رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تركيا: النيابة تتعرف على هوية أحد منفذي "هجوم أنقرة"

تركيا: النيابة تتعرف على هوية أحد منفذي هجوم أنقرة

شئون دولية

تفجير انقرة

تركيا: النيابة تتعرف على هوية أحد منفذي "هجوم أنقرة"

وكالات 19 أكتوبر 2015 19:13

أعلنت النيابة العامة في أنقرة، أنه تم التعرف على هوية أحد منفذي الهجومين الانتحاريين أمام محطة قطارات أنقرة قبل نحو 10 أيام.

 وأوضح بيان نشر على موقع النيابة العامة على شبكة الانترنت اليوم الاثنين، أن اسم الانتحاري الذي تم التعرف على هويته هو "يونس أمره آلاغوز"، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية للتعرف على هوية الانتحاري الثاني، حيث ثبت أنه "جاء إلى تركيا لتنفيذ الهجوم من دولة جارة على الحدود الجنوبية للبلاد".

وأضاف البيان أن السلطات القضائية باشرت بإجراءاتها بحق 20 مشتبهاً بهم ممن ساهم وقدم المساعدة للانتحاريين، لتنفيذ الهجوم، مشيراً إلى أن 11 منهم أوقفوا في إطار التحقيقات.

وأضاف أن "بعض وسائل الإعلام المحلية ومن خلال تصرفاتها اللامسؤولة، ونشرها أخبارا تتضمن الحروف الأولى لأسماء المشتبه بهم، خلال فترة إجراء التحقيقات وعمليات إلقاء القبض على المشتبه بهم، تسبب ذلك في هروب تسعة من المشتبه بهم كان لديهم علاقة وثيقة بالهجمات".

ولفت البيان إلى أن السلطات الأمنية "ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، والقنابل اليدوية، ومواد مستخدمة في صناعة المتفجرات، وأطنان من مادة "نترات الأمونيوم"، و60 كيلو غرام من مادة الـ"تي إن تي" شديدة الانفجار، و10 أحزمة ناسفة، في عناوين المعتقلين على خلفية التفجيرين المزدوجين أمام محطة القطارات في أنقرة، حيث كان المشتبه بهم يعتزمون استخدام تلك المواد في تفجيرات أخرى، وبذلك تم إحباط مخططاتهم وأنشطتهم المحتملة في المستقبل".

وأكد البيان أن تحقيقات مكثفة جارية لمعرفة التنظيم الإرهابي منفذ الهجوم، وارتباطات ومساهمات التنظيمات الإرهابية الأخرى في تنفيذ التفجيرين، مشدداً على أنه سيتم القبض على المشتبه بهم الهاربين في أقرب وقت ممكن، حيث سيتم الكشف على ضوء المعلومات الجديدة عن مخططي الهجوم.

ووقع تفجير انتحاري مزدوج، يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، قرب محطة القطارات المركزية، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية مختلفة، للمشاركة في تجمع بعنوان "العمل، السلام، الديمقراطية"، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني. وأسفر التفجير عن سقوط 102 قتيلًا، وأكثر من 200 مصابًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان