رئيس التحرير: عادل صبري 10:26 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

النيابة العامة بإسبانيا تطالب بالسجن 285 عاما لأعضاء من منظمة إيتا‎

النيابة العامة بإسبانيا تطالب بالسجن 285 عاما لأعضاء من منظمة إيتا‎

شئون دولية

الشرطة في اسبانيا - ارشيفية

النيابة العامة بإسبانيا تطالب بالسجن 285 عاما لأعضاء من منظمة إيتا‎

وكالات 10 ديسمبر 2015 04:11

طالب، أمس الأربعاء، نائب المدعي العام في  المحكمة الوطنية العليا الإسبانية "خيسوس ألونسو"، بالسجن بما مجموعه 285 عاما ضد أربعة أعضاء من منظمة إيتا "الإرهابية"، وذلك بتهمة محاولة الهجوم بالصواريخ في عام 2001 ثلاث مرات ضد رئيس الحكومة الإسبانية آنذاك "خوسيه ماريا اثنار".

واعترفت النيابة العامة بأنها لا تتوفر على أدلة مباشرة، ولكن لديها أدلة غير مباشرة بخصوص تلك التهم، مثل اعترافات أحد المتهمين وهو "بيدرو ماريا اولانو" لقوات الحرس المدني، حيث  قادهم في 2004 إلى الأماكن الثلاثة التي تخبئ فيها منظمة "إيتا" الأسلحة والمتفجرات والتي كانت ستطلق منها الصواريخ.

ونفى المتهمون، وهم "لويس إغناسيو إروريتاغوينا"، و"بيدرو ماريا اولانو"، و"غريغوريو خيمينيز" و"خوان ماريا موخيكا"، التهم الموجهة لهم خلال جلسة المحكمة التي ترأستها، بالأمس، القاضية "مانويلا فرنانديز برادو".

وصرح المتهمون، أنهم ليسوا مسؤولين عن جلب الصواريخ من فرنسا، كما نفوا محاولة استعمالها لضرب رئيس الحكومة الإسبانية "اثنار"، خلال مشاركته في الحملة الانتخابية للانتخابات الجهوية بإقليم الباسك في مايو 2001.

وطالبت هيئة الدفاع بتبرئة جميع المتهمين، لأن التهمة ترتكز فقط على تصريح من قبل  "اولانو" للحرس المدني، كما أن المتهم الشاهد ، قدم بعد ذلك شكوى بأن تصريحاته تم الحصول عليها تحت التعذيب، ولكنه بدوره فشل في إثبات ذلك.

ويواجه المتهمون الأربعة نفس العقوبة، وهي 71 عاما لكل واحد، باستثناء "لويس إغناسيو إروريتاغوينا"، الذي تطالب النيابة العامة بعام إضافي، لكونه المسؤول عن نقل الأسلحة من فرنسا إلى إسبانيا.

لكن الدفاع يفسر بأن ذلك مستحيل لأن  "إروريتاغوينا"، فقد يده اليسرى في عام 1983، ولذلك فهو غير قادر على التعامل مع المتفجرات وحمل الأسلحة.

من جانبه، نفى "بدوره خوان ماريا موخيكا"، كتابته رسالة لابنته يعترف فيها بأنه كان مع المجموعة التي قامت بتخبئة الأسلحة، مؤكداًأنها تهمة مختلقة لأنه لا يعرف الكتابة عى الحاسوب.

من جهة أخرى تقول النيابة العامة بأن المتهمين الآخرين سبق وأن صرحا في الصحافة بأن "الصواريخ التي عثرت عليها الشرطة في حوزة إيتا كانت صورايخ مضادة للطائرات، وتم تفعيلها في ثلاث محاولات لاغتيال خوسيه ماريا أثنار، عندما كان رئيسا للحكومة الإسبانية. ولسوء الحظ، لم يتحقق هذا الهدف".

ومنظمة إيتا الباسكية هي حركة انفصالية  مصنفة  على إنها "حركة إرهابية" في إسبانيا، تأسست سنة 1958، وكانت تطمح إلى انفصال إقليم الباسك وتحقيق حلم الأقلية بإنشاء دولة مستقلة للباسكيين وذلك بضم إقليم نافارا المحادي للإقليم، وكذلك ضم إقليم الباسك الفرنسي. وأغلب أعضائها موجودون بالسجون في فرنسا وإسبانيا. 

وقد اتخذت "الإرهاب" طريقا  لتحقيق أهدافها، وأشهر اغتيالاتها وقعت في عام 1973 حيث اغتالت رئيس الوزراء الأسباني "لويس كاريرو بلانكو"، وذلك بواسطة سيارة ملغومة في وسط مدريد.

وأعلنت المنظمة في 20  أكتوبر 2011 وقف نهائي لحملة العنف السياسي والمسلح لكنها لم تسلم أسلحتها.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان