رئيس التحرير: عادل صبري 12:18 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

زيارة مرتقبة لرؤساء 3 دول إفريقيا لاحتواء الأزمة في بوركينا فاسو

زيارة مرتقبة لرؤساء 3 دول إفريقيا لاحتواء الأزمة في بوركينا فاسو

شئون دولية

الجيش البوركيني

زيارة مرتقبة لرؤساء 3 دول إفريقيا لاحتواء الأزمة في بوركينا فاسو

وكالات - الأناضول 22 سبتمبر 2015 21:33

من المنتظر أن يصل رؤساء توغو وبنين والسنغال ونيجيريا، في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، إلى واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، في مساع جديدة لاحتواء الأزمة المنبثقة عن الانقلاب على السلطات الانتقالية في البلاد، بحسب بيان لإدارة الاتصالات في الرئاسة البوركينية.

 

وذكر البيان، أنّ الرؤساء المذكورين سيكون برفقتهم ممثّل الأمم المتحدة محمد بن شمباس، في محاولة جديدة لاحتواء الأزمة في بوركينا فاسو، في ضوء عدم توصّل الوساطة السابقة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا بقيادة الرئيسين السنغالين ماكي سال، والبنيني بوني يايي، إلى نتائج تذكر.

 

واقترح وسطاء الأزمة البوركينة، أمس الأول الأحد، العودة إلى المرحلة الانتقالية، واعتماد قانون عفو يشمل قادة "الانقلاب"، إضافة إلى تنظيم انتخابات عامة في 22 نوفمبر المقبل على أقصى تقدير، بمشاركة رموز النظام السابق، قبل أن يحال مشروع الاتفاق إلى أنظار القمة الاستثنائية المنعقدة حاليًا بالعاصمة النيجيرية.

وفي وقت سابق من اليوم، منح الجيش في بوركينا فاسو قادة الانقلاب مهلة لتسليم السلاح قبل الساعة (10 تغ) من اليوم، وفقًا لمسؤول بالمجتمع المدني البوركيني.

وبحسب شهود عيان، فقد طوّقت قوات الجيش العاصمة "واغادوغو" هذا الصباح، تحت تصفيق وهتافات الآلاف من السكان، ممّن شرعوا، بدورهم، في إزالة الحواجز التي نصبها الانقلابيون مساء أمس الإثنين.

وفجر اليوم، تم الإفراج عن رئيس الحكومة المؤقتة في بوركينا فاسو، "ياكوبا إسحاق زيدا"، المحتجز من قبل قادة انقلاب الخميس الماضي، بحسب مصدر سياسي.

يشار إلى أن بوركينا فاسو، استيقظت الخميس الماضي على وقع انقلاب يعتبر السابع في تاريخها المعاصر منذ استقلالها في 1960، حيث أعلن فوج الأمن الرئاسي عزل الرئيس الانتقالي "ياكوبا إسحاق زيدا" وحلّ الحكومة، وإغلاق الحدود البرية والجوية، وفرض حظر للتجوال حتى إشعار آخر، بحسب بيان لـ"المجلس الوطني للديمقراطية"، الهيئة الجديدة المسيّرة للبلاد.

وقبلها، اقتحمت عناصر من الحرس الرئاسي، المعروفة بولائها للرئيس السابق "بليز كمباوري"، المجلس الوزاري الانتقالي المشرف على إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية، قبل أن تقوم باحتجاز الرئيس المؤقت "ميشيل كافاندو"، ورئيس وزرائه "زيدا"، إضافة إلى عدد من الوزراء الآخرين.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان