رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أنقرة تنفي "أنباء إسرائيلية" بطرد قيادي حمساوي من تركيا

أنقرة تنفي أنباء إسرائيلية بطرد قيادي حمساوي من تركيا

شئون دولية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أنقرة تنفي "أنباء إسرائيلية" بطرد قيادي حمساوي من تركيا

وكالات 22 ديسمبر 2015 20:34

دعا نائب رئيس الوزراء التركي، الناطق باسم الحكومة نعمان قورطولموش إلى عدم الاكثراث للتصريحات الصادرة من الجانب الإسرائيلي حول المحادثات الجارية على مستوى الخبراء من أجل تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، بعد قطيعة دامت نحو خمسة سنوات عقب الاعتداء الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" في المياه الدولية عام ٢٠١٠.

 

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات التركية، إذ قال قورطولموش، حسب "الأناضول"، إنَّ بعض التسريبات التي يدليها الجانب الإسرائيلي لوسائل الإعلام موجهة للرأي العام الداخلي الإسرائيلي.

 

وأضاف أنَّ المحادثات جارية بين الطرفين على مستوى الخبراء وأنَّها تسير بشكل إيجابي، موضِّحًا أنَّ المحادثات ستكون على المستوى السياسي بعد فترة معينة، مشدِّدًا على أنَّ تركيا أبدت موقفًا واضحًا منذ اليوم الأول على وقوع الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة"، واشترطت ثلاثة شروط لعودة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وهي الاعتذار، ودفع تعويضات، ورفع الحصار عن غزة"، لافتًا إلى أنَّ إسرائيل اعتذرت لتركيا عام 2013، وأنَّ تطورات مهمة جدًا حصلت في الشرطين الآخرين، حيث دفعت إسرائيل تعويضات لتركيا له أهمية، ما يعد اعترافًا منها على تحمل المسؤولية عن مقتل الناشطين الأتراك.

 

ولفت قورطولموش إلى أنَّ تركيا ستواصل المحادثات لغاية تحقيق الشرطين الآخريين، وأنَّ مسألة حصار غزة مسألة أساسية في المحادثات، معربًا عن أمله في تحقيق شروط تركيا الثلاثة وعودة العلاقات مع إسرائيل.

 

ونفى قورطولموش الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن إبعاد تركيا أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من إسطنبول "في إشارة إلى القيادي صالح العاروري"، مؤكِّدًا أنَّ هذه الأنباء موجهة للرأي العام الإسرائيلي.

 

وفيما يتعلق بوجود مدربين عسكريين أتراك في معسكر بعشيقة قرب الموصل، أشار قورطولموش إلى أنَّ المدربين الأتراك يدربون متطوعين محليين منذ مارس الماضي، حيث تمَّ تدريب 2400 شخص يشكلون أساس الحشد الوطني في الموصل.

 

وأكَّد قورطولموش أنَّ الحشد الوطني أنشئ لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش"، وهي ليست قوات معارضة للحكومة المركزية العراقية أو لحكومة إقليم شمال العراق بأي شكل من الأشكال، مشدِّدًا على أنَّ العسكريين الأتراك موجودون في المنطقة لتقديم الدعم للحكومة المركزية العراقية لمحاربة داعش.

 

 

وشهدت العلاقات التركية الإسرائيلية قطيعةً منذ العام ٢٠١٠، عقب إقدام قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية، على مهاجمة سفينة "مافي مرمرة" أكبر سفن أسطول الحرية، الذي توجّه إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار عنه آنذاك، وكان على متنها أكثر من 500 متضامن "معظمهم أتراك"، أثناء إبحارها في المياه الدولية في عرض البحر المتوسط، ما أسفر عن مقتل عشرة من المتضامنين الأتراك، وجرح 50 آخرين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان