رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وزيرا دفاع تركيا وقطر يلتقيان في الدوحة

وزيرا دفاع تركيا وقطر يلتقيان في الدوحة

شئون دولية

وزيري دفاع تركيا وقطر

وزيرا دفاع تركيا وقطر يلتقيان في الدوحة

وكالات 05 أكتوبر 2015 12:04

التقى وزير الدفاع التركي، وجدي كونول، الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء القطري، في العاصمة القطرية اليوم الإثنين، بمناسبة زيارة الأول للبلاد، للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي التاسع عشر لمنتدى الأعمال بالدوحة.

 

وقالت وكالة الأنباء القطرية، إنه جرى خلال اللقاء، استعراض علاقات التعاون الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، إضافة إلى تناول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.

وفي وقت سابق من اليوم، التقى كونول، وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، اللواء الركن حمد بن علي العطية، وتم خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر في العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال العسكري وسبل تعزيزها.

وحضر الاجتماع اللواء الركن (طيار)، غانم بن شاهين الغانم، رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، وأحمد ديمروك سفير تركيا بالدوحة، وعدد من كبار القادة بالقوات المسلحة القطرية.

وتنعقد فعاليات المؤتمر التاسع عشر لمنتدى الأعمال الدولي ومعرض التكنولوجيا فائقة التطور بالدوحة، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، خلال الفترة من السادس وحتى الثامن من أكتوبر الجاري، تحت رعاية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر.

ويشارك في المؤتمر نخبة من المتخصصين في الهيئات والوزارات القطرية والتركية، ومنها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية، ومجلس قطاع تكنولوجيا المعلومات التركي، ووزارة الداخلية، ووزارتا الدفاع القطرية والتركية، وممثلون عن هيئات الطيران المدني في البلدين.

ويناقش المؤتمر عدة محاور أهمها، تعزيز فرص التعاون في قطاعات الاتصالات والأمن الداخلي بين البلدين، وتنمية الشراكة التقنية بين تركيا وقطر في مجال الطيران المدني، وتطوير نقل التكنولوجيا بين واحة العلوم والتكنولوجيا القطرية والشركات التركية الناشئة، وتنمية فرص الاستثمار والتجارة بين البلدين.

وتشهد العلاقات التركية القطرية توافقاً في الرؤى بشأن القضايا الإقليمية، والعديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، مثل ثورات الربيع العربي، والأزمات في سوريا وليبيا والوضع بالعراق.

ولا يقتصر التنسيق المشترك بين الجانبين، على الجوانب السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، بل يمتد ليشمل الجوانب الإنسانية، وهو ما يظهر جليا في تسيير قوافل إغاثية مشتركة لصالح اللاجئين السوريين.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان