رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الحكومة الإثيوبية: إجراءتنا ضد إريتريا نوعية لا تضر بشعبها

الحكومة الإثيوبية: إجراءتنا ضد إريتريا نوعية لا تضر بشعبها

شئون دولية

رئيس الحكومة الإثيوبية

الحكومة الإثيوبية: إجراءتنا ضد إريتريا نوعية لا تضر بشعبها

وكالات 22 سبتمبر 2015 12:59

أعلن المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، وزير الاتصال الحكومي، "رضوان حسين"، عزم بلاده اتخاذ إجراءات نوعية ضد النظام الإريتري.

وقال حسين إن "الإجراءات التي ستتخذها حكومة بلاده لن تستهدف المنشآت الحيوية للشعب الإريتري، بل ستكون موجهة لأهداف محددة للنظام".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، لوسائل الإعلام المحلية، بثه التلفزيون الرسمي اليوم الثلاثاء.

ورحب حسين بعودة الجنرال، "ولا اسقدوم"، وأكثر من 800 جندي من قوات الجبهة الديمقراطية لشعب تجراي (معارضة لإثيوبيا) من إريتريا، معتبرًا أنها تأتي في ظل متغيرات تشهدها إثيوبيا، ولا يمكن إنكارها مهما كانت حجم التباينات والاختلافات.

ودعا حسين قيادات المعارضة الإثيوبية، التي تعتمد على النظام الإريتري، إلى أن تحذو حذو الجنرال، "اسقدوم"، وتعود إلى البلاد.

واستنكر المتحدث باسم الحكومة الاثيوبية، مجددًا، اتهامات الحكومة الإريترية لأثيوبيا، أنها تستهدف إريتريا، في الوقت الذي تستقبل فيه إثيوبيا آلاف اللاجئين الإريتريين.

وتتخذ المعارضة الإثيوبية، بشقيها السياسي والعسكري، من إرتيريا مقرًا لها، منذ اندلاع الحرب الحدودية بين البلدين عام 1998، وتعتبر الجبهة الديمقراطية لتحرير تجراي الذراع العسكري للمعارضة الإثيوبية، فيما تمثل حركة "سبعة قنبوت"، التي يتزعمها "برهانو نقا"، الواجهة السياسية.

بالمقابل، تدعم أثيوبيا، هي الأخرى، ائتلاف المعارضة الإريترية، في إطار حرب الوكالات بين أسمرا، وأديس أبابا.

وتشهد العلاقات بين البلدين حالة اللا حرب واللا سلم، بعد الحرب التي توقفت عام 2000، بوساطة أفريقية قادتها الجزائر، وانتهت بوقف إطلاق النار، وتوقيع اتفاقية سلام بين البلدين عام 2002.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان