رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

يوم ثان من المحادثات بين الكوريتين لخفض التوتر

يوم ثان من المحادثات بين الكوريتين لخفض التوتر

شئون دولية

محادثات الكوريتين

يوم ثان من المحادثات بين الكوريتين لخفض التوتر

وكالات 12 ديسمبر 2015 08:39

بدأت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية السبت يوما ثانيا من محادثات على مستوى عال تهدف الى خفض التوتر على الحدود الذي كاد ان يؤدي الى نزاع مسلح في اغسطس الماضي.

 

وكانت هذه المحادثات التي تجري على مستوى نواب وزراء وتتناول سلسلة غير محددة من القضايا والاولى من نوعها منذ عامين، بدأت الجمعة. وهي تعقد في منطقة كايسونج الصناعية المشتركة بين الكوريتين الواقع في كوريا الشمالية بالقرب من الحدود.

 

ومنذ بدء المحادثات التي كان مبدأ تنظيمها من النقاط الرئيسية لاتفاق ابرم في اغسطس لوقف التوتر، عقدت ثلاث جلسات بين رئيس الوفد الكوري الجنوبي هوانج بو-جي ونظيره الشمالي جو جونج-سو.

 

وذكرت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية في سيول ان “الجانبين اجريا مناقشات واسعة حول قضايا عالقة وتبادل وجهات نظر صادقة”.

 

ويعد كل اتصال بين الدولتين المتنافستين اشارة ايجابية، لكن نظرا للقاءات السابقة، يتحفظ المحللون على ابداء تفاؤل مفرط في نتائج الاجتماع.

 

ويعتبر المحللون ان نتيجة ايجابية للقاء ستكون اتفاق الطرفين على مواصلة الحوار ويطلقان تصريحات تصالحية حول تعاون في المستقبل.

 

والمسألة الاكثر حساسية هي برنامج التسلح النووي لبيونج يانج، وقد تتطرق سيول هذه القضية لكن المحللين يرون ان الجانبين سيبحثان في اهداف اكثر سهولة.

 

واكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون الخميس ان بلاده تمتلك سلاحا هيدروجينيا في تصريحات شككت واشنطن وسيول في صحتها.

 

ولم يوضع برنامج عمل لمفاوضات كايسونج لكن لكل طرف اهدافا واضحة مع انهما ليسا بالضرورة على الموجة نفسها.

 

وتأمل بيونج يانج في استئناف الرحلات المنظمة للكوريين الجنوبيين الى منتجعها الجبلي كومجانج، وقد علقت هذه الرحلات التي تعد مصدرا اساسيا للعملات الصعبة في 2008 بعد مقتل سائحة كورية جنوبية برصاص اطلقه جندي كوري شمالي اثر دخولها الى المنطقة العسكرية المحظورة في نزهة.

 

وتريد سيول من جهتها ان يقبل الشمال بعقد لقاءات منتظمة للعائلات التي فرقها النزاع الذي كرس تقسيم شبه الجزيرة الكورية.

 

ولا تستطيع سوى قلة المشاركة في هذه اللقاءات القليلة رغم لائحة انتظار طويلة للكوريين الجنوبيين معظمهم من المسنين الذين يشعرون بيأس متزايد من امكانية لقاء اقربائهم الذين يعيشون في كوريا الشمالية.

 

وكان آخر لقاء من هذا النوع خصص لسلسة من القضايا التي تهم الكوريتين وعقد قبل حوالى عامين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان