رئيس التحرير: عادل صبري 10:24 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ننشر قرار مجلس الأمن ضد الجنود المتورطين في جرائم جنسية

ننشر قرار مجلس الأمن ضد الجنود المتورطين في جرائم جنسية

شئون دولية

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

ننشر قرار مجلس الأمن ضد الجنود المتورطين في جرائم جنسية

متابعات 13 مارس 2016 10:06

استمع مجلس الأمن الدولي إلى إفادة من الأمين العام للأمم المتحدة حول الخطوات المتخذة والتدابير التي يجري وضعها لإنهاء الاعتداء ضد المستضعفين واستغلالهم من قبل أفراد الأمم المتحدة الذين أرسلوا لحمايتهم.

 


يأتي ذلك بعد أن كشفت المنظمة الدولية عن ادعاءات بارتكاب أفراد في بعثات لحفظ السلام انتهاكات جنسية ضد أطفال وقصر.


"في يونيو عام 2015 شعرت بالجزع مثلكم بسبب ادعاءات الاستغلال والاعتداء الجنسيين ضد أطفال من قبل قوات عسكرية أجنبية في جمهورية أفريقيا الوسطى، واستجابة الأمم المتحدة لتلك الادعاءات."

وفي هذا السياق عين الأمين العام لجنة مراجعة مستقلة خارجية رفيعة المستوى حول الاستغلال والاعتداء الجنسيين من القوات الدولية لحفظ السلام بجمهورية أفريقيا الوسطى.

ويشير التقرير إلى أن الأمم المتحدة كشفت عن الانتهاكات، ولكنها فشلت في الاستجابة بشكل ذي مغزى وبالسرعة والعناية والحساسية المطلوبة.

وتتضمن تلك الادعاءات ارتكاب انتهاكات من القوات الفرنسية المعروفة باسم (سانغاريس) في جمهورية أفريقيا الوسطى. وقد تم تطبيق عدد من توصيات اللجنة، فيما تنظر الدول الأعضاء في اقتراحاتها الأخرى التي تتطلب إجراء من المجالس التشريعية.

ولأهمية التعامل مع نقاط الضعف، عين الأمين العام السيدة جين هول لوت في منصب المنسق الخاص لدعم تطبيق توصيات اللجنة وتعزيز استجابة الأمم المتحدة لمثل تلك الانتهاكات. وأشار بان كي مون، في كلمته أمام مجلس الأمن، إلى التقرير السنوي الذي قدمه للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الإجراءات الخاصة للحماية من الاستغلال والاعتداء الجنسيين. "

يقترح التقرير مبادرات قوية جديدة في ثلاثة مجالات رئيسية: إنهاء الإفلات من العقاب، مساعدة ودعم الضحايا، وتعزيز المحاسبة بما في ذلك من خلال القيام بتدابير عملية من الدول الأعضاء."

وشدد بان على أهمية الشفافية من أجل القضاء على الإفلات من العقاب، وأشار إلى أن تقريره وللمرة الأولى يورد أسماء دول الأفراد الذين يدعى قيامهم بتلك الانتهاكات.

وأكد الأمين العام أن تلك القضية، دولية وليست محصورة في منطقة أو بعثة أو دولة واحدة. وقال إن الأمم المتحدة ستضرب مثالا يحتذى به في هذا المجال. وأضاف أن الاستغلال والاعتداء الجنسيين من قبل أفراد الأمم المتحدة يتطلب القيام بعمل حاسم وجريء.

 

وعبرت مصر عن "إدانتها بلا لبس" للانتهاكات الجنسية لكنها رأت أن القرار يفرض "عقوبة جماعية" على جرائم يرتكبها "بضع عشرات" ممن يخالفون أو ينتهكون النظام والأعراف.

 

وقال السفير المصري عمر عبداللطيف أبو العطا أن المقاربة التي يقوم عليها القرار قد يكون لها  "أثر خطر على معنويات القوات وتلطيخ سمعة" بلدان تمد الأمم المتحدة بجنود لقوات حفظ السلام.

 

وكانت أربع دول هي روسيا والصين وفنزويلا وانجولا دعمت أولاً طلب التعديل المصري قبل أن تؤيد المشروع الأميركي في نهاية الأمر.

 

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سامنثا باور أن التعديل المصري "كان سيسيء للهدف من هذا القرار" وهو "التصدي لسرطان الانتهاكات والاستغلال الجنسي الذي يقع ضحيته أناس منحوا ثقتهم لراية الأمم المتحدة".

 

في المقابل، اعتبر مساعد السفير الروسي بيتر ايليتشيف إنه "يتعين الاستماع لصوت الدول المساهمة بقوات وعدم تأليب مجلس الأمن ضد هذه الدول"، وتعتبر روسيا أيضاً أن المشكلة ليست من اختصاص مجلس الأمن.
 

شاهد قرار مجلس الأمن ضد الجنود المتورطين في جرائم جنسية:



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان