رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 صباحاً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

ملك إسبانيا يحتفي باليهود السفارديم‎

ملك إسبانيا يحتفي باليهود السفارديم‎

وكالات 30 نوفمبر 2015 22:35

ترأس العاهل الإسباني الملك فيليب السادس، اليوم الإثنين، حفلًا أقيم بالقصر الملكي بمدريد، ليهود السفارديم، الذين طردوا من إسبانيا عام 1492م، وذلك بمناسبة بدء دخول القانون الذي يسمح بمنحهم الجنسية الإسبانية حيز التنفيذ.


وقال الملك فيليب السادس في كلمته لممثلي الجاليات اليهودية خلال الحفل: "كتبنا صفحة من التاريخ بهذا القانون، الذي يسمح ليهود السفارديم بالحصول على الجنسية الإسبانية بشكل كامل، وعلى قدم المساواة".

وأضاف "إنه شرف عظيم لي الإعلان عن ذلك باعتباري رئيسًا للدولة"، قائلًا، "لقد اشتقنا إليكم".

وبجانب الملك حضر الحفل كل من وزير العدل الإسباني رافائيل كاتالا، ورئيس اتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا إسحاق كيروب، وممثلي اليهود السفارديم في جميع أنحاء العالم، وبرلمانيون، ودبلوماسيون، وأعضاء مركز السفراديم الإسرائيلي بمدريد، وأعضاء من المجتمع المدني.

وفي 1 أكتوبالماضي، تم وضع القانون الذي بدأ سريانه اليوم ويسمح بمنح الجنسية الإسبانية لأحفاد اليهود السفارديم الذين طردوا من إسبانيا أيام الملوك الكاثوليك، وفي اليوم التالي وافق مجلس الوزراء على مرسوم ملكي بمنح الجنسية الإسبانية عن طريق التجنس، إلى 4302 من السفارديم الذين أثبتوا أنهم أحفاد أولئك اليهود الذين طردوا منذ أكثر من 500 سنة.

وكان أحفاد أولئك اليهود قد قدموا طلبا لدى وزارة العدل للحصول على الجنسية الإسبانية قبل اعتماد القانون، ولأجل إثبات أصلهم، كان عليهم تقديم واحدة من الوثائق التي يتطلبها القانون، وهي: أن تكون عائلتهم تندرج في قائمة الأسر السفارديم التي تحميها اسبانيا، أو أن يقوموا بتبرير أصل لقبهم، أو تحدثهم بلغة لادينو وهي اللغة الإسبانية التي كانت متداولة في القرن الخامس عشر، أو شهادة من طرف الجالية اليهودية المعترف بها في اسبانيا.

واليهود السفارديم، هم الذين عاشوا في شبه الجزيرة الأيبيرية، إلى حدود عام 1492، حيث أجبرهم الملوك الكاثوليك على التحول القسري للمسيحية أو الطرد، فاختاروا التخلي عن الأراضي التي عاش فيها أجدادهم لقرون.

وتشير التقديرات إلى أن هناك نحو 3.5 مليون من اليهود السفارديم منتشرين في جميع أنحاء العالم، ولازالوا يحاولون الحفاظ على الثقافة الإسبانية لأجدادهم كجزء من هويتهم اليهودية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان