رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

معركة مرتقبة بين أوباما وبوتين في الأمم المتحدة

معركة مرتقبة بين أوباما وبوتين في الأمم المتحدة

شئون دولية

أوباما و بوتين

معركة مرتقبة بين أوباما وبوتين في الأمم المتحدة

وكالات 28 سبتمبر 2015 10:58

تشهد الأمم المتحدة الإثنين، مع افتتاح أعمال جمعيتها العامة، صداما مرتقبا بين فلاديمير بوتين الذي نجح في فرض نفسه في قلب الجدل حول النزاع في سوريا، وباراك أوباما الذي يبحث عن استراتيجية حيال هذا البلد، حيث يلقي الرئيسان الروسي والأميركي كلمتين في الجمعية العامة قبل لقاء على انفراد.

 

ويعقد الرئيسان الروسي والأمريكي الاثنين أول لقاء رسمي بينهما منذ أكثر من سنتين بعد أن يلقيا بفارق دقائق خلال النهار كلمتيهما من منبر الأمم المتحدة اللتين ستعكسان الخلاف في مواقفهما حيال الملف السوري الشائك.
 

 

وبعدما عزله الغرب على خلفية دوره في النزاع في اوكرانيا، تمكن بوتين بشكل ملفت من التموضع من جديد في قلب السجال حول سوريا التي تشهد نزاعا داميا مستمرا من أربع سنوات ونصف.
 

وفي وقت تعمد فيه روسيا إلى تكثيف وجودها العسكري في سوريا حيث تنشر قوات وطائرات حربية في أحد معاقل النظام أعلن بوتين انه يسعى لتشكيل “أرضية مشتركة” مع دول المنطقة لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية.
 

وأكد البيت الابيض، الذي باغتته الهجمة الدبلوماسية الروسية، أنه سيكون من “غير المسؤول” عدم اعطاء فرصة للحوار مع بوتين داعيا إلى نهج براغماتي مع الكرملين يقوم على تناول كل من الملفات على حدة.
 

وقال بن رودز مستشار أوباما “اننا نراقب الأفعال وليس الأقوال فحسب”، مضيفا “بالنسبة لاوكرانيا، نادرا ما ترجمت الاقوال إلى افعال. لكن في الملف النووي الايراني، فان روسيا وفت بالتزاماتها ولعبت دورا بناء”.

 

غير أن التعاطي مع هذا الملف سيكون في غاية الدقة بالنسبة لواشنطن.
 

وأقر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية الأحد “اننا ما زلنا في بداية محاولاتنا لفهم نوايا روسيا في سوريا والعراق، ورؤية ما إذا كان هناك سبيل لايجاد مخرج مفيد” للأزمة.
 

وتغتنم موسكو البلبلة في صفوف الغربيين حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، فتؤكد أن دعمه هو الوسيلة الوحيدة لوضع حد لحرب أوقعت اكثر من 240 الف قتيل حتى الان.
 

وتطالب الولايات المتحدة منذ سنوات برحيل الرئيس السوري غير انها لطفت موقفها مؤخرا إذ أقر وزير الخارجية جون كيري قبل أسبوع بان الجدول الزمني لخروج الاسد من السلطة قابل للتفاوض.
 

وتقود واشنطن منذ أكثر من سنة ائتلافا عسكريا يضم ستين بلدا اوروبيا وعربيا يشن ضربات على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
 

غير أن هذه الحملة العسكرية لم تمنع التنظيم المتشدد من تعزيز مواقعه ولم تحد من تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى صفوفه حيث بلغ عدد الجهاديين الاجانب الوافدين إلى سوريا والعراق ثلاثين ألفا منذ 2011، بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية.
 

وتدور التساؤلات حول الأجواء التي ستسود اللقاء بين أوباما وبوتين.
 

وقال جوش ارنست المتحدث باسم الرئيس الأميركي “لا أتوقع عداء صريحا لكن هناك مواضيع جدية يتحتم على الولايات المتحدة وروسيا طرحها”، مؤكدا أن أوباما “لن يتردد ثانية في بحث مخاوفنا الفعلية حول موقف روسيا في اوكرانيا وفي مواقع اخرى من العالم”.
 

ومن المحطات الهامة في هذا اليوم من النشاطات الدبلوماسية المكثفة في نيويورك خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني من منبر الأمم المتحدة في أول كلمة له منذ توقيع الاتفاق حول برنامج طهران النووي في يوليو في فيينا.

وأبدى روحاني لأول مرة الاحد استعداد بلاده للقيام بعملية تبادل سجناء مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن إيران ستعمل للافراج عن ثلاثة اميركيين من سجونها بينهم صحافي في واشنطن بوست لقاء اطلاق سراح سجناء ايرانيين معتقلين في الولايات المتحدة.
 

ويلقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أيضا كلمة امام قادة العالم غداة أول ضربة فرنسية على معسكر تدريب لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية قرب دير الزور في شرق سوريا.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان