رئيس التحرير: عادل صبري 07:59 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مباحثات فيينا تسعى لإزالة "عقدة الأسد"

مباحثات فيينا تسعى لإزالة عقدة الأسد

شئون دولية

انطلاق مباحثات فيينا اليوم لبحث الأزمة السورية

وسط توقعات بنتائج متواضعة

مباحثات فيينا تسعى لإزالة "عقدة الأسد"

وكالات 30 أكتوبر 2015 08:44

تنطلق اليوم الجمعة، مباحثات دولية بشأن سوريا، في فيينا، في عودة إلى طاولة الحوار لا يتوقع أن تسفر عن نتائج كبيرة، خصوصاً في ظل تعدد الأطراف المشاركة، وتباين وجهات نظرها حول مصير الرئيس بشار الأسد.

 

وشكل مصير الاسد والدور الذي يمكن أن يلعبه في مستقبل البلاد، العقدة الأساسية التي وقفت في طريق نجاح جهود التفاوض خلال السنوات الماضية.
 

 

ويشارك في محادثات فيينا، كل من وزراء خارجية أمريكا، وروسيا، والسعودية، وإيران، وتركيا، ومصر، والعراق، والأردن.
 

وتُشارك إيران لأول مرة في مثل هذا النوع من المحادثات المعنية بالأزمة السورية.
 

وتدعم روسيا وإيران، نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وفي الآونة الأخيرة، زادت الدولتان دورهما العسكري داخل سوريا.
 

في المقابل، تصر الولايات المتحدة وتركيا والسعودية ودول خليجية، على ألا يلعب الأسد أي دور طويل الأمد في مستقبل سوريا.
 

وبالرغم من الحديث والإشادة بخيار المفاوضات وبقائها أحد الحلول للملف السوري، يبقى التحدي الأكبر –بحسب مراقبين- هو الخروج بنتائج إيجابية، تقود إلى مرحلة انتقالية، تُنهي الأزمة التي وصلت إلى نهاية عامها الخامس.
 

وقال دبلوماسي غربي، في تصريح صحافي، إن “مجرد استمرار مشاركة الحاضرين في المؤتمر، وتجنب انهيار المفاوضات، سيمثل مستوى من النجاح المتواضع”.
 

وأضاف الدبلوماسي أنه “لا يتوقع الكثير. لكن أمريكا تبذل جهداً دبلوماسياً كبيراً في هذا الأمر”، معتبراً أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، “متفائل كعادته، وأنه كمن يصنع زخماً بمجرد التصرف بطريقة إيجابية”.
 

ويأتي الحديث عن نتائج محدودة للمباحثات المرتقبة، وسط ازدحام سماء سوريا بطائرات الخصوم، وتوسع الدور الروسي العسكري في الأزمة، والتقاء السعودية وإيران على طاولة الحوار للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع في 2011، وهما اللتان تتبادلان انتقادات حادة بشأن دور كل منهما في الأزمة.
 

وكان أعداد قتلى الحرس الثوري الإيراني في سوريا قد تزايد خلال الشهر الجاري بشكل ملحوظ، وهو ما يؤكد مدى التورط الإيراني في المشاركة القتالية المباشرة على الأرض السورية، رغم زعم طهران أن مشاركتها تقتصر على “الاستشارات العسكرية”.
 

في المقابل، هناك تفاؤل بنجاح المفاوضات، كان أبرز المعبرين عنه، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، التي قالت إن “التماماً كهذا فقط، يجمع إيران والسعودية مع الآخرين، يمكنه أن يجلب أملاً يغير تكرار الأيام الدموية السورية”.
 

وأكدت موغيريني أن “لدى الأطراف الدولية تفاهمات أوسع، يمكن اختبارها”، واصفة إياها بأنها “أفكار ملموسة جداً حول ملامح المرحلة الانتقالية”.
 

من جانبها، حثت الأمم المتحدة الأطراف الدولية المشاركة في المحادثات، على “العمل من أجل التقدم نحو إيجاد حل سياسي للصراع السوري.
 

ودعا الأمين العام للمنظمة الأممية، بان كي مون، المجتمعين في المحادثات، إلى “تنحية خلافاتهم جانباً، والعمل سوياً على إيجاد حل للأزمة”.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان