رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صحف عربية: تخوفات من "ميلاد نازية جديدة" في فرنسا

صحف عربية: تخوفات من ميلاد نازية جديدة في فرنسا

شئون دولية

مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا

صحف عربية: تخوفات من "ميلاد نازية جديدة" في فرنسا

وكالات 14 ديسمبر 2015 13:08

أعربت صحف عربية صادرة اليوم عن تخوفات من "ميلاد نازية جديدة" في فرنسا بعد أن جاء حزب الجبهة الوطنية (أقصى اليمين) الذي تتزعمه مارين لوبن في المركز الثالث بالانتخابات البلدية.

 

وأسفرت نتائج الانتخابات الجهوية الفرنسية إثر الجولة الثانية التي جرت الأحد عن فوز اليمين بسبعة مناطق من أصل 13، مقابل خمسة لليسار الذي تفادى الضربة القاضية فيما خرج اليمين المتطرف خائبا من دون أي فوز.

 

وتقول الجزيرة السعودية، في افتتاحيتها اليوم: "أفكار مارين لوبن لا تبتعد كثيرا عن أفكار الزعيم النازي، أدولف هتلر، والذي كاد أن يدمر البشرية، وهذا يعني ميلاد نازية جديدة في قلب أوروبا، أي في فرنسا، معقل التسامح والديمقراطية. كما أن انتخاب مارين لوبن سيؤثر حتما على علاقات فرنسا بالدول العربية والإسلامية، وبالذات الدول الأكثر أهمية، مثل دول الخليج، وتحديدا، المملكة العربية السعودية".
 

و تتابع: "فرنسا بتاريخها العظيم وعلاقاتها المتميزة، والنموذجية، مع دول العالم أجمع أهم ألف مرة للفرنسيين من مستقبل زعيمة عنصرية، تطمح إلى إعادة التاريخ الأوروبي النازي، والفاشي، بأبشع صوره، ولا يوجد من هو أحرص على ترسيخ القيم الإنسانية العظيمة من شعب فرنسا، وعلى زعيمة النازية الجديدة، مارين لوبن، أن تدرك ذلك".
 

ويقول جميل الذيابي في عكاظ السعودية: "الحملات الفاشية لهذه السيدة المسعورة على المهاجرين والمسلمين تؤكد نازية وعدائية متأصلة في سلوكها، حتى وإن زعمت أنها تهدف لحماية التركيبة الديموغرافية في فرنسا، فهذه المحامية المطلقة التي أقصت والدها من زعامة الحزب الذي أسسه في عام 1972 ظهرت على حقيقتها حين بدأت تنادي بطرد المهاجرين، واجتثاث المسلمين من أوروبا الغربية، وتنغيص عيش الحكومة الفرنسية في حال فوز حزبها في انتخابات المناطق".
 

وفي الخليج الإماراتية، يشير مفتاح شعيب إلى أن نتائج الانتخابات المحلية "تكفي هذا اليمين ليفرض نفسه قوة سياسية أساسية حتى ولو تراجعت حظوظه في الجولة الانتخابية الثانية".
 

ويقول الكاتب: "لقد بلغ الفزع بالأحزاب الاشتراكية وبرئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من انقسام فرنسي خطر قد يؤدي إلى حرب أهلية، وهو تعبير استخدمه لاستنفار الناخبين إلى صناديق الاقتراع ومنع حزب ماري لوبان من الاقتراب أكثر من دوائر السلطة".
 

وتابع الكاتب قائلا إن "الفوز بنسبة خطيرة في انتخابات المناطق من شأنه أن يمنح اليمين المتطرف منصة نموذجية تمكنه من القفز بسهولة إلى سدة الحكم سواء في الانتخابات الرئاسية أو التشريعية، وهو أمر غير مستبعد إذا فشلت الأحزاب الأخرى في إيجاد إجابات مقنعة للرأي العام عن أسباب صعود اليمين المتطرف في الأشهر الأخيرة".
 

في السياق ذاته، يقول محمد بلوط في السفير اللبنانية إن "مارين لوبن خسرت الانتخابات لكن ’الجبهة الوطنية‘ لم تُهزم".
 

يقول الكاتب إن "درس الانتخابات أمس هو أن اليمين واليسار على السواء خاسران انتخابيا على المدى الأبعد. سواء انتصرت مارين لوبن أو خسرت فإنها لن تتوقف عن حصد المزيد من الأصوات".
 

ومضى الكاتب قائلا إن "الانتصار سيزيد، على المدى القصير، شعبية زعيمة ’الجبهة الوطنية‘ التي تخيف الأحزاب التي لم تنجح في حل مشكلة البطالة التي تطال أربعة ملايين فرنسي، ولا في وقف موجات الهجرة التي تلوّح لوبن بخطرها في كل مناسبة، ولا في ضمان أمن فرنسا، بعد هجمات داعش في قلب باريس قبل شهر".


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان