رئيس التحرير: عادل صبري 02:36 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

واشنطن تفرض عقوبات على 4 مسؤولين بورونديين

واشنطن تفرض عقوبات على 4 مسؤولين بورونديين

شئون دولية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

واشنطن تفرض عقوبات على 4 مسؤولين بورونديين

وكالات 24 نوفمبر 2015 01:29

قررت الولايات المتحدة، فرض عقوبات على كبار المسؤولين السابقين والحاليين في الحكومة البوروندية، بسبب ما وصفه "مساهمتهم في الأزمة الجارية في بوروندي".

 

وقال بيان صادر عن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس أمس الإثنين، "أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات ضد أشخاص ساهموا في الأزمة الجارية في بوروندي".

 

هذا وشملت العقوبات كل من وزير الأمن العام آلان جيوم بونيوني، ونائب مدير عام الشرطة الوطنية جودفرويد بزيمانا والمدير السابق للمخابرات جودفرويد نيومبير ووزير الدفاع السابق سيريل نداييروكي.

 

وتابع البيان أن القرار الصادر "يحجب ممتلكات، من بين أشياء أخرى، كل من يشترك أو يقدم مساعدة مادية لإفعال تهدد الأمن والسلام في بوروندي وتقوض العملية الديمقراطية أو المسؤولين عن أو المتعاونين في ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان ضد الشعب البوروندي".

 

وأضاف أن القرار الرئاسي "يفرض قيودًا على الفيزا  للأفراد الذين تنطبق عليهم معايير تجميد الممتلكات".

 

مشيرًا أن فرض هذه العقوبات جاء تضامنًا مع الاتحادين الأوروبي والأفريقي اللذين قررا فرض عقوبات على هؤلاء البورونديين الذين قوضوا السلام في البلاد".

 

وأكد البيان أن الإدارة الأمريكية استلمت "عدة تقارير موثوقة إضافة إلى تقارير مستمرة عن الاستهداف بالقتل والاعتقالات العشوائية والقمع السياسي الذي تمارسه القوات الأمنية، هذا عدا عن العنف والاضطهاد الذي تمارسه ميليشيا الشباب المرتبطة مع الحزب الحاكم".

 

وحذر من "الخطاب الخطير الذي استخدمه مسؤولون في الحكومة مؤخرًا وأسهم بشكل كبير في خلق أجواء الخوف ومخاطر التحريض على وقوع مزيد العنف".

 

ومنذ الإعلان الرسمي، في 25 أبريل الماضي، عن ترشّح الرئيس البوروندي المنتهية ولايته، "بيير نكورونزيزا"، لولاية رئاسية ثالثة يحظرها الدستور، تعيش البلاد على وقع أزمة سياسية وأمنية خانقة، انطلقت باحتجاجات مناهضة لهذا الترشح، قبل أن تنزلق نحو أعمال عنف واغتيالات، فيما أعيد انتخاب "نكورونزيزا" رئيسًا للبلاد، في 21 يوليو 2015 .

 

وبحسب تقرير أعدّته "الجمعية البوروندية لحماية حقوق الإنسان والمحتجزين" ، قُتل أكثر من 200 بوروندي في أحداث عنف متفرقة منذ أواخر أبريل الماضي.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان