رئيس التحرير: عادل صبري 09:00 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أوباما: التغييرات في الشرق الأوسط قد تستغرق أجيالا

أوباما: التغييرات في الشرق الأوسط قد تستغرق أجيالا

شئون دولية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

في خطابه الأخير

أوباما: التغييرات في الشرق الأوسط قد تستغرق أجيالا

وكالات 13 يناير 2016 03:19

القى الفرئيس الأمريكي باراك أوباما فجر اليوم الأربعاء خطاب حالة الاتحاد الأخير له كرئيس للولايات المتحدة، وذلك أمام الكونجرس بمجلسيه.

 

وكان البيت الأبيض قد نشر قبل الخطاب بقليل مقتطفات منه، كشف فيها ما سيتطرق له الرئيس أوباما.
 

 

قال أوباما إن مزاعم أن قتال "داعش" يشكّل حرب عالمية ثالثة مبالغ فيها وإن ارهابيي التنظيم قتلة ومتعصبون يجب إجتثاثهم وملاحقتهم وتدميرهم، وهذا تماما ما تفعله الولايات المتحدة. ودعا أوباما الكونجرس إلى الموافقة على تفويض باستخدام القوة العسكرية ضد "داعش".
 

واعتبر أن تنظيم "داعش" لا يشكل خطرا وجوديا على الولايات المتحدة، مضيفاً أن "جموعا من المقاتلين المتمركزين فوق شاحنات صغيرة وأشخاصا نفوسهم معذبة يتآمرون في شقق أو مرائب سيارات، يشكلون خطرا هائلا على المدنيين وعلينا وقفهم. ولكنهم لا يشكلون خطرا وجوديا على وطننا".
 

وأشار أوباما إلى أن التغييرات في  الشرق الأوسط قد تستغرق أجيالا مؤكدا ان الشرق الأوسط يعيش صراعات لها جذور تاريخية من آلاف السنين.
 

كما طالب الرئيس الأميركي بإغلاق معتقل جوانتانامو "غير المجدي" والذي يستخدمه المتطرفون كمنشور دعائي لتجنيد متطوعين في صفوفهم.
 

وقال أوباما أمام الكونجرس بمجلسيه: "سأواصل جهودي لإغلاق سجن غوانتانامو، فهو يكلف غاليا وهو غير مجد وهو ليس اكثر من كراس تجنيد يستخدمه اعداؤنا".
 

ومن المقتطفات التي نشرها البيت الأبيض: "نعيش في زمن يشهد تغييرات استثنائية"، مضيفا "سواء أحببنا ذلك أم لا فإن وتيرة هذا التغيير لن تنفك تتسارع".


غير أن الرئيس الأميركي طمأن مواطنيه إلى أن "أميركا شهدت في الماضي تغيرات كبرى، من حروب وكساد اقتصادي وتدفق مهاجرين ونضال من أجل الحقوق المدنية.. في كل مرة كان هناك من يدعونا إلى الخوف من المستقبل.. وفي كل مرة انتصرنا على هذه المخاوف".
 

واعتبر أوباما أن الولايات المتحدة يمكنها التغلب على التحديات التي تواجهها إذا اتحد الأميركيون، مضيفاً: "سيحدث ذلك إذا اصلحنا سياساتنا".
 

وتابع: "المستقبل الذي ننشده، الفرصة والأمن لعائلاتنا ورفع مستوى المعيشة وكوكب مستدام وسلمي لأطفالنا، كل ذلك في متناول أيدينا".
 

ويضيف أوباما في خطابه الذي يأتي قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر أن التغييرات الراهنة منها ما هو سلبي مثل ما شهده العالم من "تقلبات اقتصادية" ومنها ما هو مفعم بالآمال مثل ما حصل من "اكتشافات طبية رائعة".
 

ويؤكد الرئيس الأميركي أن هذه التغيرات "تتيح للفتيات في قرى نائية الحصول على التعليم ولكنها تتيح لإرهابيين يدبرون اعتداءات بالتواصل في ما بينهم عبر المحيطات"، مضيفا: "سواء أحببنا ذلك أم لا، فإن وتيرة هذا التغيير لن تنفك تتسارع".
 

وفي خطابه الأخير حول حالة الاتحاد قبل مغادرته البيت الابيض الذي دخله في 2009، يؤكد أوباما أن "الديموقراطية تتطلب حدا ادنى من علاقات الثقة بين مواطنيها"، معربا عن أمانيه بأن تكون النقاشات "بناءة وعقلانية".
 

يذكر أنه، وباستثناء خطاب سيلقيه في يوليو في فيلادلفيا خلال المجمع الانتخابي للحزب الديموقراطي الذي سيختار رسميا مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية، فأن خطاب أوباما هذا يفترض أن يكون آخر مناسبة يلقي فيها خطابا يحظى بتغطية اعلامية ضخمة خلال فترة الذروة في المشاهدة التلفزيونية.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان