رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أسانج يطالب بريطانيا والسويد بتنفيذ قرار مجموعة العمل الأممية

أسانج يطالب بريطانيا والسويد بتنفيذ قرار مجموعة العمل الأممية

شئون دولية

مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج

أسانج يطالب بريطانيا والسويد بتنفيذ قرار مجموعة العمل الأممية

وكالات 05 فبراير 2016 19:13

طالب السويسري "جوليان أسانج" مؤسس موقع ويكيليكس، بريطانيا والسويد، بتنفيذ قرار مجموعة العمل الأممية المختصة بالاحتجازات التعسفية، الذي صدر اليوم الجمعة، واعتبر بقاءه في سفارة الإكوادور بلندن، غير قانوني.

 

واعتبرت مجموعة العمل الأممية المختصة بالاحتجازات التعسفية، اليوم، أن بقاء جوليان أسانج، في مقر سفارة الإكوادور في لندن، منذ أكثر من 3 أعوام، خشية الاعتقال، "اعتقالًا تعسفيًا"، بحسب وكالة اﻷناضول.
 

وقال أسانج في مشاركة، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (تليكونفرنس)، في اجتماع مع محاميه بلندن، إن "قرار مجموعة العمل الأممية بمثابة براءته"، موضحًا أنه يُحتجر منذ 5 أعوام ونصف العام، دون وجود حكم صادر بحقه.

 

وأشار مؤسس ويكيليكس، أنه "لا يمكن استئناف القضية التي وجهتها محكمة بريطانية ضده"، مؤكدّا أن "القرار الأخير صدر عن مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة، وهو غير قابل للاستئناف"، على حد تعبيره.

 

وعبر أسانج عن شكره لقرار الأمم المتحدة، لافتًا أنه "حان دور بريطانيا والسويد للامتثال للقرار الأممي بحذافيره".

 

وحول تصريحات سابقة لوزير الخارجية البريطاني فليب هاموند، الذي وصف قرار مجموعة العمل الأممية، بـ"الهراء"، أوضح أسانج أن تصريحات هاموند، "إهانة للأمم المتحدة، وعبارة لا تليق بوزير خارجية".

 

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الجمعة، إن "قرار مجموعة العمل الأممية لن يغير شيئًا، وبريطانيا ترفض القرار".

 

وكان أسانج تقدم بشكوى في سبتمبر 2014، للأمم المتحدة ضد السويد والمملكة المتحدة، اتهمهما بحجزه تعسفيًا، حيث يقيم في سفارة الإكوادور بلندن منذ أكثر من 3 سنوات بعد أن منحته الإكوادور حق اللجوء.

 

وصرح أسانج في وقت سابق، أنه سيقوم بتسليم نفسه للشرطة البريطانية، في حال أقرت مجموعة العمل الأممية تجريمه، فيما سيطالب بإعادة جواز سفره، فور إصدار المجموعة قرارًا لصالحه.

 

جدير بالذكر أنّ أسانج لجأ إلى مقر السفارة الأكوادورية بلندن، عقب إصدار السلطات البريطانية، قرارًا في 19 يونيو 2012، يقضي بتسليمه إلى السلطات السويدية، وأقام لأكثر من 3 سنوات في غرفة أحد المبعوثين الدبلوماسيين.

 

وكانت محكمة بريطانية، قد قررت عام 2012، إعادة أسانج المتهم بالاعتداء الجنسي على امرأتين، للسلطات السويدية، حيث لجأ حينها إلى مقر سفارة الإكوادور، التي وافقت بدورها على استقباله، كلاجئ سياسي ضمن أراضيها.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان