رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ردود فعل دولية تدين تفجيرات أنقرة

ردود فعل دولية تدين تفجيرات أنقرة

شئون دولية

ضحايا تفجيرات أنقرة

ردود فعل دولية تدين تفجيرات أنقرة

وكالات 10 أكتوبر 2015 23:11

أدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حادثي التفجير الإرهابيين، الذين وقعا صباح أمس السبت قرب محطة للقطارات في العاصمة التركية أنقرة، وأودى بحياة عشرات المدنيين، وإصابة آخرين.

 

وبحسب بيان للديوان الملكي الأردني، أعرب الملك  في برقية بعث بها، أمس، إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بضحايا الحادث، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً وقوف الأردن إلى جانب تركيا وشعبها الشقيق لتجاوز هذه المحنة.
 

 

كما أدان الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، التفجير وقدم تعازيه لعائلات الضحايا  فيما ابدت الخارجية، دعمها للسلطات التركية والشعب التركي.
 

وأدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –ايسيسكو- التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في انقرة، وطالبت المجتمع الدولي بإدانته، والوقوف مع تركيا في وجه القوى التي تحرك الإرهاب وتموله وترعاه.


وأضافت الإيسيسكو في بيانها أن "هذا العمل الإرهابي البشع لا يقوم به إلا مجرمون لا يولون أي اعتبار لحرمة دماء الأبرياء، ويخدمون أهداف جهات معينة تسعى في المنطقة فسادًا وتخريبًا ونشرًا للطائفية".
 

من جهتها استنكرت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا التفجير الإرهابي الآثم، وقدمت تعازيها الحارة لأهالي الشهداء والحكومة والشعب التركي.
 

وتمنت الجماعة الشفاء العاجل للمصابين، معلنة، في بيان، وقوفها مع تركيا صفًا واحدًا ضد كل من يهدد أمنها واستقرارها.
 

وأجرى رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، اتصالين هاتفيين بوزير الداخلية، سلامي ألطن أوق، والصحة، محمد مؤذن أوغلو، للاستعلام عن تفاصيل الحادث، وحالة القتلى والجرحى.
 

وأفادت مصادر مطلعة في الرئاسة التركية، أن الرئيس الأذربيجاني، إلهام عليف، أرسل برقية تعزية إلى نظيره، أدان فيه التفجير، وقدم تعازيه لعائلات الضحايا.
 

وفي سياق متصل، ندد وزير الخارجية الألماني، فرانك - فالتر شتاينماير، في بيان، بالتفجير، معتبرا إياه "هجوم على مسيرة السلام الداخلي".
 

بدورهما استنكرا سفيرا الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، لدى أنقرة، التفجير بشدة، واصفين إياه بالـ "غير إنساني، ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف كان".

وقالت الخارجية اليونانية في بيان، "ندين التفجير الإرهابي الذي راح ضحيته عدد كبير، ونعرب عن أحر تعازينا لأسر الضحايا الأبرياء"

وأعربت الخارجية الباكستانية، في بيان، عن تلقيها نبأ التفجير ببالغ الحزن، مضيفا "ندين التفجير بأشد العبارات، ونقف إلى جانب تركيا الشقيقة في محاربة الإرهاب".

كما وجهت الحكومة الإسبانية برقية تعزية في ضحايا التفجير، نددت فيها بالحادث، ونقلت تعازيها لعائلات الضحايا وأقاربهم، وعبرت عن تضامنها مع أنقرة.

هذا، واستنكر الأمين العام للمجلس الأوروبي، ثوربيورن ياغلاند، التفجير في تغريدة له على موقع تويتر، قائلا "أدين الهجوم البربري الذي استهدف مسيرة سلمية في العاصمة التركية أنقرة".
 

وقال الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي (ناتو)، ينس شتولتنبرج، في بيان له،" ندين بشدة التفجير الذي وقع في أنقرة، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص".
 

من جانبه، بعث الاتحاد الأوروبي برقية تعزية في ضحايا التفجير، جاء فيها "علاقتنا وشراكتنا مع الشعب والمسؤولين الأتراك، في جميع مستوياتها، أقوى من أي وقت آخرن".


كما أدان الأزهر الشريف، التفجيرات الإرهابية التي استهدفت جسرًا مؤديًا إلى محطة قطارات في العاصمة التركية أنقرة صباح اليوم.
 

وقال بيان للأزهر حصلت الأناضول على نسخة منه إن "مرتكبي هذه التفجيرات مجرمون تجردوا من أبسط معاني الرحمة والإنسانية وخالفوا بجريمتهم النكراء كل أحكام وقيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم إراقة الدماء وقتل الأبرياء الآمنين".


وأدان الرئيس الإيطالي سيرجو ماتاريلا، التفجيرات التي وقعت في أنقرة، ووصفها بالعمل الجبان، قائلًا في رسالة تعزية بعث بها إلى نظيره التركي، أردوغان، "لقد تلقيت بحزن شديد نبأ الهجوم الغاشم الذي وقع صباح اليوم (أمس) في أنقرة وطال مدنيين أبرياء كانوا يتجمعون من أجل السلام".

وأضاف "أود هنا أن أدين بأشد العبارات هذا العمل الجبان الذي يستدعي بدانئته وقسوته الوحشية، الحاجة الملحة لمكافحة آفة الإرهاب بشكل جماعي".
 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعث ببرقية تعزية إلى الرئيس التركيأردوغان، أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته في ضحايا التفجيرين.

وأكد "استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذين العملين الإرهابيين اللذين استهدفا أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الصديق واللذين يتنافيان مع كافة الشرائع والقيم والاعراف الانسانية".
 

بدورها نقلت وكالة الأنباء السعودية عن عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية  السعودية "إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الجبان الذي شهدته اليوم جمهورية تركيا الشقيقة في العاصمة أنقرة"، مؤكدًا "تضامن المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانب جمهورية تركيا الشقيقة في محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأيًّا كان مصدره."
 

وأدانت وزارة خارجية البحرين التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا محطة قطار في مدينة أنقرة، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين "جراء هذه الأعمال الجبانة التي تتناقض مع كافة القيم الأخلاقية والإنسانية"، مجددة "موقفها الراسخ الذي ينبذ الإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه ومبرراته والجهة التي تقف وراءه".
 

أيضًا أعربت دولة قطر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" للتفجيرين ، وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "إن هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين وقتل الأبرياء، تتنافى مع كافة القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية والشرائع السماوية"، مشددة على "ضرورة التكاتف والتضامن من أجل نبذ العنف ورفض الإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت دوافعه ومسبباته".
 

وتقدم المجلس الثوري المصري بـ"خالص العزاء لكافة أبناء الشعب التركي وحكومتهم وممثليهم المنتخبين في ضحايا التفجير الإجرامي الذي وقع صباح اليوم فى العاصمة أنقرة وأسفر عن مصرع ما يقرب من 90 شخصًا وإصابة عشرات آخرين"، وأعرب عن خالص مواساته لأهالي الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.

وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التفجير الإرهابي الذي وقع صباح اليوم مستهدفًا محطة قطار في أنقرة، كما قدم أحرَّ التعازي لذوي الضحايا، متمنياً الشفاء للجرحى.
 

وأكد الائتلاف، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، "باسم الشعب السوري نقف إلى جانب الشعب التركي والدولة التركية في التصدي لكافة أعمال الإرهاب".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، التفجيرات الإرهابية في العاصمة التركية، معربًا عن تعازيه القلبية لعائلات الضحايا ولحكومة وشعب تركيا.

وقال كي مون في بيان أصدره المتحدث باسمه، ووصل الأناضول نسخة منه، إنه "يتوقع أن يتم تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة، علي وجه السرعة".

وأدان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك "بأشد العبارات الهجوم الوحشي في أنقرة اليوم"، متقدمًا بأحر التعازي للضحايا وذويهم.

وأوضح في بيان صحفي أن "الهجوم على مسيرة سلمية في أنقرة يمثل لحظة حساسة بالنسبة لتركيا والمنطقة"، مؤكدًا وقوف الاتحاد الأوروبي "جنبًا إلى جنب مع تركيا وشعبها والسلطات في جهودها لمكافحة الإرهاب والمصالحة".
 

ودعت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني والمفوض سياسة الجوار الأوروبية وتوسيع المفاوضات يوهانس هان، في بيان مشترك "الشعب التركي وجميع القوى السياسية للوقوف صفًا واحدًا ضد الإرهابيين وكل من يحاول زعزعة استقرار هذا البلد الذي يواجه العديد من التهديدات".

وأدان الرئيس العراقي فؤاد معصوم "الهجوم الارهابي المزدوج في العاصمة التركية، مؤكدًا تضامن الشعب العراقي مع الشعب التركي ضد خطر الإرهاب.

وقال معصوم في برقية مواساة بعثها إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، "باسمي شخصيًا وباسم حكومة وشعب العراق، أعرب لكم وللشعب التركي الصديق عن مشاعرنا العميقة بالمواساة لذوي ضحايا الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف صباح اليوم تجمعًا جماهيريًا قرب محطة القطارات الرئيسة في أنقرة وأسفر عن مصرع 86 شخصًا وإصابة 186".
 

وعبر نائب رئيس الحكومة البلجيكية وزير الخارجية ديدييه ريندرز عن إدانته الشديدة لهجوم أنقرة، مقدمًا تعازيه لأسر وأقارب الضحايا وإلى الشعب التركي، داعيًا إلى عودة السلام والأمن في جميع المناطق بتركيا، ما سيوفر الظروف الملائمة في البلاد لانعقاد انتخابات الأول من نوفمبر المقبل في ظروف جيدة، وأن يتمكن جميع المواطنين الأتراك من التعبير بحرية عن خيارهم الديمقراطي".
 

وأدانت الولايات المتحدة اليوم التفجيرين الذين وقعا في أنقرة، عبر بيان للبيت الأبيض جاء فيه "حقيقة أن هذا الحادث قد وقع قبيل التجمع الذي كان مخططًا له أن يكون سلميًا، لكنه يؤكد انحراف المنفذين، ويشير إلى الحاجة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة".
 

وشدد البيان على أن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف جنبًا إلى جنب مع الحكومة التركية والشعب التركي حيث "نستطيع معًا محاربة وباء الإرهاب"، مؤكدًا أن العمليات الإرهابية "ستشد من عزيمتنا بشكل أكبر".
 

كما أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حادثي التفجير الإرهابيين، اللذين وقعا قرب محطة للقطارات في العاصمة التركية أنقرة.
 

وقال إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة في تصريح خاص للأناضول "حركة حماس تدين هذا العمل الإجرامي، الذي استهدف المدنيين الأبرياء، وتعرب عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لتركيا رئاسة وحكومة وشعبًا"، مضيفًا أن المستهدف من وراء هذا العمل الإجرامي، هو "استقرار تركيا"، ودورها الداعم للشعب الفلسطيني والقدس، ودعم القضايا العادلة في المنطقة.
 

كما أدان الرئيس التونسي الباجي قائد السّبسي الهجوم الانتحاري بالعاصمة التركية واعتبره "جريمة إرهابية تتنافى مع أبسط مبادئ الأخلاق والقيم الإنسانية".

وقال السبسي في رسالة تعزية توجه بها إلى نظيره التركي نشرت على الموقع الإلكتروني للرئاسة التونسية "أتقدم إليكم باسمي الخاص ونيابة عن الشعب التونسي بأصدق التعازي وأسمى عبارات التضامن والتعاطف والمواساة مع عائلات الضحايا والشعب التركي الشقيق".
 

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التفجيرين الإرهابيين في اتصال هاتفي مع نظيره التركي أردوغان.
 

وأشارت الوكالة الفلسطينية الرسمية "وفا" أن عباس أكد استنكاره المطلق لمثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة التي تستهدف الأبرياء، "ووقوف شعبنا وقيادته مع الشعب التركي وحكومته أمام هذه الجريمة النكراء التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار".
 

وأرسل الرئيس الأرميني سيرج سركسيان، رسالة تعزية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ضحايا التفجير.
 

وأعلن بيان صادر عن وزير الخارجية الكندي روب نيكلسون، عن إدانة بلاده للهجوم الذي وصفه بالإرهابي، معربا عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة لتركيا "الحليفة"، في هذا "الوقت العصيب".
 

وأرسلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، رسالة تعزية إلى رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أعربت فيها عن ثقتها أن الحكومة التركية والشعب التركي، سيقفان في وجه الإرهاب، وسيواجهانه بالوحدة والديمقراطية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر، أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع داود أوغلو، قدم خلال العزاء في ضحايا التفجير.

كما تلقى أردوغان برقيات تعزية من الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، والنائب الأول للرئيس الأفغاني الجنرال رشيد دوستم. ووفقا لما صرحت به مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، أدان المسؤولون بشدة الهجوم الإرهابي، وأعربوا عن وقوفهم إلى جانب تركيا في هذا اليوم العصيب.

كما أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، عن إدانة بلادها للهجوم، وقدمت تعازي بلادها لأهالي الضحايا وللشعب التركي.

وأعرب رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تشيرباس، في اتصال هاتفي مع داود أوغلو، عن وقوف بلاده إلى جانب تركيا في مكافحة الإرهاب، واستعدادها لتقديم جميع أنواع الدعم لها في هذه الفترة العصيبة.
 

وأدان بيان صادر عن مكتب منظمة العفو الدولية في تركيا، الهجوم، قائلا إنه انتهك الحق في الحياة، والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.

وأدان بيان صادر عن السفارة الرومانية في أنقرة، التفجير، وأعلن بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسبانية، إلغاء جميع الفعاليات التي كانت مقررة الأسبوع المقبل في السفارة الأسبانية بأنقرة.

وأعرب وزير خارجية صربيا الذي يتولى الرئاسة الدورية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إيفيتسا داتشيتش، في رسالة تعزية أرسلها إلى رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، عن الإدانة الشديدة لأي هجوم إرهابي، يقطع الطريق أمام السلام.
 

وأرسل الرئيس المقدوني جورج إيفانوف، رسالة تعزية إلى أردوغان أدان فيها الهجوم بشدة.
 

وقدم الرئيس الجورجي جيورجي مارغفيلاشفيلي، العزاء باسم شعب بلاد، في ضحايا تفجير أنقرة، في بيان تعزية نشره على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، وأعرب فيه عن إدانة الشعب والحكومة الجورجية لجميع أنواع الإرهاب.

وأرسل رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى إكنجي، رسالة تعزية إلى أردوغان، أعرب فيها عن إدانته للهجوم الذي جاء في فترة تحتاج فيها تركيا للسلام.

كما أدان الرئيس الأمريكي،باراك أوباما في اتصال هاتفي مع نظيره التركي، بحسب مصادر في الرئاسة التركية، ذكرت أن، أوباما، أكد خلال الاتصال استمرار وقوف بلاده إلى جانب تركيا في مكافحة الإرهاب، مقدماً تعازيه في القتلى، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

وذكرت المصادر أن أردوغان أكد كذلك لنظيره الأمريكي، عزم تركيا على مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أن الرئيسين اتفقا على إجراء مكالمة هاتفية مطولة في الأيام المقبلة.
 

 كما أعرب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، ورئيس وزرائه "ديميتري ميدفيدف" عن أسفهما جراء الهجومين الإرهابيين.

وقال بوتين في تصريحات للتلفزيون الروسي،  إن هذا (الهجومين الإرهابيين)، محاولة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في تركيا الصديقة والجارة، إضافة إلى أنه وقع قبل إجراء الانتخابات، إذ يعد عملية استفزازية واضحة".

من جانبه، بعث "ميدفيدف" برقية تعزيه لنظيره التركي "داود أوغلو"، نُشرت على الموقع الإلكتروني الرسمي لرئاسة الوزراء الروسية، أكد فيها أنه لا يوجد أي مبرر أبداً لذلك "الهجوم الاستفزازي"، مضيفاً " أرجو منكم تبليغ عزائي لعائلات وأقارب الضحايا، وأتمنى الشفاءالعاجل لكافة المصابين والمتضرريين".

وفي سياق متصل، أفادت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية أن العاهل السعودي الملك، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أجرى اتصالاً مع الرئيس التركي، قدم فيه تعازيه في ضحايا الهجومين الإرهابيين، له وللشعب التركي، معربا عن حزنه الشديد لسقوط ضحايا.
 

وذكرت المصادر أن سلمان أكد خلال الاتصال وقوف بلاده إلى جانب تركيا في هذه الأيام العصيبة، مشيرةً إلى أن أردوغان أكد أن الهجوميناستهدفا استقرار تركيا.

في نفس السياق، بعث رئيس وزراء البوسنة والهرسك "دنيس زويديتش" برقية تعزية لنظيره التركي "داود أوغلو "في ضحايا التفجرين.

وأدان بشدة "زويديتش" في البرقية الهجومين، داعياً باسم مجلس الوزراء في البوسنة والهرسك بالرحمة للقتلى وبالشفاء العاجل للجرحى، وبالعزاء للشعب التركي بأسره.
 

كما بعث رئيس صرب البوسنة، ميلوراد دوديك، رسالة تعزية لنظيره التركي أردوغان، أعرب خلالها عن تعازيه لذوي القتلى ولكافة الشعب التركي، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب تركيا في مكافحتها للإرهاب الذي يهدد العام والإنسانية.
 

وعلى صعيد متصل، أدانت حكومة إقليم شمال العراق في بيان لها، بشدة الهجومين، وأعربت عن تعازيها للحكومة والشعب التركي، وذوي الضحايا، وأعرب البيان عن تمنيه بألا يشكل هذا العمل الإرهابي عائقاً أمام الانتخابات والعملية الديمقراطية في تركيا.
 

من جهته، أدان رئيس الإقليم مسعود بارزاني في بيان له بشدة الهجومين، قائلاً" هدف الإرهابيين من وراء هذا الهجوم اللا إنساني،هو خلق مناخ من الفوضى"، مشيراً إلى أنهم تلقوا بكل حزن نبأ مقتل وإصابة العديد من المواطنين جراء ذلك.

كما وأدان وزير الخارجية النمساوي "سبيستيان كورز" في تصريحات صحفية، الهجومين الإرهابيين، مؤكداً ضرورة إدانة كافة أشكال الإرهاب، وتقدم  تعازيه في الضحايا وداعياً بالشفاء العاجل للجرحى.
 

كما نشر رئيس جمهورية الشيشان التابعة لروسيا " رمضان قديروف"، على حسابه في احد مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة تعزيه، قال فيها، " أقدم تعازييه الحارة للرئيس والشعب التركي".

وعلى نفس الصعيد، أعلنت جمهورية شمال قبرص التركية الحداد ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم، بحسب بيان صادر عن مديرية الصحافة والعلاقات العامة في رئاسة الوزراء.

وأفاد البيان، أن مجلس الوزراء أعلن الحداد ثلاثة أيام على أرواح من فقدوا حياتهم في الهجمات الإرهابية في أنقرة، وعليه ستنكس الأعلام بعموم البلاد إلى النصف أيام الأحد والاثنين والثلاثاء.

وبدورها أدانت، أمس، الجزائر التفجيرين "بشدة"، وقال، عبد العزيز بن علي الشريف، الناطق باسم الخارجية الجزائرية  لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية "إننا ندين بقوة التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا يوم السبت العاصمة التركية أنقرة واللذين خلفا عشرات القتلى الأبرياء".

وتابع "نجدد في الوقت ذاته إدانتنا للإرهاب أي كان مقترفوه ومظاهره ونؤكد التزامنا بمواصلة تقديم إسهامنا لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى القضاء على هذه الآفة التي تهدد السلام و الأمن الدوليين".

وقدم المتحدث "تعازي الجزائر لعائلات ضحايا هذا العمل الإجرامي" كما أعرب عن تضامن الجزائر مع "تركيا حكومة و شعبا".
 

وكان هجوم  إنتحاري مزدوج وقع الساعة العاشرة صباح أمس (السابعة ت.غ)، قرب محطة القطارات، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية أخرى، للمشاركة في تجمع بعنوان "العمل، السلام، الديمقراطية"، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني.

وأسفر الهجوم عن سقوط 95 قتيلا، فضلا عن 246 مصابا بينهم 48 حالتهم حرجة، بحسب آخر إحصاء صادر مساء أمس، عن المنسقية العامة لرئاسة الوزراء التركية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي داود أوغلو الحداد في تركيا، مدة 3 أيام، على أرواح ضحايا الهجمات الإرهابية في البلاد.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان