رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بابا الفاتيكان يفتتح اجتماع "سينودس" وتركيز على المثليين

بابا الفاتيكان يفتتح اجتماع سينودس وتركيز على المثليين

شئون دولية

بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان يفتتح اجتماع "سينودس" وتركيز على المثليين

وكالات 04 أكتوبر 2015 17:01

افتتح البابا فرنسيس، اليوم الأحد، في الفاتيكان، أعمال الجمعية العامة لمجمع الأساقفة "سينودس" حول العائلة، حيث ستتناول الجمعية مسائل اجتماعية أبرزها المثلية الجنسية. 

واستهل البابا عظته، بالتأكيد على أن "الكنيسة ذات الأبواب المغلقة، تخوّن نفسها ورسالتها"، وأن سياسة الانغلاق تجعل من الكنسية "عائقًا بدلًا من أن تصبح جسراً للتواصل".

وأضاف البابا في كلمته التي نقلتها إذاعة الفاتيكان أن "الرجل الذي أخطأ يجب دائماً أن يلقى التفهم والمحبة، وينبغي على الكنيسة البحث عنه واستقباله ورعايته".

وختم فرنسيس عظته بالقول "ينبغي على الدوام أن ندين الخطأ والشرّ ونحاربهما، ولكن ينبغي أن نفهم ونحب الإنسان الذي يسقط أو يُخطئ.. علينا أن نحبَّ زمننا ونساعد إنسان زمننا".

ويتناول السينودس خلال اجتماعه الذي سيتمر على مدى 3 أسابيع (حتى 25 من الشهر الجاري)، 265 مداخلة، تتناول مواضيع اجتماعية تتعلق بالأسرة، وأخرى تتعلق بموقف الكنيسة من "المثلية الجنسية".

ويناقش المجتمعون أيضًا مسائل تتعلق بالزواج بين الكاثوليك وأتباع الديانات الأخرى، وتعدد الزوجات، والعيش المشترك، والعلاقة خارج إطار الزواج، واستخدام موانع الحمل، والتبني بالنسبة للمثليين جنسياً.

ويشارك في أعمال الجمعية العامة لمجمع الأساقفة، 270 من الأساقفة والكرادلة الكاثوليك، و62 خبيراً من مختلف دول العالم، وعدد من الضيوف بعضهم من العلمانيين، وممثلين لعدة كنائس، بحضور البابا.

و"سينودس" هو اجتماع دينيّ للأساقفة الممثّلين للأسقفيّة الكاثوليكيّة، والمُلقاة على عاتقهم مساعدة البابا في حكم الكنيسة كلّها، من خلال تقديم مشورتهم ونصائحهم، وتفاعلهم مع بعضهم البعض، وهي مشتقة من كلمتين يونانيّتين، هما "سين - syn" أي "معًا"، و"هودس - hodos" أي "طريق"، ليصبح معنى الكلمتين مجتمعتين "السير سويّة".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان