رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تزايد الإقبال على شراء الأسلحة فى أمريكا

تزايد الإقبال على شراء الأسلحة فى أمريكا

شئون دولية

إقبالاً متزايداً لدى الأمريكيين على شراء الأسلحة

تزايد الإقبال على شراء الأسلحة فى أمريكا

وكالات 19 ديسمبر 2015 13:34

ولدت الاعتداءات التي شهدتها باريس وسان برناردينو إقبالاً متزايداً لدى الأمريكيين على شراء الأسلحة، رغبة منهم في حماية أنفسهم وتحسباً لأي تشديد محتمل للقوانين في مجال التسلح الفردي.


وازدادت مبيعات الأسلحة بنسبة 50% في مركز الرماية "آر تي اس بي" في نيو جيرسي شمال شرق الولايات المتحدة، منذ الاعتداءات المنفذة في سان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا، حسبما كشف ريك فريدمان أحد الشركاء في هذا المركز.



وقال المسؤول عن أحد أكبر مراكز الرماية في شمال شرق الولايات المتحدة: "شهدنا ارتفاعاً في المبيعات بعد أحداث باريس، وازداد هذا الارتفاع بعد هجوم سان برناردينو".



والأمر سيان في متجر "كازوس جان إيه راما" في جيرسي سيتي، ويعزى هذا الارتفاع في نظر صاحبة المتجر ليزا كازو إلى خطاب بعض المسؤولين السياسيين المؤيدين لتشديد القوانين الخاصة بالأسلحة، أكثر منه إلى الهجمات بحد ذاتها.



هذه الطفرة في مبيعات الأسلحة الفردية مرشحة للانحسار بعد بضعة أشهر، على ما توقع ريك فريدمان، مستذكراً أحداثاً أخرى من هذا القبيل.



لكن بالنسبة إلى المدير العام التنفيذي لمجموعة "سميث أند ويسون"، جيمس ديبني، فإن نمو سوق الأسلحة اليدوية "اتجاه سائد منذ فترة طويلة".



وكشف ديبني خلال عرض نتائج المجموعة الأمريكية لتصنيع الأسلحة، أن ايراداتها ارتفعت بنسبة 32 % لأشهر أغسطس، وسبتمبر، وأكتوبر، ما دفع الشركة إلى رفع توقعاتها للسنة المالية برمتها.



من جهته، أشار المكتب الفدرالي المعني بالكحول والتبغ والأسلحة النارية (أيه تي إف) إلى أن عدد الأسلحة اليدوية المصنعة في الولايات المتحدة ازداد 4 مرات بين العامين 1998 و 2013.



وبحسب الشرطة الفدرالية (إف بي آي)، من المتوقع تسجيل مبيعات قياسية للأسلحة سنة 2015.



أما المرصد المستقل "سمول آرمز سورفي" فكشف من جانبه أن 270 مليون سلاح متداول حالياً في الولايات المتحدة، التي يعيش فيها 322 مليون نسمة.



على الجميع التفكير 

كذلك أكد ريك فريدمان أن "الجميع يأتون إلى هنا، وليس فقط هؤلاء الذين يؤيدون التعديل الثاني، أو الجمهوريون التقليديون، فهم من جميع الأطياف"، في إشارة إلى الفقرة الواردة الدستور الأمريكي التي تخول المواطنين حيازة الأسلحة.


واعتبرت آبي التي تقصد مركز "آر تي اس بي" للتمرن على الرماية، أن "الجميع مطالبون بالتفكير في الأمر".



ولا يختلف الوضع في ولاية نيو جيرسي، التي تعد من أكثر الولايات تشدداً في مجال حيازة الأسلحة، والتي تعد عمليات إطلاق النار فيها نادرة جداً، بحسب الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم في هذه المسألة.


واعتبر الشرطي السابق كون هارتنين، أن "الهجوم الذي استهدف مركزاً لذوي الاحتياجات الخاصة أظهر أن الهجمات باتت تنفذ أينما كان، حتى في مراكز لم تفكروا فيها سابقاً".



الدفاع عن النفس

وذكر الأستاذ المحاضر في علم الاجتماع في جامعة ويك فوريست ديفيد يامان أن "الدفاع عن النفس لطالما كان من المعايير الرئيسية في ثقافة الأسلحة الأمريكية، لكنه ازداد أهمية خلال السنوات الـ30 الأخيرة".


وتعزى هذه الدينامية في نظره إلى مجموعة من العوامل المتضافرة، أبرزها ازدياد الجرائم بين الستينات ومنتصف التسعينات، فضلاً عن تغيرات كبيرة في المجتمع مرتبطة بدور الأقليات والنساء، "زعزعت النظام العام رغم إيجابيتها".



وشدد عالم الاجتماع على دور وسائل الإعلام في هذا الخصوص، قائلاً "فور حصول إطلاق نار، تتداول القنوات الخبر على مدار الساعة، ما يعطي الانطباع بأن الأمور تتدهور".



لكن ريك فريدمان رأى من جهته "أننا نعيش في الواقع فترة مختلفة عما شهدناه في الماضي تعزز قناعتنا العميقة بأنه يحق للمرء حماية حياته".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان