رئيس التحرير: عادل صبري 01:23 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أوكرانيا: روسيا أثبتت رعايتها للإرهاب برفضها التحقيق في إسقاط "الطائرة الماليزية"

أوكرانيا: روسيا أثبتت رعايتها للإرهاب برفضها التحقيق في إسقاط الطائرة الماليزية

شئون دولية

سقوط طائرة

أوكرانيا: روسيا أثبتت رعايتها للإرهاب برفضها التحقيق في إسقاط "الطائرة الماليزية"

الأناضول 13 أكتوبر 2015 17:26

أكد وزير الخارجية الأوكراني بافلو كلميكن، الثلاثاء، أنَّ بلاده لن تدخر جهدًا في تعقب الجناة المسؤولين عن إسقاط طائرة الركاب الماليزية "بوينج 777" شرقي أوكرانيا، في 17 يوليو من العام الماضي.

 

وقال كليمكن، في حديثٍ صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: "إذا أصرت روسيا على رفض إنشاء آلية قانونية ملزمة لتعقب الجناة، فإنَّ ذلك معناه أنَّها دولة راعية للإرهاب".

 

وأضاف: "تقرير مجلس الأمن الهولندي، الذي صدر في وقت سابق اليوم، بشأن إسقاط الطائرة الماليزية، شرق أوكرانيا العام الماضي، كان واضحًا وشفافًا وحياديًّا لشرح طبيعة ما حدث، وإن كنا نحن منذ البداية نعلم يقينًا ما حدث، والآن لدينا عدة خيارات مطروحة على المائدة بشأن الخطوة المقبلة التي سنتخذها من أجل محاكمة الجناة".

 

وكشف تقرير مجلس الأمن الهولندي، في وقت سابق اليوم، أنَّ الطائرة الماليزية أسقطت بصاروخ روسي الصنع أطلق من منطقة خاضعة للانفصاليين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا.

 

وأوضح  كليمكن أنَّ الخيارات المتاحة تشمل اللجوء مجددًا إلى مجلس الأمن أو إصدار تشريعات وطنية أو البحث عن آلية دولية قانونية ملزمة لروسيا، مضيفًا: "اتخذنا قرارًا بضرورة انتظار صدور التقرير الجنائي حول الحادث، ثم نبدأ بعدها في التحرك مباشرة".

 

ومضى قائلاً: "نحن نعلم أن روسيا، الدولة المعتدية علينا، هي عضو دائم في مجلس الأمن، لكنني لا أستبعد أبدًا العودة إلى المجلس طلبًا لدعمه لنا في محاكمة الجناة، وكما قلت، ننتظر حاليًّا صدور التقرير الجنائي، ونعتقد أنَّنا بحاجة إلى إجراءات ذات مكونات قانونية ملزمة، وإذا أصرَّت روسيا على رفض هذا الخيار فسوف يكون لدينا عدة بدائل أخرى لكن هذا سيؤكد حقيقة أنَّ روسيا دولة داعمة للإرهاب".

 

وتحطمت الطائرة الماليزية، وهي من طراز "بوينج 777"، في 17 يوليو من العام الماضي، حيث كانت متجهة من العاصمة الهولندية أمستردام، إلى العاصمة الماليزية كوالا لامبور، وعلى متنها 283 راكبًا، إضافةً لطاقمها المؤلف من 15 شخصًا في منطقة تشهد اشتباكات بين الانفصاليين، والجيش، شرقي أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها مع الطاقم.

 

وأفادت تقارير مختلفة أنَّ بين الضحايا 194 هولنديًّا، و44 ماليزيًّا، و27 أستراليًّا، و12 إندونيسيًّا، وتسعة  بريطانيين، وأربعة آلمان، وأربعة بلجيكيين، وثلاثة فلبينيين، وكندي، وآخر من نيوزلندا.

 

وفي 29 يوليو من العام الماضي، أحبطت روسيا مشروع قرار في مجلس الأمن، متعلق بإنشاء محكمة دولية، للتحقيق في حادث إسقاط الطائرة، واستخدم مندوب موسكو الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين حق النقض الذي تتمتع به بلاده، لمنع صدور القرار، الذي تقدمت به ماليزيا، فيما امتنعت عن التصويت، كل من الصين، وأنجولا، وفنزويلا، من إجمالي أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 عضوًا.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان