رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

اللاجئون.. التحدي الأكبر في ذكرى الوحدة الألمانية

اللاجئون.. التحدي الأكبر في ذكرى الوحدة الألمانية

شئون دولية

لاجئون بألمانيا

اللاجئون.. التحدي الأكبر في ذكرى الوحدة الألمانية

وكالات 04 أكتوبر 2015 17:32

هيمنت أزمة اللاجئين وفضيحة "فولكس فاجن" بشكل أقل على احتفالات ألمانيا بذكرى توحيدها الـ25، ورغم ترحيب المسؤولين باللاجئين القادمين في معظمهم من الشرق الأوسط، تظهر مؤشرات على رفض شعبي لاستقبال اللاجئين في بعض المناطق.

واستقبلت ألمانيا خلال شهر سبتمبر الماضي نحو 200 ألف لاجئ، وهو رقم قياسي بالنسبة إلى ألمانيا وأوروبا، ويتوقع أن يصل عدد اللاجئين هذا العام إلى البلاد لنحو 800 ألف لاجئ، أي ما يشكل نحو 1% من عدد السكان الحالي، وفقا لمسؤولين ألمان.

وواجهت ألمانيا التي عادت إلى الوحدة مجددا عام 1990 بعد انقسام دام أربعة عقود أزمات اقتصادية عدة، لكنها استطاعت أن تتجاوزها وتصبح الاقتصاد الأكبر في أوروبا والرابع عالميا.

وفي احتفال أقيم في ذكرى توحيد البلاد في فرانكفورت السبت، قال الرئيس الألماني يواخيم غاوك إن أزمة اللاجئين في أوروبا تمثل لبلاده تحديا يفوق ما واجهته في توحيد شطريها الغربي والشرقي.

وتابع غاوك:" سيحتاج اللاجئون لوقت لاعتياد الحياة في مجتمع سيضعهم أحيانا في مواجهة مع موروثاتهم السابقة"، حاثا اللاجئين على بذل جهد للاندماج في المجتمع الألماني.

مؤشرات سبلية

لكن لا يبدو أن الصورة على ما يرام، إذ أظهر استطلاع للرأي تراجعا ملحوظا لشعبية المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وذلك جراء "تعاملها المنفتح" مع اللاجئين القادمين إلى ألمانيا.

وعمد مجهولون إلى إحراق مركز لإيواء اللاجئين في ولاية بادن فورتمبرغ جنوب غرب ألمانيا، نهاية سبتمبر الماضي، كما تعرض أربعة لاجئين سوريين إلى الضرب المبرح على يد شبان ألمان في ولاية تورينغن بشرق البلاد، وتشير بيانات السلطات الألمانية إلى أنه تم رصد 202 حادثة هجوم على مراكز إيواء لاجئين في البلاد خلال النصف الأول من عام 2015.

لكن رغم الأعباء التي ستلقى على عاتق الحكومة، إلا أن تدفق اللاجئين قد يوفر أيد عاملة تحتاجها ألمانيا في المستقبل.

وقال وزير الاقتصاد زيجمار جابرييل : "إذا نجحنا في تدريب الوافدين إلينا بسرعة لدفعهم لسوق العمل فسنحل واحدة من أكبر مشاكلنا المتعلقة بمستقبلنا الاقتصادي.. ألا وهي نقص العمالة الماهرة"، وفقا لوكالة "رويترز".

فضيحة فولكس فاجن

واقتصاديا، مازالت فضيحة "فولكس فاجن" التي تعد أكبر شركة منتجة للسيارات في أوروبا تتواصل، إذ إن أسهمها في تراجع مستمر، بعد أن أدت إلى تراجع الأسهم الأوروبية نهاية الشهر الماضي.

ورغم تأكيد ميركل أنها فضيحة "قاسية"، إلا أنها أشارت إلى أن الضرر الذي ألحقته بألمانيا لم يصل إلى حد اعتبارها مكاناً غير ملائم للاستثمار.

وتتعرض الشركة لضغوط كبيرة من أجل معالجة أسوأ أزمة في تاريخ أعمالها الممتد منذ 78 عاماً. وتتواصل خسائر شركة فولكس فاجن وسط هروب المستثمرين من أسهمها، فقد تراجعت أسهم الشركة.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان