رئيس التحرير: عادل صبري 08:38 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل تسعي ألمانيا وسويسرا لمصادرة أملاك اللاجئين؟

هل تسعي ألمانيا وسويسرا لمصادرة أملاك اللاجئين؟

شئون دولية

لاجئين فى ألمانيا

هل تسعي ألمانيا وسويسرا لمصادرة أملاك اللاجئين؟

وكالات 25 يناير 2016 18:49

طبقت بعض المقاطعات الألمانية قانون  يتضمن مُصادرة أملاك اللاجئين السوريين وفي جنوب بريطانيا يضطر اللاجئون إلى وضع سوار أحمر للحصول على 3 وجبات يوميًا.

 

وتصادر مقاطعتين ألمانيتين أملاك اللاجئين الذين يصلون إليهما وذلك لتمويل إقامتهم، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

 

ويضع هذا الخبر ألمانيا في مكانة واحدة مع سويسرا التي تتبع سياسة مُشابهة، وتنوي الدنمارك التصديق على قانون بهذا الخصوص أثارت هذه الخطوات، من قبل تلك الدول الثلاث، نقدًا عارما في أنحاء أوروبا.

 

وتم إجبار طالبي اللجوء في بريطانيا على وضع أساور تعريف، كشرط للحصول على الطعام، بحسب صحيفة الجارديان.

 

وتُصادر إحدى المُقاطعات الألمانية أموال وأملاك تُساوي قيمتها أكثر من مبلغ 750 يورو، وفي مُقاطعة أُخرى، جنوب ألمانيا، تُصادر أملاك تتجاوز قيمتها 350 يورو، وفقًا لتقارير واردة عن وسائل الإعلام الألمانية المحلية.

 

وجاء في الخبر أن اللاجئين السوريين يحصلون على إيصال بخصوص ما بحوزتهم، وبشأن الأموال التي يستخدمونها لتغطية التكاليف التي تتكلفها الدولة.

 

ألمانيا هي ليست الدولة الوحيدة التي تطبّق أو تنوي تطبيق هذه السياسة، كذلك من المتوقع أن تُصادق الدنمارك أيضًا، بعد يوم غدٍ، على قانون شبيه ينص على أن اللاجئين الذين يدخلون إليها وبحوزتهم أملاك تتجاوز قيمتها 1450 دولارًا وأكثر ستتوجب عليهم المُساعدة بتمويل إقامتهم في الدولة.

 

في وقت سابق اجبر اللاجئين السوريين الذين يصلون إلى سويسرا وبحوزتهم أملاك بقيمة 980 دولارًا وأكثر عليهم تسليمها بهدف المُساهمة بتمويل إقامتهم.

 

واضطر لاجئ سوري إلى تسليم أكثر من نصف المبلغ الذي بقي مع عائلته إلى السلطات بعد أن دفعت عائلته المال للمُهربين للوصول إلى سويسرا.

 

وأثارت مدينة كارديف، الواقعة في جنوب بريطانيا، بالإضافة إلى النقد الموجه إلى الدول الثلاث آنفة الذكر، غضبًا عارمًا بعد أن عُرف أنه يُطلب من اللاجئين الذين يصلون إليها وضع سوار أحمر عندما يحتاجون إلى تلقي المُساعدة.

 

ويتم نقل اللاجئين الذين يصلون إلى مدينة كارديف إلى مساكن تعود ملكيتها إلى شركة خاصة كانت قد استأجرتها وزارة الداخلية.

 

ويُطلب من اللاجئين وضع السوار الأحمر كشرط للحصول على الطعام، و يحظى اللاجئون الذين يُحظر عليهم العمل بفضل تلك الأساور، على ثلاث وجبات يوميًّا.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان