رئيس التحرير: عادل صبري 02:44 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مواجهات بين الشرطة الفرنسية ولاجئين في "كاليه"

مواجهات بين الشرطة الفرنسية ولاجئين في كاليه

شئون دولية

الشرطة الفرنسية

مواجهات بين الشرطة الفرنسية ولاجئين في "كاليه"

وكالات 29 فبراير 2016 18:50

وقعت مواجهات بين الشرطة الفرنسية ولاجئين رفضوا ترك خيمهم أثناء هدم مخيمهم في مدينة "كاليه" المطلة على بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا.

 

ومنذ ساعات الصباح الأولى، دخل المئات من قوات الفرق الخاصة التابعة للشرطة، المخيم الذي يؤوي لاجئين معظمهم من سوريا والعراق وإريتريا وأفغانستان، وفرضوا طوقًا أمنيًّا جنوبي المخيم، كي يتمكن العمال من الدخول إليه لهدمه، حسب "الأناضول".

 

وخلال أعمال الهدم، تظاهر اللاجئون حاملين لافتات كتب عليها "لسنا إرهابيين لا تهدموا بيوتنا"، في حين صعد أحد اللاجئين على خيمته، حاملاً لافتة كتب عليها "أ    بحث عن الحرية في أوروبا لكني لا أجدها".

 

وشهد المخيم أعمال عنف خلال هدمه، حيث أقدم بعض اللاجئين على حرق الخيم، لكنَّ فرق الإطفاء سيطرت على الحريق، بينما رفض بعض اللاجئين ترك خيمهم ما استدعى تدخل الشرطة.

 

وأوضَّح أحد اللاجئين العراقيين من سكان المخيم أنَّ نحو ستة آلاف لاجئ يعيشون في المخيم، مشيرًا إلى أنَّ الشرطة تركتهم لمصير مجهول.

 

وكانت محكمة إدارية في مدينة "ليل" الفرنسية قرّرت، قبل أسبوعين، إخلاء الجزء الجنوبي من المخيم المذكور، لكنَّ الجمعيات، التي تعنى بشؤون اللاجئين بالمنطقة، تقدَّمت إلى مجلس الدولة بطعن ضد القرار.

 

ولقي القرار ذاته، انتقادات كثيرة من قبل جمعيات فرنسية وبريطانية، ناشدت الحكومة الفرنسية بإيقاف إخلاء المخيم.

 

ولم يبت مجلس الدولة بالطعن، لكنَّ بعض اللاجئين بدأوا بمغادرة المخيم منذ يوم الجمعة الماضي.

 

ويعيش نحو ستة آلاف لاجئ سوري وعراقي وأفغاني وإريتري في مدينة كاليه التي تعد ممرًا هامًا للاجئين الراغبين بالوصول إلى بريطانيا.

 

وتتعرَّض فرنسا لانتقادات من قبل جمعيات حقوق الإنسان ومنظمات مجتمع مدني في أوروبا، بسبب الظروف غير الإنسانية التي يعيشها اللاجئون في مخيماتها.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان