رئيس التحرير: عادل صبري 08:44 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عملية أمنية واسعة النطاق وسط بروكسل

عملية أمنية واسعة النطاق وسط بروكسل

شئون دولية

الشرطة البلجيكية

عملية أمنية واسعة النطاق وسط بروكسل

وكالات 22 نوفمبر 2015 21:22

داهمت قوات الأمن البلجيكي داهمت شققا مشبوهة وسط العاصمة في إطار عملية أمنية واسعة النطاق بدأت مساء الأحد 22 نوفمبر.

 

وفي وقت سابق نقلت القناة RTBF البلجيكية عن شهود عيان أن أعدادا كبيرة من رجال الأمن والعسكريين يتمركزون في ساحة "غران بلاس" المركزية، وتسمع من مكبرات الصوت أوامر للسكان بعدم الاقتراب من نوافذ منازلهم.
 

 

وأفادت RTBF بأن قوات الأمن حاصرت عددا من الشوارع المتاخمة للساحة، وذلك بعد دقائق من ورود خبر نقلته محطة تلفزيونية أخرى عن فرض طوق أمني حول فندق "راديسون بلو" الواقع على بعد 300 متر من ساحة "غران بلاس".

وتجري العملية بمشاركة عسكريين فيما حاصرت عناصر الأمن مداخل الفندق الذي يوجد طاقمه ونزلاؤه داخله.
 

وذكرت القناة أن عدة مئات من رجال الأمن والعسكريين يوجدون حاليا في محيط ثكنات شرطة بروكسل الفدرالية.
 

وفي وقت سابق من الأحد أعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل أن سلطات البلاد لا تزال تخشى وقوع هجمات إرهابية على غرار هجمات باريس.
 

وفي مؤتمر صحفي عقد في ختام اجتماع لمجلس الأمن القومي، قال ميشيل إن المركز التنسيقي لتحليل التهديدات قرر الإبقاء على درجة التأهب الأمني القصوى (4) في العاصمة بروكسل ومنطقتها، الأمر الذي يدل على "وجود تهديد جدي وحتمي".
 

 

وقال رئيس الوزراء إن سائر أراضي البلاد ستبقى درجة التأهب الأمني فيها على مستواها السابق (3).
 

وصرح رئيس الحكومة بإبقاء ميترو الأنفاق والمدارس والجامعات مغلقة يوم الاثنين بسبب احتمال تعرضها لهجمات إرهابية.
 

من جانبه قال رئيس حكومة منطقة بروكسل الفدرالية رودي فيرفورت إن المراكز التجارية وصالات العروض الموسيقية والمتاحف ورياض الأطفال ستكون مغلقة هي الأخرى.
 

فيما نقلت محطة RTBF أن عددا من المؤسسات، بما فيها البنوك تنوي إعطاء موظفيها إمكانية العمل وهم في منازلهم يوم الأحد بسبب أزمة المواصلات المرتقبة.
 

من جانبه أعلن برنار كليفي، رئيس بلدية سكاربك (منطقة بروكسل) في مقابلة مع RTBF أن إرهابيين لا يزالان يختبئان في المنطقة، ما يمكن أن يؤدي إلى وقوع أعمال إرهابية خطيرة جدا.
 

وفي وقت سابق من الأحد قال وزير العدل البلجيكي كون غينس إن التحقيق في "الأثر البلجيكي" لأحداث الـ13 من نوفمبر/تشرين الثاني في باريس يتقدم، دون أن يدلي بأي تفاصيل.

فيما قالت قناة RTL إن السلطات كانت ستخفض درجة التأهب الأمني لوحصلت اعتقالات لأشخاص مهمين أوعثرت على أدلة هامة، لكن النيابة العامة البلجيكية لم تؤكد اعتقال أي شخص ذي صلة بهجمات باريس.
 

هذا وتواصل السلطات البحث عن شخصين من 2 إلى 10 أشخاص حسب بعض المعلومات، يحتمل أن يكونوا يرتدون أحزمة ناسفة.
 

ووفقا لقناة RTBF تلقت الشرطة البلجيكية خلال يوم الأحد ثلاثة بلاغات كاذبة عن وجود قنابل مزروعة، اثنتين منها في ضاحية فيلفورد في بروكسل، وقنبلة واحدة في بلدة ميخيلين.
 

وقامت السلطات في فيلفورد بإجلاء سكان عدد من البيوت في أحد شوارع المدينة على أثر بلاغ عن سيارة مشبوهة مركونة في الشارع.
 

أما في ميليخين فقد أجلت السلطات بإخلاء محطة قطارات محلية مؤقتا بعد ورود بلاغ عن وجود عبوة ناسفة فيها.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان