رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"الجارديان": هجوم كيميائي محتمل في أوروبا

الجارديان: هجوم كيميائي محتمل في أوروبا

شئون دولية

هجمات باريس

"الجارديان": هجوم كيميائي محتمل في أوروبا

وكالات 20 نوفمبر 2015 14:40

واصلت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة، تناولها لجوانب مختلفة من تبعات هجمات باريس، وخصّصت لذلك عددًا من التقارير والمقالات.

 

ونشرت صحيفة "الجارديان" مقالًا تناولت فيه التحليل لاحتمال شنّ هجمات بالأسلحة الكيميائية في أوروبا، حسب تحذير رئيس الحكومة الفرنسي، مانويل فالس.
 

 

ويقول جيسون بيرك، في مقاله في الصحيفة، إن إمكانية وقوع هجوم كيميائي في مدينة أوروبية طرحت منذ أعوام طويلة مضت، ولكن ذلك لم يحدث.
 

وأشار جيسون إلى مناسبات عديدة أثيرت فيها المخاوف من تدبير هجوم كيميائي، أو وقوع سلاح من هذا النوع في يد جماعات مسلحة، ومنها تصريح أسامة بن لادن الذي وصف عام 1990 الحصول على السلاح الكيميائي بأنه واجب ديني، وقال وقتها إنه يخزن تلك الأسلحة «بغرض الردع».
 

وذكر الكاتب أيضًا، أن السلطات الأردنية صرّحت في عام 2004 بأن زعيم تنظيم «القاعدة» في العراق وقتها، «أبو مصعب الزرقاوي»، خطّط لتنفيذ هجوم بالسلاح النووي على مواقع في عمان، ولكن الزرقاوي نفى استعمال الأسلحة النووية.
 

ويقول بيرك، إن نقل هذه الغازات من سوريا إلى فرنسا مهمة، على أقل تقدير، شاقة وحظوظ نجاحها «ضئيلة»، وتساءل: «هل من الممكن أن تصنع الغازات القاتلة في بعض المرائب لتستعمل محليًا؟»، لكنّه أجاب أن ذلك «مستبعدًا». ويطرح سؤالًا بشأن إمكانية أن تمدّ دولة معينة جماعة مسلحة بالسلاح النووي، ويجيب بأن هذا لم يحدث و«لا يتوقع أنه سيحدث على المدى القصير والمتوسط».

وفي تقرير منفصل أمس، أشار الكاتب ديفد غريبر في مقال نُشر في الصحيفة، إلى أن قادة الغرب بإمكانهم تدمير تنظيم «الدولة» من خلال مطالبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإنهاء هجماته على القوى الكردية في سوريا وتركيا والسماح لهم بقتال التنظيم على الأرض.
 

وتساءل الكاتب، عن سبب عدم قيام تركيا بقطع خطوط إمدادات التنظيم. وانتقد تقاعس زعماء الدول الغربية عن التحرّك في مثل هذه الظروف، في أعقاب هجمات باريس، بالرغم من الوسائل التي كانت لديهم لإستئصال وتدمير هذا التنظيم لأكثر من عام الآن، لكنهم رفضوا استغلالها.
 

وألمح غريبر إلى وجود باعث للإعتقاد بأن حكومة أردوغان تدعم أيضًا فرع تنظيم «القاعدة» في سوريا المتمثل في «جبهة النصرة» وعدد من الجماعات «المعارضة» الأخرى التي تشاركها أيديولوجيتها «الإسلامية».
 

ولفت الكاتب إلى وجود قائمة طويلة من الأدلة جمعها معهد دراسة حقوق الإنسان بجامعة كولومبيا على الدعم التركي لتنظيم «الدولة» في سوريا، وهو ما يجيب على سبب عدم قيام تركيا بقطع خطوط إمدادت التنظيم.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان