رئيس التحرير: عادل صبري 02:21 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تركيا تطلب المزيد من المال لمواجهة أزمة اللاجئين

تركيا تطلب المزيد من المال لمواجهة أزمة اللاجئين

شئون دولية

لاجئون في سوريا

تركيا تطلب المزيد من المال لمواجهة أزمة اللاجئين

وكالات 22 يناير 2016 13:10

قبيل ساعات من اجتماع تركي- ألماني في برلين، صرح رئيس الوزراء التركي أن مبلغ ثلاث مليارات كدعم أوروبي لمواجهة أزمة اللاجئين قد لا تكفي، في وقت تسعى فيه المستشارة الألمانية لانتزاع ضمانات أكبر من أنقرة لمنع تدفق اللاجئين.


وحذر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من أن مبلغ الثلاثة مليارات يورو (3,2 مليار يورو) التي وعد بها الاتحاد الأوروبي تركيا، قد تكون غير كافية للتعامل مع أزمة اللاجئين.

ويأتي ذلك قبيل اجتماع مقرر اليوم الجمعة، بين المستشارة أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء التركي في العاصمة الألمانية برلين. وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق في نوفمبر الماضي يهدف إلى وقف تدفق المهاجرين إلى التكتل. وقد توجه أكثر من مليون مهاجر، بينهم الكثير من اللاجئين، إلى أوروبا عبر طرق غير نظامية.

وقال داود أوغلو إن "السبب الجذري لأزمة اللاجئين ليس تركيا أو أي شيء يتعلق بتركيا. تركيا أكثر بلد تأثر. نحن لا نصدر أزمة، بل تم تصدير أزمة إلى تركيا، وقد أصبحت الآن أزمة أوروبية". وتقول الحكومة التركية إن نحو ثلاثة ملايين لاجئ معظمهم من السوريين قد دخلوا البلاد.

وقال داود أوغلو: "ثلاثة مليارات يورو هي فقط لإظهار الإرادة السياسية لتقاسم العبء. سوف نعيد النظر في ذلك مرارا وتكرارا لأنه لا أحد يعلم إلى مدى ستطول"، مشيرا إلى الحرب الأهلية في سورية التي بدأت عام 2011. وشدد في المنتدى الاقتصادي في دافوس "نحن لا نطلب أموالا ولا نتفاوض حول أموال (...) بالنسبة لنا إنه امر أنساني وليس مسألة مساعدة مالية"، ليتابع "إنها ليست مشكلة ألمانية ولا مشكلة تركية ولا حتى مشكلة سورية، بل مشكلة عالمية".

وذكرت صحيفة دي فيلت المحافظة أمس الخميس إن برلين يمكن أن تمدد الجمعة هذه المساعدة وان تدفع بنفسها "مزيدا من الأموال"، دون أن تفصح الصحيفة عن أي أرقام.

في المقابل تسعى ميركل من خلال اجتماعها اليوم مع الجانب التركي إلى الحصول على دعم أكبر من أنقرة لخفض التدفق المستمر للاجئين على ألمانيا حيث يتزايد استياء الرأي العام وحتى معسكرها السياسي. وقالت ميركل إن المشاورات الألمانية التركية التي ستعقد بهذه الصيغة غير المسبوقة ظهر الجمعة ستلعب "دوار أساسيا" لتسوية أزمة المهاجرين. وسيعقد مؤتمر للمانحين حول سوريا في الرابع من فبراير في لندن ثم قمة أوروبية في منتصف الشهر ذاته. وقالت ميركل "بعد ذلك يمكن وضع حصيلة للأعمال".

وتلعب تركيا التي يمر عبرها العدد الأكبر من المهاجرين إلى أوروبا دورا أساسيا في إستراتيجية ميركل التي تريد هذه السنة خفض عدد اللاجئين إلى ألمانيا بعد رقم قياسي بلغ مليون شخص سجل في 2015. وما زالت ميركل ترفض إغلاق الحدود في وجه اللاجئين أو تحديد سقف لعددهم، وتعد الرأي العام الألماني بحل دولي يمر عبر مراقبة أفضل لتدفقهم من قبل تركيا وتوزيعهم وفق نظام الحصص الأوروبي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان