رئيس التحرير: عادل صبري 07:37 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حكومة "ميانمار" تتجه لبدء جولة جديدة من محادثات السلام

حكومة ميانمار تتجه لبدء جولة جديدة من محادثات السلام

شئون دولية

تدهور الأوضاع في ميانمار

حكومة "ميانمار" تتجه لبدء جولة جديدة من محادثات السلام

وكالات 24 نوفمبر 2015 13:39

وجد برلمانيين في ميانمار، انتخبوا حديثاً، أرضية تفاوض مشتركة،  لبدء جولة جديدة من محادثات السلام تهدف لإجراء "سلام طويل الأمد" مع التنظيمات المسلحة، الذين وقعوا اتفاقية وقف إطلاق النار قبيل الانتخابات.

 

جاء ذلك باتفاق أعلنه فريق من 16 برلماني، اليوم الثلاثاء، كان قد اصطفاهم 86 حزب سياسي، على برنامج سياسي تفاوضي، يتكون من 14 نقطة، على خلفية نتائج محادثات السلام السابقة، بحسب موقع صحيفة "ميانمار تايمز".

 

وقال ساو ثان مينت، رئيس حزب الاتحاد الفيدرالي، في تصريح نشرته الصحيفة أنه " في إطار السعي للتوصل إلى اتفاق، أجمع البرلمانيون على 14 نقطة، غطت شؤونًا سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وعسكرية".
 

وأضاف "نحن على استعداد لإضافة أجندات جديدة، على ضوء تقديم التنظيمات المسلحة، مقترحات جديدة".
 

وفي السياق ذاته، منحت الحكومة الفريق البرلماني، مدة 90 يوماً، ابتداءً من تاريخ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار، للتوصل إلى اتفاق في إطارالحوار السياسي.

ويلتحق بالفريق مستقبلاً 16 من أفراد الجيش، والحكومة، والبرلمان، بالإضافة إلى اثنين من التنظيمات العرقية، الذين وقعوا على اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك لتشكيل اللجنة المشتركة  لتعزيز حوار السلام.
 

وكانت الحكومة الميانمارية وقعت، في 15 أكتوبر المنصرم، اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع ثمانية تنظيمات مسلحة عرقية صغيرة، من أجل وقف القتال المستمر منذ أكثر من 60 عامًا في البلاد.
 

وتمثل التنظيمات التي وقعت الاتفاقية، حوالي 16 ألف مقاتل، فيما تمثل التنظيمات الأخرى التي رفضت التوقيع حوالي 48 ألف مقاتل. 
 

وتقاتل التنظيمات المسلحة العرقية في ميانمار ضد الجيش منذ إعلان استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1948، ويقول مراقبون إن القتال المستمر يعيق تنمية ميانمار، وهي واحدة من أفقر دول منطقة جنوب شرقي آسيا.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان