رئيس التحرير: عادل صبري 07:36 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

دويتشه فيله بعد 10 سنوات من حكم ميركل: نفوذ المستشارة يتلاشى

دويتشه فيله بعد 10 سنوات من حكم ميركل: نفوذ المستشارة يتلاشى

شئون دولية

المستشارة الألمانية ميركل

دويتشه فيله بعد 10 سنوات من حكم ميركل: نفوذ المستشارة يتلاشى

وكالات 22 نوفمبر 2015 19:43

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي وصفت على أنها السياسي الأكثر نفوذا في أوروبا، بل في العالم، الأن بدأت سلطتها تتلاشى شيئا فشيئا.

 

ذكرت صحيفه دويتشه فيليه أن الحكاية السياسية لميركل وصلت إلى نهايتها، وأن الأن تنتظرها الأيام السوداء.

 

 مر عقد على تولي أقوى امرأة في العالم زمام الأمور في ألمانيا، وبرهنت خلال فترة حكمها على قدرتها على مواجهة التحديات رغم الانتقادات التي واجهتها.

فهي لوقت طويل كانت تتخذ القرارات التي ستضمن فيها موافقة الأغلبية، لقد كانت قائدة لشعب متفق فيما بينه.
 

وقالت الصحيفة: "ولكن هذا كله كان قبل أن تبدأ أزمة تدفق ملايين اللاجئين، فقدرة ميركل على تجميد الصراع وتأجيل حل المشكلة لم ينفعاها بشيء في حالة أزمة الهجرة، فهي كانت دائما تتعلم من أخطاء الغير، ولكن جاء الوقت الذي تعثرت هي فيه، ووصلت إلى نقطة التحول، يتوجب عليها أن تقرر ماذا يجب أن تفعل مع الملايين من اللاجئين، وإن لم يكن لديها خطة لحل هذه الأزمة، فربما سيؤدي هذا إلى استقالتها وإعادة الانتخابات في البلاد.

ميركل أعربت عن رغبتها للتأهل مرة أخرى لمنصب المستشارة في عام 2017، ولكن هذا كان قبل فترة طويلة من أن تدافع ميركل عن سياسة "الأبواب المفتوحة".
 

مسيرة سياسية متأخرة

دخول ميركل إلى عالم السياسة جاء صدفة وفي وقت متأخر، فمنصب نائبة المتحدث الرسمي باسم آخر رئيس وزراء لجمهورية ألمانيا الديمقراطية، لوثر دي ميزير، سمح لابنة الخامسة والثلاثين عاما آنذاك بإظهار إمكانياتها الكبيرة في التواصل والتخطيط. وهي التي كانت قد انضمت قبل وقت قصير من ذلك إلى الحزب الديمقراطي المسيحي، حيث عرفت باجتهادها وطموحها.
 

في عهد المستشار الأسبق هيلموت كول تولت ميركل في عام 1994 حقيبة وزارة البيئة والسلامة النووية. وهو منصب يتلاءم جيدا مع الحاصلة على الدكتورة في الفيزياء.
 

وبعد خسارة كول للانتخابات البرلمانية في عام 1998، حصلت صدمة للحزب الديمقراطي المسيحي، غير أن أنغيلا ميركل رأت في ذلك فرصة لتعزيز مركزها في حقبة ما بعد كول. وبالفعل تم تعينيها بعد ذلك أمينا عاما للحزب.
 

وواصلت ميركل تدرجها في الحزب حيث تم انتخابها في أبريل عام 2000 رئيسة جديدة للحزب الديمقراطي المسيحي، كما تم تقديمها في الانتخابات البرلمانية لعام 2005 كمرشحة لمنصب المستشارية ونجحت في ذلك بعد تشكيلها لتحالف كبير مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي.


مرت الآن 15 عاما على ترأس ميركل لحزبها، كما مرت 10 سنوات على توليها منصب المستشارة، وقد نجحت لحد الآن في مواجهة جميع خصومها سواء من داخل حزبها أو من خارجه لتطبع بشخصيتها حقبة مهمة من تاريخ ألمانيا الحديث.
 

وقد تكون الذكرى العاشرة حاسمة في مسارها السياسي. فعلى ضوء القرارات السياسية التي ستتخذها ميركل في موضوع اللاجئين قد يتحدد مستقبل مسيرتها السياسية.



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان