رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاتحاد الأفريقي يوافق على نشر مراقبين في انتخابات أفريقيا الوسطى

الاتحاد الأفريقي يوافق على نشر مراقبين في انتخابات أفريقيا الوسطى

شئون دولية

نكوسازانا دلاميني زوما

الاتحاد الأفريقي يوافق على نشر مراقبين في انتخابات أفريقيا الوسطى

وكالات 20 ديسمبر 2015 06:30

 وافقت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، اليوم الأحد، على نشر مراقبين من الاتحاد لمراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها في 27 ديسمبر  الجاري في جمهورية أفريقيا الوسطى، بعد دعوة رسمية من الحكومة في بانغي.

وقالت زوما في بيان أصدره الاتحاد الأفريقي، إن البعثة الأفريقية لمراقبة الانتخابات في أفريقيا الوسطى قصيرة الأجل ستصل بانغي، اليوم، وستبقى في البلاد حتى 30 من الشهر الجاري.

وذكرت زوما في البيان أن البعثة الأفريقية تضم 30 مراقبا، ويترأسها رئيس الوزراء السنغالي السابق، سليمان نديني ندياي.

وأشار البيان إلى أن البعثة تضم ممثلين من برلمان عموم أفريقيا، والسفراء الدائمين في الاتحاد الأفريقي، وهيئات إدارة الانتخابات، ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث ووسائل الإعلام والمؤسسات الأكاديمية، وسيتم نشرهم في جميع أنحاء الدوائر الانتخابية في البلاد لمراقبة العملية الانتخابية والتشاور مع أصحاب المصلحة الرئيسيين المشاركين في العملية الانتخابية بما في ذلك الحكومة والمسؤولين الانتخابيين والمرشحين والأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام لتقديم تقييم نهائي للعملية الانتخابية في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وتتمثل مهمة فريق المراقبين قصيرة الأجل في مراقبة وجمع وتحليل المعلومات المؤدية إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 27 ديسمبر الجاري بجمهورية أفريقيا الوسطى ٬ تمشياً مع المواثيق  الأفريقية والدولية ذات الصلة.

وأدلى الناخبون في جمهورية أفريقيا الوسطى بأصواتهم، الأحد الماضي، في استفتاء على الدستور يعتبر ضروريا لوقف العنف، الذي اندلع قبل نحو ثلاث سنوات، بينما ندد المتمردون بالعملية ودعوا إلى تشكيل حكومة انتقالية جديدة.

ودخلت أفريقيا الوسطى، الغنية بثروتها المعدنية، في مارس 2014، دوامة عنف، حيث شهدت البلاد حالة من الفوضى والاضطرابات، بعد أن أطاح مسلحو تحالف "سيليكا"، بالرئيس فرانسوا بوزيزيه، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب في عام 2003، ونَصَّب بدلاً منه المسلم "ميشيل دجوتويا" كرئيس مؤقت للبلاد.

وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين شارك فيها مسلحو "سيليكا" ومسلحو "أنتي بالاكا"، أسفرت عن مقتل المئات، وفقًا لتقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ما أجبر "دجوتويا" على الاستقالة من منصبه، في يناير  2014 حيث أصبحت "كاثرين سامبا بانزا" رئيسة مؤقتة للبلاد.  

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان