رئيس التحرير: عادل صبري 02:21 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

تحذير أممي من خطورة خطاب الكراهية و"الإسلاموفوبيا"

تحذير أممي من خطورة خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا

شئون دولية

المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية أداما ديانغ

تلميحًا على تصريحات ترامب

تحذير أممي من خطورة خطاب الكراهية و"الإسلاموفوبيا"

الأمم المتحدة - نيويورك - أحمد فتحي و السيد موسى 15 ديسمبر 2015 07:27

أصدر المستشار الخاص المَعْنِيّ بمنع الإبادة الجماعية بالأمم المتحدة  "أداما ديانغ" والمستشار الخاص لمسؤولية الحماية "چينيفر ويلش" بياناً مشتركاً رداً على التصعيد الأخير فى خطاب الإسلاموفوبيا ومظاهر التعصُّب وخاصة من جانب "دونالد ترامب" المرشح الجمهوري المحتمل للسباق الرئاسى بالولايات المتحدة فى العام المقبل و إن لم يذكره البيان بالاسم.

 

وأعرب البيان المشترك عن القلق البالغ إزاء تدفق التعصب وخطاب الكراهية في المحافل العامة ووسائل الإعلام في الأسابيع الأخيرة، والتي ركزت بشكل خاص على المسلمين.

 

وأضاف: "إننا مستاؤون من مظاهر صارخة للكراهية والتعصب، بما في ذلك من بعض الشخصيات العامة رداً على هجمات إرهابية من قبل المتطرفين الذين يمارسون العنف، ولا سيما الانتشار المتعمد و الخطير  من التضليل والتلاعب  بمخاوف الناس  فقط لتحقيق مكاسب سياسية."

 

وأعلن البيان إدانة المستشارين بقوة وبلا تحفظ  كل الهجمات الإجرامية التي نفذها المتطرفون العنيفون، أينما وقعت مشددين في الوقت ذاته على الآثار الضارة للربط بين مثل هذه الهجمات و بين  مجموعة سكانية محددة، على أساس هويتها؛ لأن ذلك قد أدى إلى تمييز واستهداف السكان المسلمين.

 

وأشارا إلى أن "أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف" هو أمر محظور بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقوانين والدساتير الوطنية في العديد من البلدان.

 

و أوضح البيان أنه في الأسابيع الأخيرة، كانت هناك العديد من أعمال الترهيب والعنف ضد المسلمين و مناطقهم ، بما في ذلك تخريب المساجد فضلاً عن التصريحات المليئة بالتمييز وكراهية الأجانب و العنصرية. وقد أشار بعض من هذه التصريحات لجميع المسلمين - واصفين إياهم وجميع اللاجئين وطالبي اللجوء من سوريا والعراق - بأنهم "إرهابيون".

 

وأشار أيضاً  لدعوات من جانب بعض السياسيين لمنع المسلمين من دخول الولايات المتّحدة أو أن يتم تسجيلهم في قاعدة بيانات خاصة ، أو أن يضطروا لحمل هوية خاصة من شأنها تسليط الضوء على دينهم. وأشاروا إلى دعوات أخرى للحكومات أن تمتنع عن قبول اللاجئين من سوريا والعراق. "و أكد المستشاران أن  هذا غير مقبول فاللاجئون السوريون و العراقيون  يفرون بالضبط من هذا النوع من العنف الذي نحن في الغرب نخشاه أيضاً. لذا فإن طردهم بعيداً عندما يسعون للجوء هو إهانة لإنسانيتنا المشتركة ".

 

و اختتم المستشاران بيانهما قائلين: " في هذا الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات معقدة، بما في ذلك مواجهة الجماعات المتطرفة العنيفة والأفراد فينبغي على الحكومات والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى في المجتمع  ​​مواجهة الأكاذيب والتحامل والخوف علناً ، مطالبين  من هم في مراكز السلطة والقيادة السياسية على التصرف بمسؤولية واحترام كل من القوانين الدولية والوطنية.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان