رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ظاهرة النينيو تهدد 60 مليون شخصٍ في البلدان النامية

ظاهرة النينيو تهدد 60 مليون شخصٍ في البلدان النامية

شئون دولية

ظاهرة النينيو

ظاهرة النينيو تهدد 60 مليون شخصٍ في البلدان النامية

وكالات 22 يناير 2016 17:35

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن ظاهرة النينيو، تهدد 60 مليون إنسان على الأقل، في الدول النامية، مشيرة إلى طلب سبع دول، دعم مالي، بلغ 76 مليون دولارٍ أمريكي، لمواجهة أثار الظاهرة.

 

والنينيو،عبارة عن ارتفاع درجة الحرارة في اتجاه شرق المحيط الهادئ الاستوائي،بشكل يؤثر على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة في أجزاء كثيرة من العالم، وبشكل مكثف في المناطق الاستوائية في أفريقيا، وآسيا، والمحيط الهادئ، وأمريكا اللاتينية.

 

وأضافت المنظمة العالمية، في بيان لها، اليوم الجمعة، أن هناك عواقب صحية وخيمة تترتب على حالات الطوارئ هذا العام، بسبب ظاهرة النينيو، موضحة أن الأضرار الناجمة عن الظاهرة، يتم ملاحظتها ابتداءً من أثيوبيا إلى هايتي، وحتى بابوا وغينيا، بحسب وكالة اﻷناضول.
 

وقال، ريتشارد برينان، مدير إدارة المخاطر في حالات الطوارئ وإدارة الاستجابة الإنسانية بالمنظمة، "نعتقد أن يكون من المرجح استمرار تأثير الظاهرة على الصحة العامة طوال العام الجاري 2016"، مضيفاً يجب على الحكومات أن تستثمر الآن في تعزيز جهود التأهب والاستجابة لمنع الوفيات والأمراض".

 

وحسب تقرير المنظمة، يمكن للأمطار الشديدة الغزارة، والفيضانات، والجفاف،  وارتفاع درجات الحرارة، أن تؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية، وتفشي الأمراض، ونقصٍ حادٍ في المياه، وتعطل الخدمات الصحية.

 

وأعربت المنظمة عن توقعها، أن يكون، عام 2015 / 2016 الأسوأ بالنسبة لظاهرة النينيو مقارنة بعامي 1997/1998.

 

وتشيرأحدث أرقام، إلى أن حوالي 60 مليون شخص، سيتأثرون بالنينيو هذا العام، مع المعاناة من العديد من العواقب الصحية.

 

و حتى الآن، طلبت سبع دول معرضة للخطر (إثيوبيا وليسوتو وكينيا وبابوا غينيا الجديدة، والصومال، وتنزانيا، وأوغندا) دعما ماليا، لمواجهة تكاليف الرعاية الصحية بسبب ظاهرة النينيو، بلغ 76 مليون دولار أمريكي.

 

وتسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات في شرق أفريقيا، في مخاطر مثل وباء الكوليرا، الذي أصاب 12 ألف شخص في تنزانيا في الآونة الأخيرة ، كما ستواجه دول أخرى تفشي المرض.

 

وفي القرن الأفريقي، تؤثر الأمطار الغزيرة، على 22 مليون شخص، فضلا عن وجود خطر انتقال الملاريا، وتفشي الأمراض المعدية الأخرى، بما في ذلك الحصبة والكوليرا، مع ارتفاع معدلات سوء التغذية.

 

كما يؤثر الجفاف الشديد والنقص الحاد في المياه،  على الملايين من الناس، في جنوب غرب المحيط الهادئ وأمريكا الوسطى وجنوب أفريقيا لتمتد في النصف الأول من 2016 مما يؤدى إلى زيادة سوء التغذية وأمراض الإسهال.

 

وأشار البيان إلى أن 4.2 مليون شخص سيتأثرون من الجفاف في أمريكا الوسطى، مما قد يؤثر على أفقر الأسر الأكثر تضررا من انعدام الأمن الغذائي الشديد،  وزيادة سوء التغذية حتى موسم الحصاد القادم، في شهر أغسطس 2016.

 

وأوصت المنظمة، بضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة، للحد من الآثار الصحية الناجمة عن ظاهرة النينيو، ومنعها، بما في ذلك: مراقبة المرض؛ والتحكم في انتقال الأمراض، وتعبئة المجتمعات المحلية لتعزيز الممارسات الصحية والنظافة؛ وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي وتعزيز الخدمات اللوجستية ؛ وتوفير الرعاية الطبية الطارئة والحفاظ على الحصول على الخدمات الصحية، والتنسيق الفعال للتدابير التأهب والاستجابة.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان