رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ترحيب دولي بالتوقيع على اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في ميانمار

ترحيب دولي بالتوقيع على اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في ميانمار

شئون دولية

بان كي مون

ترحيب دولي بالتوقيع على اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في ميانمار

وكالات 15 أكتوبر 2015 19:33

أعرب الاتحاد الأوروبي، الخميس، عن ترحيبه بتوقيع اتفاقٍ لوقف إطلاق النار، بين حكومة جمهورية اتحاد ميانمار والمنظمات العرقية المسلحة.

 

وهنَّأت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن "فيديريكا موجيريني"، نيابةً عن الاتحاد الأوروبي، الطرفين على عزمها إبرام عملية التفاوض الصعبة.

 

 

وقالت المسؤولة، في بيانٍ صحفي، إنَّ هذا اليوم يعتبر معلمًا هامًا في ميانمار، ويمثل بداية الطريق إلى السلام والأمن والرخاء بعد عقود من الصراع المسلح ومعاناة المدنيين.

 

وأضافت أنَّ التوقيع على اتفاقٍ لوقف النار يعتبر إنجازًا جاء بفضل تقديم تنازلات من جميع الأطراف، فقد أظهر إرادة سياسية قوية لمعالجة المظالم التي طال أمدها من خلال الحوار والتعاون بدلاً من الصراع والعنف.

 

وأوضحت أنَّ اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة اتحاد ميانمار والمنظمات العرقية المسلحة ضروري لإقامة العدل والسلم الدائمين في البلاد، ما سيسمح بإطلاق حوار سياسي شامل وموثوق، يؤدي إلى مصالحة وطنية، واحترام حقوق الأقليات والتنمية العادلة للجميع.

 

إلى ذلك، رحَّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتوقيع وفق إطلاق النار، مؤكِّدًا أنَّه يمثِّل خطوةً مهمةً في تعزيز المصالحة الوطنية ودعم عملية الإصلاح في البلاد.

 

وتلا نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام "فرحان حق"، بيانًا على الصحفيين، ذكر فيه أنَّ الأمين العام هنَّأ الرئيس ثين سين على قيادته، مشيرًا إلى أنَّه رغم عدم اتخاذ بعض المجموعات المسلحة المهمة موقفًا من الاتفاقية إلا أنَّ التوقيع بحد ذاته يعكس اعتراف قادة الحكومة، وكذلك من المنظمات المسلحة الإثنية، بتطلعات شعب ميانمار نحو إنهاء سنوات طويلة من الصراع، والعيش معا بسلام.

 

ووقَّعت حكومة ميانمار، الخميس، اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع ثمانية تنظيمات مسلحة عرقية صغيرة، من أجل وقف القتال المستمر منذ أكثر من 60 عامًا في البلاد.

 

وجاء توقيع الاتفاق بعد مفاوضات استمرت قرابة عامين، وأقيمت مراسم التوقيع في عاصمة ميانمار "نايبيداو"، حيث وقَّع الرئيس تين سين وممثلو التنظيمات الاتفاق، في حين رفضت أكبر التنظيمات في البلاد المشاركة في الاتفاق الوطني لوقف إطلاق النار.

 

وتشكِّل المجموعات العرقية 40% من عدد سكان ميانمار "52 مليون"، وتقول إنَّها تتعرض لتمييز عنصري في مجالي التعليم والصحة وخدمات الطرق والكهرباء.

 

ويقاتل قسم كبير من التنظيمات المسلحة العرقية في ميانمار ضد الجيش منذ إعلان استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1948، وتعد ميانمار واحدة من أفقر دول منطقة جنوب شرق آسيا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان