رئيس التحرير: عادل صبري 08:37 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هجوم "باماكو" يوقظ الأمن في بلدان أفريقيا

هجوم باماكو يوقظ الأمن في بلدان أفريقيا

شئون دولية

أحداث مالي ترفع حالة التأهب فى افريقيا

هجوم "باماكو" يوقظ الأمن في بلدان أفريقيا

وكالات 23 نوفمبر 2015 13:06

حالة من التأهّب تسود بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، لإحباط أية هجمات محتملة على أراضيها، على خلفية الهجوم الأخير الذي استهدف فندقاً بالعاصمة المالية باماكو، وأسفر عن سقوط 21 قتيلاً.

 

فخلال القمة الاستثنائية التي افتتحت أعمالها، الجمعة الماضية،  في العاصمة التشادية نجامينا، قرر قادة بلدان مجموعة الـ 5"، والتي تضمّ كلاً من بوركينا فاسو، ومالي، وتشاد، والنيجر، وموريتانيا، تشكيل قوّة عسكرية مشتركة لمكافحة "الإرهاب" في المنطقة.

 

وجاء هذا القرار على خلفية الهجوم المسلّح الذي استهدف فندق"راديسون" في باماكو، في اليوم نفسه، والذي انتهى بإعلان السلطات حالة الطوارئ لمدّة 10 أيام.

من جانبه، أعرب الرئيس الغيني، ألفا كوندي، نيته إغلاق المدارس القرآنية التي ترتدي فيها النساء النقاب، مرجعاً قراره إلى دواعٍ أمنية.
 

وقال في خطاب ألقاه، أمس الأحد، خلال اجتماع نظّمه حزب "تجمّع شعب غينيا" (الحاكم): "سأُغلق جميع المدارس القرآنية التي يرتدي فيها الطلاب أو الأساتذة النقاب"، قبل أن يوضح أنّ الإدارة الغينية ستتكفّل بإعداد قوائم المؤسّسات المعنية بالقرار، للشروع في إغلاقها.


ويندرج هذا القرار الذي لم يتحدّد بعد موعد دخوله حيّز التنفيذ، في إطار مكافحة "الإرهاب" الذي أصبح يستخدم النقاب كوسيلة للتخفي وتنفيذ هجمات. 
 

كما أنّ هذا القرار لا يعتبر الأول من نوعه، حيث سبق وأعلن كوندي، أواخر يوليو الماضي، حظر إرتداء النقاب، ضمن قرار لم يتحوّل إلى إجراء رسمي فعلي بعد.
 

وفي صورة دخول القرار حيّز التنفيذ، فإنّ غينيا كوناكري، ستنضمّ إلى لائحة بلدان غرب إفريقيا التي حظرت ارتداء النقاب لدواعٍ أمنية، من ذلك الكاميرون (في الساحل وأقصى شمالي البلاد فقط)، والكونغو برازافيل، والنيجر، والسنغال، وتشاد.
 

وفي الوقت الذي تعيش فيه منطقة "ديفا" الواقعة جنوب شرقي النيجر، والتي تعتبر من أكثر المناطق المستهدفة من قبل جماعة "بوكو حرام"، حالة الطوارئ، أعلنت نجامينا مؤخرا، تمديد حالة الطوارئ التي سبق وأعلنتها في منطقة بحيرة تشاد.
 

كما قرّرت نجامينا، تعزيز التدابير الأمنية حول مواقعها الحسّاسة في العاصمة، وذلك على خلفية هجوم باماكو الذي تبنّته جماعة "المرابطون" الناشطة في الساحل الإفريقي عموماً.
 

وفي بيان صحفي له، قال وزير الأمن العام في تشاد، أحمد محمد بشير: "نبلغ مواطنينا والمقيمين الأجانب في تشاد والسياح، أنه سيتم تعزيز التدابير الأمنية حول مؤسّسات البلاد، والأماكن العامة، وفي مداخل الفنادق الأكثر ارتياداً، كإجراء وقائي".


وأضاف "تحظر التجمّعات التي تتجاوز أكثر من 10 أشخاص، والحفلات في الأماكن المفتوحة، وذلك حتى إشعار آخر، بغرض استباق التهديدات الإرهابية المحدقة بالعاصمة".

من جهته، قال مصدر من قوات الدرك الوطني في تشاد، للأناضول، إن القوات الفرنسية التابعة لعملية "برخان" (عملية عسكرية فرنسية لمكافحة الإرهاب في الساحل الإفريقي)، والمتمركزة في نجامينا، "رصدت اتصالات بين إرهابيي بوكو حرام، على الحدود بين نيجيريا وتشاد، تكشف عن التحضير لهجمات تستهدف، هذا الأسبوع، كلا من العاصمة السنغالية داكار، ونجامينا".
 

وأشار المصدر الذي فضل عدم المشف عن هويته إلى أنه "تم التعرّف على مواقع للمجموعة المسلحة، قبل أن يتم قصفها انطلاقاً من مساء الجمعة الماضية، باستخدام طائرات نيجيرية وتشادية".


وفي تصريح سابق للأناضول، قال وزير الاتصالات الكاميروني، عيسى تشيروما باكاري، والذي يتقلد أيضا مهام المتحدث باسم حكومة بلاده، إنّ "بوكو حرام" الناشطة في حوض بحيرة تشاد، وخصوصاً في منطقة أقصى شمالي الكاميرون، "تستهدف الزعماء التقليديين وأعضاء لجنة اليقظة، ممن يتعاونون مع قوات الأمن لتأمين هذا الجزء من البلاد".


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان