رئيس التحرير: عادل صبري 01:08 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نشر طائرات أمريكية بدون طيار على حدود تونس مع ليبيا

نشر طائرات أمريكية بدون طيار على حدود تونس مع ليبيا

شئون دولية

طائرات ريبير امريكية

نشر طائرات أمريكية بدون طيار على حدود تونس مع ليبيا

وكالات 19 أكتوبر 2015 21:12

رغم التنديد بالتدخل العسكري الروسي، إلا أنه تسبب على الأقل في حركة هروب واسعة من مسلحي داعش خاصةً من المناطق المستهدفة في سوريا والعراق، وفق ما نقلت مجلة لوبوان الفرنسية على موقعها.


ولكن هذا الانكفاء ستتبعه بالضرورة كما قالت المجلة محاولة الانتشار في مناطق قريبة مثل تركيا أو الأردن وأخرى بعيدة نسبياً مثل ليبيا، الأمر الذي تعمل فرنسا والولايات المتحدة على التصدي له قبل حصوله في ظل الإمكانات الدفاعية الضعيفة لبلد مثل تونس.

ولكن هذا الانكفاء ستتبعه بالضرورة كما قالت مجلة لوبوان الفرنسية نقلاً عن تحاليل عسكرية، محاولة للانتشار في مناطق قريبة مثل تركيا أو الأردن وأخرى بعيدة نسبياً عن الميادين السورية أو العراقية، مثل ليبيا.

سيناريو
ويفرض هذا السيناريو على فرنسا والولايات المتحدة، ضرورة النجاح في التصدي له قبل حصوله في ظل الإمكانات الدفاعية الضعيفة لبلد مثل تونس. 

وأوضحت المجلة ان فرنسا والولايات المتحدة متفقتان على ضرورة تفادي تحول الملاذ الليبي إلى مصدر لزعزعة الاستقرار الهش والنسبي في تونس، عن طريق داعش أو القاعدة.

صبراطة ودرنة
ويطرح انهيار الدولة في ليبيا، على باريس وواشنطن تحديات كبيرة إضافية، بعد أن تحولت مناطق في الغرب الليبي مثل صبراطة، التي لاتبعد سوى 70 كيلومتراً عن الحدود التونسية، إلى نقطة عبور رئيسية للراغبين في الذهاب إلى سوريا أو العودة منها نحو تونس والجزائر ودول الصحراء الأفريقية.

وفي الشرق تحولت درنة، إلى عاصمة غير معلنة لداعش خاصة، وقاعدة انسحاب مثالية لمقاتليه وأنصاره، لا تختلف كثيراً بفضل تضاريسها عن تورا بورا الشهيرة في أفغانستان الملاذ المميز الذي احتمى به أسامة بن لادن ورجاله فترة طويلة.

ريبر
وتحسباً لتدفق مقاتلي داعش أو القاعدة الهاربين من العراق ومن سوريا، ولاستئناف القاعدة في المغرب الإسلامي نشاطها في دول الصحراء الأفريقية، قررت باريس وواشنطن توسيع حضورهما في تونس بنشر طائرات مُسيرة أو دون طيار من طراز"ريبر" أو "بريداتور بي"سابقاً، على حدود تونس مع ليبيا، لإحكام تطويق المنطقة، وسد الطريق على المقاتلين القادمين من ليبيا، ولكن أيضاً على الهاربين من الضربات الفرنسية في إطار "تدخل بركان" المسلح في شمال مالي والنيجر وتشاد، وذلك بفضل القدرات القتالية العالية  لهذه الطائرات إلى جانب قدراتها المميزة في مجال المراقبة على مدار الساعة، ولمساحات شاسعة مثل المناطق الصحراوية الهائلة على الحدود بين البلدين.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان