رئيس التحرير: عادل صبري 04:14 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خطة لمنع دخول فيروس "زيكا" إلى شرق المتوسط

وضعتها منظمة الصحة العالمية..

خطة لمنع دخول فيروس "زيكا" إلى شرق المتوسط

وكالات 02 مارس 2016 19:18

وضعت منظمة الصحة العالمية خطةً إقليميةً لتعزيز التأهب والاستعداد لمنع دخول فيروس "زيكا" إلى إقليم شرق المتوسط، والاكتشاف المبكر للحالات في المناطق عالية المخاطر، على أن يتم تنفيذ الخطة خلال الأشهر الستة المقبلة، بالتعاون مع وزارات الصحة وسائر الشركاء على الصعيدَيْن الإقليمي والدولي.

 

وقالت المنظمة، في بيانٍ لها، مساء اليوم الأربعاء، حسب "الأناضول": "لم يتم الإبلاغ إلى الآن عن أي حالة إصابة بفيروس زيكا، في أي بلد بالإقليم، سواء من خلال الانتقال المحلي للفيروس، أو قدومه عن طريق المسافرين العائدين من بلد ينتشر فيه".

 

وأضافت: "ومع ذلك، لا يزال الإقليم عرضة للخطر نظرًا لوجود البعوضة الناقلة للفيروس في ثمانية من بلدان الإقليم هي جيبوتي ومصر وعُمان وباكستان والمملكة العربية السعودية والصومال والسودان واليمن".

 

وقبل أسبوعين، دعا المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إلى جولتين من الاجتماعات الطارئة، شارك بهما ممثلون من وزارات الصحة في الإقليم لتبادل المعلومات حول عدوى فيروس "زيكا"، والحالات الصحية ذات الصلة، ومناقشة تنفيذ تدابير الصحة العمومية للاستعداد لأي انتشار محتمل للفيروس في الإقليم والتصدي له.

 

واختتمت الجولتَان بالاتفاق على مجموعة من التوصيات للتنفيذ العاجل، من أجل الحفاظ على الإقليم خالياً من عدوى فيروس "زيكا"، ومواجهة حالات الإصابة به حال وقوعها، بحسب البيان نفسه.

 

واتفق المجتمعون على سبع توصيات، هي تعزيز رصد الأمراض للكشف المبكر عن أي حالة عدوى بفيروس "زيكا"، وإبلاغ منظمة الصحة العالمية فور حدوث هذه الحالات، وثانيها إنشاء مختبرات لتعزيز قدرات التشخيص والكشف عن عدوى الفيروس، بما في ذلك إقامة روابط مناسبة مع المختبرات الخارجية لفحص العينات.

 

وتمثَّلت التوصية الثالثة في تعزيز برامج مراقبة الحشرات، وبخاصةً في المناطق الساخنة التي تشمل نقاط الدخول لاستباق حدوث تجمعات كثيفة من البعوض واكتشافها واستهداف هذه المناطق بوسائل مكافحة نواقل الأمراض، ثمَّ تنفيذ تدابير ملائمة في نقاط الدخول مثل رش وسائل النقل القادمة من بلد يعاني من انتقال نشط للفيروس للقضاء على الحشرات، وخامسًا توعية المسافرين إلى المناطق التي ينشط فيها الفيروس، من خلال إصدار دلائل إرشادية مناسبة لحماية أنفسهم من الإصابة.

 

وجاءت سادس التوصيات في حث المجتمعات للحفاظ على المنازل والمناطق المحيطة بها خالية من مواقع تكاثر البعوض، من خلال تطبيق الرسائل والاستراتيجيات المناسبة عن التواصل المتعلق بالمخاطر، بما يلائم الثقافة المحلية والسلوكيات اليومية، وتزويد المجتمعات المحلية بالمعرفة المناسبة والمعلومات والأدوات اللازمة لحماية أنفسهم من لدغات البعوض، وأخيرًا تحديد وإنشاء شبكة من الخبراء والمختبرات المرجعية في الإقليم، وتنظيم دورات تدريبية لدعم الدول الأعضاء في مجالات مراقبة الحشرات، ومكافحة نواقل الأمراض، والتقصي الميداني والكشف المختبري وكذلك بناء القدرات على المدى الطويل للوقاية من الأمراض الفيروسية ومكافحتها.

 

وفي مطلع فبراير الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنَّ انتشار "زيكا" يمثِّل حدثًا طارئًا على مستوى العالم، مشيرةً إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة "غيلان باريه" التي يمكن أن تسبب الشلل.

 

وينتقل الفيروس بشكل أساسي عن طريق لسعات البعوض، لكنَّ العلماء يدرسون أي احتمالات أخرى، وارتبط "زيكا" بآلاف من حالات الولادة بعيوب بخلقية، كما حذَّرت منظمة الصحة العالمية من أنَّ الفيروس "ينتشر بشكل كبير جدًا" بمعظم دول الأمريكيتين، بعد أن انتشر بشكل كبير في البرازيل. 

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان