رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"رئاسية" إفريقيا الوسطى.. 30 مرشحا، 3 الأوفر حظًا

رئاسية إفريقيا الوسطى.. 30 مرشحا، 3 الأوفر حظًا

شئون دولية

انتخابات الرئاسة في إفريقيا الوسطى

"رئاسية" إفريقيا الوسطى.. 30 مرشحا، 3 الأوفر حظًا

وكالات 30 ديسمبر 2015 15:01

يتوافد سكان إفريقيا الوسطى، اليوم الأربعاء، على مراكز الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد من بين 30 مرشحا، ونواب للبرلمان الجديد.


ويتنافس المرشحون، على منصب رئيس للبلاد، من بينهم، مسلمان اثنان، وهما عبد الكريم ميكاسوا وبلال كولينغبا ديزيريه، في انتخابات رئاسية هي الأولى من نوعها في تاريخ افريقيا الوسطى، من دون رئيس منتهية ولايته.

 

ويرى العديد من المراقبين ان اغلب المرشحين "لا يملكون ادنى فرص للنجاح"، بخلاف 3 شخصيات، فقط، تحظى بفرص كبيرة للظفر بكرسي الرئاسية، وهم مارتن زيغيلي و أنيسات جورج دولوغيلي و كريم ميكاسوا.

 

ويعتبر اغلب الخبراء، ان مارتن زيغيلي، رئيس الوزراء الأسبق المرشح الاقرب من منصب رئيس افريقيا الوسطى، بفضل برنامجه المنظم والمطمئن.

 

وترجح كفة زيغيلي، البالغ من العمر 58 عاما، والذي يترأس حزب "حركة تحرير شعب أفريقيا الوسطى" (اسسه الرئيس الأسبق "اونج فيليكس باتاسي"، عام 1979)، لعامل الخبرة التي يتمتع بها في عالم السياسة منذ سنوات     طويلة، ويصفه الملاحظون، بمرشح "الوزن الثقيل".

 

غير أن نقطة ضعف زيغيلي، تكمن في دعمه لميليشيا السيليكا (اغلبية مسلمة) عقب الانقلاب على الرئيس فرنسوا بوزيزيه الذي فتح أبواب القصر الرئاسي على مصراعيه أمام ميشيل دجوتوديا، رئيسا للبلاد، في ديسمبر عام 2013، بحسب متابعين.

 

ويحتفظ "أنيسات جورج دولوغيلي"، الذي تقلد منصب رئيس وزراء للبلاد عام 1999، بحظوظه كاملة لتحقيق النصر، خلال الانتخابات الرئاسية. ويترأس دولوغيلي حزب "الاتحاد من أجل تجديد إفريقيا الوسطى" الفتي، (تّأسس في أكتوبر عام )2013.

 

وان لم ترقى حملته الانتخابية الى حجم حملة زيغيلي، الا أن دعم حزب فرنسوا بوزوزيه "كا نا كوا"، (الذي رفض مطلب ترشحه للانتخابات الرئاسية) لترشه سيكون بمثابة الدعامة له التي قد يرجح الكفة لصالحه، علما وان بوزوزيه تمكن في الانتخابات الرئاسية التي جرت  عام 2011، من الحصول على 34 .64  %من الأصوات، منذ الدور الأول.

 

ويحظى كريم ميكاسوا، المرشّح المسلم المستقل، بحظوظ وافرة في تحقيق الفوز بكرسي رئاسة البلاد، بعد ان نجح في لفت الأنظار اليه، خلال الحملة الرئاسية، بفضل برنامجه الانتخابي الذي رفع فيه شعار الوحدة ودعى فيه لضرورة العيش المشترك، في بلد تمزقه الانقسامات.

ويدعم مسلمو أفريقيا الوسطى، (10 بالمائة من السكان) والمسيحيون على حد سواء، ميكاسوا، بحسب شهادات جمعتها الاناضول.

ويعتبر كريم ميكاسوا بارقة "امل" في اعين مسلمي بلاده لإخراجهم من جحيم الصراعات الطائفية التي تعيشها افريقيا الوسطى ودفع ثمنها المسلمون غاليا، منذ ديسمبر/كانون الأول 2013، وشارك فيها مسلحو "سيليكا" (اغلبية مسلمة) ومسلحو "أنتي بالاكا" المسيحية.                            

وتحفل مسيرة ميكاسوا المهنية، من خلال العديد من المهام التي تقلّدها، أبرزها إدارته لمكتب رئيس أفريقيا الوسطى السابق فرانسوا بوزيزيه (2003- 2013)، إضافة إلى تقلّده 5 حقائب وزارية مختلفة.

بحسب محللين، يعتبر ميكاسوا مرشح جميع السكان، الذي قد ينجح في اسدال الستار على فترة حالكة من تاريخ البلاد.

ورأى محللون ان بقية المرشحين يعتبرون خارج المنافسة لعدة اعتبارات أهمها عامل الخبرة و التمويل، غير ان صناديق الاقتراع قد تقلب التوقعات رأسا على عقب. ومن بين هؤلاء المرشحين، نذكر سيلفان باتاسي و بلال ديزيريه كولينغبا.

اما بخصوص الانتخابات البرلمانية، يتنافس ألف و192 مرشحا، "بينهم عشرات المسلمين"، ممثّلين عن 62 حزبا سياسيا، إضافة إلى مستقلّين، يتنافسون على نيل 140 مقعدا برلمانيا.

ودعي مليون و361 ألفا و871 ناخبا بأفريقيا الوسطى إلى التوجه، الأحد المقبل، إلى صناديق الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

ومن المتوقع ان تضع الانتخابات التشريعية والرئاسية في افريقيا الوسطى حدا للمرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد منذ ديسمبر الماضي.

وفتحت اغلب مراكز الاقتراع ابوابه اليوم على الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش، فيما سجلت مراكز أخرى بعض التأخير.

ولم يتم تسجيل أي مشاكل امنية او تنظيمية الى حدود 9.00 تغ.                     

الانتخابات الرئاسية في افريقيا الوسطى 30 مرشحا 3 اوفر حظا مراكز الاقتراعأفريقيا الوسطى كريم ميكاسوا مارتن زيغيلي

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان