون بالاحتشاد في عدد من المواقع القريبة من أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس، استعدادا لأداء صلاة الجمعة، بعد منعهم من العبور إلى البلدة القديمة.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن عشرات الشبان هتفوا "الله أكبر"، ردا على منعهم من المرور عبر حاجز شرطي، فردت الشرطة بإطلاق قنابل الصوت عليهم.

وتمنع الشرطة الإسرائيلية على عدة حواجز أقامتها في شوارع القدس، الفلسطينيين دون سن الخمسين عاما من الوصول إلى داخل البلدة القديمة.

 


وكانت المرجعيات الإسلامية في القدس قد عقدت اجتماعا تشاوريا مع عدد من النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي، صباح اليوم في القدس الشرقية، تقرر في نهايته التمسك بموقف المرجعيات بعدم الدخول إلى المسجد الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية الإسرائيلية.

وسار علماء الدين ومسؤولو الأوقاف الإسلامية في القدس وأعضاء كنيست عرب باتجاه البلدة القديمة لأداء الصلاة في منطقة باب الأسباط.

ويتواجد العشرات من الفلسطينيين في منطقة باب الأسباط منذ ساعات صباح اليوم.

 


وقد أُغلقت المساجد في أحياء وقرى مدينة القدس الشرقية منذ صباح اليوم، استجابة لنداء المرجعيات الإسلامية في القدس باقتصار صلاة الجمعة على المسجد الأقصى، ومحطيه في حال عدم إزالة البوابات الالكترونية التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية الأحد الماضي.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، قد قرر فجر اليوم الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد.

وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تصريح صحفي حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه إن الآلاف من عناصر الشرطة الإسرائيلية ينتشرون في مدينة القدس. -

 

ويواصل المقدسيون منذ يوم الجمعة الماضي، أداء الصلوات في مواقيتها دون الدخول إلى المسجد الأقصى احتجاجا على وضع الاحتلال بوابات الكترونية على مداخله وبواباته، واستجابة لمرجعيات القدس الإسلامية التي طالبت المواطنين عدم الدخول للأقصى عبر البوابات الالكترونية.

 

وتعيش القدس القديمة أجواءً من التوتر الشديد في ظل استفزازات جنود الاحتلال ومحاولاتهم المتكررة لإبعاد المواطنين عن بابي الأسباط والمجلس.

 

ويستعد الفلسطينيون اليوم لـ"جمعة الغضب" احتجاجًا على المحاولات الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى، من خلال نصب البوابات الإلكترونية لتفتيش المصلين لدى دخولهم للمسجد المبارك، في سابقة خطيرة تشكّل مسًا بحرية العبادة لدى المسلمين.

 

 الاحتلال منع الصلاة في المسجد بدءًا من الجمعة، قبل أن يعيد فتحه جزئيًّا أمس الأول الأحد، لكنه اشترط على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون.

 

يحتشد المقدسيون عند الأقصى من ستة أيام، منذ قرر الاحتلال غلق "الأقصى" أمام صلاة الجمعة للمرة الأولى منذ 1969، فانتفضوا بقوة الحق والحقيقة ضد الانتهاكات، ومن ورائهم شعوب عربية داعمة، وقادة ينتظر تحركٌ منهم يتخطى بيانات الشجب والإدانة، وفي أقصى حالاته التحذير.

 

 

 

جمعة الاقصى
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان