رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 مساءً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: السعودية لن تهاجم إيران ولكن سوف تستعين بوكيل

جارديان: السعودية لن تهاجم إيران ولكن سوف تستعين بوكيل

صحافة أجنبية

قوات سودانية تشارك في حرب اليمن تحت مظلة التحالف

جارديان: السعودية لن تهاجم إيران ولكن سوف تستعين بوكيل

بسيوني الوكيل 23 سبتمبر 2019 13:05

"السعودية لن تهاجم إيران. ولكن ربما تدفع بطرف آخر".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالا للكاتبة نسرين مالك حول احتمالات اندلاع حرب بين الرياض وطهران على خلفية الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت نفطية في المملكة، وتسببت في توقف نحو نصف إنتاج النفط السعودي.

 

واستهلت الكاتبة مقالها بنكتة قديمة متداولة في الشرق الأوسط تقول إن: "السعودية سوف تقاتل حتى آخر باكستاني"، مشيرة إلى حقيقة أن القوات الباكستانية تدعم منذ فترة طويلة المهام العسكرية السعودية.

 

وأعربت باكستان الأحد عن "تضامنها" مع المملكة، ودعت الرياض إلى عدم التسرع في اتخاذ قرارات قد تهدد السلام والاستقرار في المنطقة، بحسب ما صرح به وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي.

 

وتوسعت النكتة مؤخرا لتشمل السودانيين، وهي أحدث إضافة للقوات البرية في الجيش السعودي، بحسب الكاتبة التي لفتت إلى أن المملكة اعتادت على توظيف عمالة أجنبية لخدمة مواطنيها، وهي الفلسفة التي تمددت إلى الجيش.

 

ولفتت الكاتبة إلى أن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في حرب اليمن يضم قوات من دول أخرى مثل المغرب والأردن والسودان.

 

وفي ضوء هجمات الأسبوع الماضي على منشأتين نفطيتين سعوديتين، هناك الكثير من التكهنات حول الحرب بين السعودية وإيران، غير أن المملكة لا "تذهب إلى الحرب"، وإنما توظف وكلاء فقراء يرسلون قوات مقابل ثمن مناسب، بحسب المقال.

 

وفي أعقاب الهجوم، الذي استهدف منشأتين نفطيتين في السعودية، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه، فيما اتهمت الرياض وواشنطن، إيران بالضلوع فيه، دارت أحاديث حول إمكانية اندلاع حرب بين السعودية وإيران.

 

وهدد وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، بما وصفه "حربا شاملة" ستخوضها الولايات المتحدة والسعودية "حتى آخر جندي أمريكي" في حال وجهت الرياض أو واشنطن ضربات ضد بلاده.

 

وردا على ظريف قال عادل الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية إن:"السعودية والولايات المتحدة حلفاء منذ 80 عاما وحاربنا العديد من الحروب معا ونزفنا دماء معا، والمملكة طالما دعمت نفسها، وأن السعودية وأمريكا ليستا متهورتين عندما يتعلق الأمر بالحروب وهو خيارنا الأخير، الإيرانيون هم المتهورون بانخراطهم بمثل هذا السلوك".

 

من جانبه أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر -مساء الجمعة- إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج.

 

وأوضح إسبر أن قرار إرسال قوات أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط هو "خطوة أولى" في سبيل الرد على إيران، بعد الهجوم الذي استهدف منشأتين نفطيتين بالسعودية الأسبوع الماضي.

 

وأضاف إسبر خلال مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة تهدف إلى إقناع إيران بالعودة إلى المسار الدبلوماسي.

 

وكان إسبر قد قال إن بلاده سترسل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط، موضحا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على نشر قوات إضافية "ذات طبيعة دفاعية".

 

وستتركز مهمة القوات الأمريكية التي يجري إرسالها بشكل أساسي على الدفاع الجوي والصاروخي.

 

ولم يحدد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد عدد القوات التي سيتم إرسالها، لكنه قال إنها ستكون بالمئات وليس بالآلاف.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان