رئيس التحرير: عادل صبري 10:53 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قادة أحزاب بأسبانيا يؤكدون أهمية بداية الإصلاح السياسي والاقتصادي بالبلاد‎

قادة أحزاب بأسبانيا يؤكدون أهمية بداية الإصلاح السياسي والاقتصادي بالبلاد‎

شئون دولية

ماريانو راخوي

قادة أحزاب بأسبانيا يؤكدون أهمية بداية الإصلاح السياسي والاقتصادي بالبلاد‎

وكالات 21 ديسمبر 2015 03:45

أكد قادة بعض الأحزاب السياسية، في إسبانيا، أهمية بداية مرحلة إصلاح سياسي واقتصادي في البلاد، مشددين كذلك على أن البلاد بحاجة إلى حكومة تضمن تحقيق الاستقرار.

جاء ذلك في كلمات ألقاها، قادة بعض الأحزاب السياسية في وقت متأخر مساء أمس الأحد، عقب الإعلان عن نتائج أولية غير رسمية، للانتخابات النيابية التي شهدتها البلاد، أمس، والتي لم يحقق فيها أي حزب من الأحزاب المشاركة فيها، الأغلبية المطلقة التي تخول له تشكيل الحكومة منفردا.

وتقدم "ماريانو راخوي" الرئيس المؤقت للحكومة الإسبانية، ومرشح حزب الشعب (يمين) الذي احتل المركز الأول في تلك الانتخابات، بالشكر لـ"مئات الآلاف من المواطنين الذين عملوا في هذه الحملة الانتخابية".

وأضاف قائلا  "لقد كنتم أوفياء وهذا الحزب لا زال هو القوة السياسية الأولى في إسبانيا"، متابعا "فزنا في الانتخابات مرة أخرى. ووضعنا أسساً متينة للمستقبل، بأكثر من 1.6 مليون صوت و30 مقعدا يفرقنا عن الحزب الذي احتل المركز الثاني".

وفسر "راخوي" سبب عدم حصول حزبه على الأغلبية المطلقة بقوله "كانت هناك قرارات ليست بالسهلة على أي أحد في منصب الحاكم، ولكننا فعلنا ما كنا نظن أنه جيداً للمصلحة العامة للبلاد"

كما قال إن "إسبانيا بحاجة الى حكومة لديها دعم برلماني" وأن الأمر "لن يكون سهلا" فيجب "أن نتفاوض كثيرا وانا سأحاول ذلك لأن "الفائز بالانتخابات هو الذي يجب أن يحاول تشكيل حكومة وسأحاول تشكيل حكومة لأن إسبانيا بحاجة الى حكومة مستقرة".

وعلى مستوى انتخابات مجلس النواب فقد بلغت نسبة المشاركة فيها  73,2% وفاز بها حزب الشعب، بزعامة "راخوي" بحصوله على 28,72% من الأصوات (7.215.530) وهو ما يعني 122 مقعدا (تراجع بـ64 مقعدا مقارنة مع الإنتخابات السابقة في 2011 حيث حصل على 186 مقعدا). وبالتالي لم يحصل على أغلبية مطلقة تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده.

أما "بيدرو سانشيز" زعيم  الحزب الاشتراكي (معارض يسار) الذي فاز بالمرتبة الثانية (90 مقعدا) فشكر "أكثر من خمسة ملايين إسباني صوتوا لصالح الحزب الاشتراكي".

وتابع قائلا "وذلك لأنهم أطاحوا بمحاولة بعض الأحزاب (في إشارة لحزب بوديموس اليساري الصاعد) للتخلص من الحزب الاشتراكي".

وتابع "سانشيز" قائلا "كان هدفنا هو الفوز على حزب الشعب،  لأنه شيء يميز الحزب الاشتراكي وذلك للقضاء على السياسات الغير العادلة لليمين"، مضيفا كما أن "إسبانيا تريد اليسار".

وهنأ زعيم الحزب الاشتراكي، حزب الشعب على انتصاره في الانتخابات، ولكنه قال "لقد تمت بداية حقبة سياسية جديدة في إسبانيا لتلغي السيطرة وتفتح باب الحوار والاتفاق والاستقرار".

وحصل الحزب الاشتراكي بزعامة "سانشيز" على المركز الثاني بحصوله على 22,01% من الأصوات (5.530.693) وهو ما يعني 90 مقعدا (تراجع بـ20 مقعدا مقارنة مع الإنتخابات السابقة في 2011 حيث حصل على 110 مقعدا).

وفي سياق متصل علّق "بابلو اغليسياس" زعيم حزب "بوديموس" (أقصى اليسار) - الصاعد والذي يعتبر من أكبر اعداء سياسة السوق والحاصل على المرتبة الثالثة بـ(90 مقعدا) - على النتائج بالقول: "نحن القوة السياسية الوحيدة على المستوى الوطني، القادرة على التعددية الدستورية".

وأفاد "الحماية الدستورية للحقوق الاجتماعية شيء ضروري وعاجل. وكذلك يجب أن نقوم بإصلاح النظام الانتخابي" مؤكدا "هذه الانتخابات أوضحت بأن بلدنا هو بلد متعدد القوميات".

وشدد على أن "إسبانيا أنهت اليوم نظام  التناوب الحزبي بين حزبين، وفتحت مرحلة جديدة في السياسة. فنحن القوة السياسية الأولى في الأصوات في كاتالونيا والباسك والثانية في مدريد وفالنسيا".

 وأضاف "على القوة السياسية الأولى أن تحاول تشكيل الحكومة".

"بوديموس" الذي يدخل البرلمان لاول  مرة، حصل على  20,66% من الأصوات (5.189.333) وهو ما يعني 69 مقعدا.

أما "ألبيرت ريفيرا" زعيم حزب "سيودادانوس" (يمين وسط) الذي يعتبر رابع قوة سياسية في إسبانيا افرزتها انتخابات الاحد، فقال إن "كل شيء سيبدأ اليوم" وأن "إسبانيا تعيش حقبة سياسية جديدة".

واستطرد قائلا "لأن الملايين من الإسبان قرروا تغيير بلدهم ونحن سنشارك في هذا التغيير السياسي".

وأوضح "ريفيرا" أن "40 من الرجال والنساء (عدد النواب الذي حصل عليه الحزب) يفكرون في إسبانيا"، مضيفا "كما أنه لدينا مشروع واحد، وسنحاول المساهمة في تشكيل أغلبية حاكمة في هذا البلد ولكن ليس بأي ثمن".

وتابع "يجب أن نقوم بتغيير القانون الانتخابي لجعله عادلا" وكذلك هناك "مواضيع أخرى كانت مستحيلة التحقيق، ولكن الآن هي ممكنة، مثل الاتفاق حول التعليم، وتغيير نظام الشغل وإصلاح اقتصاد اسبانيا".

وحزب "سيودادانوس" هو الآخر يدخل البرلمان لأول مرة،  بحصوله على  13,93% من الأصوات (3.500.446) وهو ما يعني 40 مقعدا.

أما على مستوى مجلس الشيوخ فقد اختار الناخبون 208 نائبا من مجموع 266 مقعدا في مجلس الشيوخ  (البقية 58 نائبا تختارهم البرلمانات الجهوية). وكانت نسبة المشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ 71,8%.

وحسب هذه النتائج التي لم تكن مفاجئة أو مغايرة للاستطلاعات، فإنه البلاد تتجه إلى تشكيل حكومة ائتلافية لتقود إسبانيا خلال المرحلة المقبلة.

أخبار ذات صلة:

إسبانيا.. فوز الحزب الشعبي بالانتخابات العامة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان