رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أولاند: فرنسا ستطلب تسليم صلاح عبد السلام

أولاند: فرنسا ستطلب تسليم صلاح عبد السلام

شئون دولية

الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند

أولاند: فرنسا ستطلب تسليم صلاح عبد السلام

وكالات 18 مارس 2016 21:09

قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، اليوم الجمعة، إن بلاده ستطلب قريباً جداً تسليم صلاح عبد السلام، المشتبه به الأول بهجمات باريس التي وقعت في نوفمبر.



وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، أكد أولاند أنه "لا يراوده أي شك في أن السلطات القضائية ستطلب تسليمه قريباً جداً"، بحسب وكالة اﻷنباء الفرنسية.



وأضاف "صلاح عبد السلام ضالع بشكل مباشر في التحضير لترتيب وتنفيذ تلك الهجمات"، مشيراً إلى أن التحقيق في هجمات باريس لم ينته بعد، وأن المزيد من الاعتقالات ستنفذ.


وتابع أولاند أن خطر الإرهاب لا يزال "مرتفع جداً" في فرنسا وبلجيكا، قائلاً: "في كل مكان، في بلجيكا كما هو الحال في فرنسا، التهديد مرتفع للغاية".


بدوره، أكد رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل أنه تم إلقاء القبض على 3 من المشتبه بهم، بعد مداهمة نفذتها الشرطة في حي مولينبيك في بروكسل، بينهم المشتبه به الرئيسي عبدالسلام.


وقال رئيس وزراء بلجيكا: "هذه نتيجة مهمة جداً في المعركة من أجل الديمقراطية، ومن أجل القيم التي نريد تجسيدها في مواجهة هذا الشكل المقيت من الفكر الظلامي".
 

وصلاح عبد السلام (26 عاماً) هو فرنسي من أصل مغربي، من أصحاب السوابق وكان يعيش في مولنبيك، واعتنق الفكر المتطرف، ويعتقد أنه نفذ على الأقل دوراً لوجستياَ مهماً خلال اعتداءات باريس، وقام أقرباء له بتهريبه من فرنسا.


وجاء اعتقال عبد السلام بعد ساعات من كشف الادعاء عن العثور على بصماته في شقة بمنطقة أخرى من بروكسل، داهمتها الشرطة في وقت سابق هذا الأسبوع، وقتل خلال المداهمة مسلح يشتبه أنه من تنظيم داعش.


وأصبحت بلجيكا في قلب التحقيق باعتداءات باريس منذ اليوم الأول، وتعرضت لانتقادات بسبب أخطاء سمحت لمرتكبي الاعتداءات الإفلات.


وفر عبد السلام إلى بروكسل بعد الهجمات، ويعتقد أنه اختبأ في شقة لمدة 3 أسابيع على الأقل، بعيداً عن أعين الشرطة البلجيكية، ومر من 3 حواجز شرطة في فرنسا أثناء فراره إلى بلجيكا بعد ساعات من الاعتداءات، بحسب ما ذكر مصدر مقرب من التحقيقات.


ويعتقد المحققون أن عبد السلام استأجر إحدى السيارات التي استخدمت في الهجمات، وبعد ذلك استخدمها لنقل انتحاريين إلى استاد فرنسا، على أن يفجر نفسه بعد ذلك، إلا أنه تراجع عن تفجير نفسه، وتم العثور لاحقاً على سترة ناسفة في باريس في منطقة دلت إشارات هاتف نقال أنه كان متواجداً فيها.


وتعتقد الشرطة انه فر عبر الحدود في صباح اليوم التالي، واعتقل العديد من الأشخاص للاشتباه أنهم ساعدوه، كما أن زعيم المجموعة التي نفذت الهجمات هو عبد الحميد أباعود العضو في داعش، وهو كذلك من بروكسل، قتل خلال مداهمة في باريس.


ودفن بلال حدفي الذي شارك في تنفيذ اعتداءات باريس الأسبوع الماضي بهدوء في نفس المقبرة التي دفن فيها شقيق عبد السلام، ويرتبط الاثنان بحي مولنبيك الذي تسكنه غالبية من المهاجرين والذي اعتبر معقلاً للتطرف الإسلامي منذ عقود.


وكان عبد السلام وشقيقه يديران حانة في المنطقة، إلا إن السلطات أغلقتها قبل أسابيع قليلة من هجمات باريس.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان