رئيس التحرير: عادل صبري 10:11 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أنقرة تدعو موسكو لوقف قصف القرى التركمانية.. والالتزام بـ"ضرب داعش"

أنقرة تدعو موسكو لوقف قصف القرى التركمانية.. والالتزام بـضرب داعش

شئون دولية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان

أنقرة تدعو موسكو لوقف قصف القرى التركمانية.. والالتزام بـ"ضرب داعش"

وكالات 20 نوفمبر 2015 17:18

دعا رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، روسيا، اليوم الجمعة، للالتزام بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش"، والكف عن مهاجمة القرى التركمانية في سوريا.

 

جاء ذلك في تصريحاتٍ صحفيةٍ له، معلِّقًا على الهجمات التي تتعرض لها القرى التركمانية في سوريا، عقب زيارته لإحدى المدراس في العاصمة التركية أنقرة، حيث قال: "وزير خارجيتنا أكَّد  للسفير الروسي أنَّ تدخل روسيا في سوريا جاء في إطار مكافحة تنظيم داعش، لذا ينبغي عليها التقيد بذلك".

 

وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يشرعن المذابح التي يتعرَّض لها أخوتنا التركمان والعرب والكرد بذريعة مكافحة الإرهاب، السوريون عمومًا وتركمان بايربوجاق "شمال ريف اللاذقية" خصوصًا، يتعرضون لهجمات مكثفة في الآونة الأخيرة، ولهذا السبب فقد أجريت تقييمًا مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والسياسية طوال ليلة أمس، حول الأوضاع الراهنة في بايربوجاق، أريد أن أقول بكل صراحة، إنَّ الهجمات التي تستهدف التركمان تظهر مدى دموية النظام السوري ووحشيته".

 

وتابع: "أولاً نحن نعارض جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين، ثانيًّا نحن ضد أي هجمات تتسبَّب في نزوح موجات لاجئين جديدة على حدودنا، ثالثًا تركمان بايربوجاق هم إخوتنا الذين يعيشون منذ قرون في تلك المناطق شأنهم شأن بقية السوريين، ندين بكل شدة الهجمات الوحشية التي يتعرضون لها، وندعو الجميع مرة أخرى للتعامل بحساسية في هذا الموضوع".

 

وشدَّد رئيس الوزراء التركي على أنَّ استهداف موسكو للمدنيين على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، بأسلحة محرمة دوليًّا كالقنابل العنقودية، من شأنه أن يتسبَّب بموجة نزوح للمدنيين باتجاه تركيا، وفي حال حدوث ذلك، فإنَّ المسؤولية تلقَّى على عاتق كل من شارك بالعمليات العسكرية ضد المدنيين في المناطق التركمانية.\

 

وأكد أوغلو أنَّ لديهم معلوات تؤكِّد مشاركة الطيران الروسي بالهجوم على منطقة "بايربوجاق" ذات الغالبية التركمانية في ريف اللاذقية، فأصدر تعليمات لوزير خارجيته لاستدعاء سفير موسكو لدى أنقرة، والوقوف على أسباب قيام الطيران الروسي بشن غارات على المناطق التركمانية في سوريا.

 

وأردف: "أجدِّد تحذيري للنظام السوري مرةً أخرى، لقد أبدينا ردود أفعالٍ فوريّة، على جميع الهجمات التي استهدفت المدنيين بالقرب من حدودنا، سواء كانوا تركمان أو عرب أو كرد، نتابع الوضع في جميع القرى التركمانية، كما عقدنا لقاء مع الجانب الروسي أوضحنا خلاله المناطق والقرى السورية ذات الحساسية بالنسبة لتركيا".

ويقدَّر عدد التركمان في سوريا بنحو ثلاثة ملايين شخص "بحسب أحزاب سياسية تركمانية"، وينتشرون في معظم المحافظات السورية، وعلى رأسها حلب واللاذقية والرقة وحمص ودمشق والقنيطرة "الجولان".

 

ووقف التركمان السوريون إلى جانب المنتفضين على نظام بشار الأسد، منذ اليوم الأول للأزمة السورية، عام 2011، وتعرَّضت مناطقهم لهجمات مسلحة من قبل القوات النظامية التابعة للجيش السوري، وغير النظامية التي تعرف بـ"الشبيحة".

 

وسيطرت قوات المعارضة السورية على منطقة بايربوجاق "جبل التركمان" صيف عام 2012، لتتصاعد منذ ذلك التاريخ الهجمات التي تشنها القوات الموالية للنظام السوري على قرى منطقة بايربوجاق، تبع ذلك غارات جوية شنتها المقاتلات الروسية ضد مواقع المعارضة السورية والقرى المأهولة بالسكان المدنيين.

 

إلى ذلك، تعرَّض التركمان في محافظة الرقة لانتهاكات جسيمة من قبل مسلحي تنظيم "داعش"، لا سيَّما سكان قرية حمام التركمان والقرى المحيطة بها، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير استخباراتية تركية، في 15 يوليو الماضي، إلى أنَّ وحدات "حماية الشعب"، وهي امتداد لمنظمة "بي كا كا" المتشدد في سوريا، والتي تنتشر في مناطق شمالي وشمال شرقي سوريا، انتهجت سياسات تطهير عرقي ممنهج، ضد السكان غير الأكراد "العرب والتركمان" في مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة السورية، بهدف تغيير التركيبة السكانية للمدينة.

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان