رئيس التحرير: عادل صبري 05:35 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قمة المناخ.. واحتجاجات بيئية بمذاق الإرهاب

قمة المناخ.. واحتجاجات بيئية بمذاق الإرهاب

شئون دولية

التعامل الأمني مع الاحتجاجات البيئية اتسم بالتشدد

قمة المناخ.. واحتجاجات بيئية بمذاق الإرهاب

محمد الخولي 30 نوفمبر 2015 13:58

انطلقت فعاليات أكبر قمة للمناخ في تاريخ الأمم المتحدة بمشاركة نحو 150 رئيسِ دولة وحكومة، في العاصمة الفرنسية باريس، لمناقشة جملة من القضايا، على رأسها اتفاق جديد للحد من انبعاث الكربون.


وبموجب قانون الطوارئ المفروض منذ حادثة مسرح باريس، وضعت الشرطة الفرنسية 26 من الناشطين البيئيين قيد الإقامة الجبرية في منازلهم قبيل المؤتمر، وبررت ذلك بأنها تشتبه في احتمال تخطيطهم لمظاهرات عنيفة.

وتجري القمة وسط إجراءات أمنية مشددة في ظل حالة الطوارئ المعلنة في العاصمة الفرنسية، منذ هجمات باريس التي أودت بحياة 130 شخصًا في وقت سابق هذا الشهر. 

ونُشر نحو 2800 من عناصر الشرطة والجيش لتأمين موقع المؤتمر في ضاحية لوبورجيه، كما سيتم نشر 6300 آخرين في أرجاء باريس.

ولجأت الشرطة الفرنسية إلى استخدام الغاز المسيل للدموع أمس الأحد، لتفريق نشطاء البيئة الذين تحدوا قرار منع المظاهرات في باريس وخرجوا للاحتجاج على ما وصفوه بالسقف المنخفض للنتائج المتوقعة للقمة.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف أن عناصر الشرطة أعتقلوا 208 أشخاص، بينهم 174 تم توقيفهم احتياطيًا بعد المظاهرة المنظمة بساحة الجمهورية التي باتت قبلة للتعبير عن التضامن مع ضحايا هجمات باريس.

وقال كازنوف إن ما قام به بعض المتظاهرين من أعمال عنف ينبغي التنديد به "بأكبر قدر من الحزم"، وأكد أنه "لا يجوز الخلط بين متظاهرين ذوي نية حسنة" ومجموعات ارتكبت "أعمال عنف مرفوضة".

وشهدت العديد من العواصم أمس خروج أكثر من 570 ألف شخص في 2300 مظاهرة دفاعا عن المناخ، وفق تقديرات أعلنتها منظمة "أفاز" غير الحكومية، إحدى الجهات المنظمة لقمة باريس.

ويهدف الاتفاق الذي ستخرج به قمة باريس إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بمعدل درجتين مئويتين أو أقل فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وذلك عن طريق الحد من انبعاثات الكربون التي يعزى إليها التغير المناخي.

وثمة كثير من العوائق أمام الحاضرين في باريس، من بينها تمويل الدول المعرضة لتأثيرات التغير المناخي، ومراقبة خفض انبعاثات الغاز، والوضع القانوني للاتفاق الجديد.

وفشلت المحاولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق عالمي أثناء قمة كوبنهاغن عام 2009، بسبب خلافات بين الدول الفقيرة والغنية.

ويقول معظم العلماء إن الإخفاق في الاتفاق على إجراءات فعالة في باريس، سيجعل العالم يشهد ارتفاعا غير مسبوق في متوسط درجات الحرارة، مع تغيرات مناخية ستؤدي إلى ظواهر أكثر حدة.

ويشارك في القمة -التي تستمر أعمالها أسبوعين- عشرة آلاف مندوب ومراقب وصحفي لتكون أكبر مؤتمر للأمم المتحدة بشأن المناخ، إضافة إلى أكبر عدد من قادة الدول خارج الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعلى هامش القمة، يجد قادة الدول في هذا التجمع فرصة لإجراء العديد من اللقاءات الثنائية التي تتناول مواضيع أخرى غير المناخ.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان