رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

شطاء وبرلمانيون بريطانيون يدعون بلادهم لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين

شطاء وبرلمانيون بريطانيون يدعون بلادهم لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين

شئون دولية

البرلمان البريطاني - ارشيفية

شطاء وبرلمانيون بريطانيون يدعون بلادهم لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين

وكالات 22 سبتمبر 2015 06:38
دعا برلمانيون ونشطاء حقوق إنسان بريطانيون، حكومة بلادهم لاعتماد مقترح الاتحاد الأوروبي المتعلق بتوزيع اللاجئين في أوروبا بشكل عادل على دول الاتحاد، واستقبال بلادهم لعدد أكبر منهم.

ونظمت مجموعة تقود حملة تحت عناوين مثل " قف ضد العنصرية" و"أهلا وسهلاً باللاجئين في بريطانيا"، شارك فيها برلمانيون، ومسؤولون في حزب العمال المعارض، وزعيمة حزب الخضر "ناتالي بينيت"، إضافة إلى داعمين لحقوق الإنسان، ونشطاء مناهضين للعنصرية. وتدعو الحملة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إلى تغيير موقفه تجاه اللاجئين في أوروبا.

ووجهت الفعالية الإنسانية دعوة للحكومة البريطانية التي تعارض مقترح الاتحاد الأوروبي لتوزيع اللاجئين بشكل عادل بين دول الاتحاد، إلى تغيير موقفها هذا، واعتماد نهج مسؤول وإنساني أكثر تجاه اللاجئين العالقين في أوروبا.

وانتقد "سابي دهالو" وهو أحد المنظمين للفعالية، الحكومة البريطانية بأن خطة إستقبالها لــ 20 ألف لاجئ سوري خلال السنوات الخمسة المقبلة، غير كافية لحل أزمة اللاجئين، مؤكداً أن عشرات آلاف اللاجئين عالقين دون مأوى في الاتحاد الأوروبي، وأضاف " موجات توافد اللاجئين، تحولت إلى أزمة لأن الكثير من دول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنها بريطانيا، رفضت استقبالهم، إذ يمكن حل هذه المشكلة في حال إعتمدوا نهجا أكثر إنسانية ".

من جانبه، ذكر الناشط في حقوق الإنسان "وايمان بينيت"، أنه ذهب قبل مدة قصيرة إلى مدينة "كالي" الفرنسية لمساعدة اللاجئين في المنطقة، مضيفاً " غرق الآلاف من اللاجئين الراغبين في الوصول إلى الآمان في أوروبا، خلال رحلة الخطر في مياه البحر المتوسط، كما أن الآلاف منهم سيتجمدون من برد هذا الشتاء".

وتابع " إن ديفيد كاميرون يعطي دروساً عديدة للعالم حول التصرف بقلب حنون وكرامة، والالتزام بالقوانين الدولية، ولكنه يرفض الوفاء بالمبادى الإساسية للإنسانية، فنحن لا يمكننا الوقوف متفرجين عندما يموت الأطفال".

وكان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أعلن سابقاً أن بلاده ستستقبل 20 ألف سوري من مخيمات اللاجئين في تركيا والأردن ولبنان، في غضون خمس سنوات، مبيناً أنهم سيعطون الأولوية للأطفال اليتامى ومن لا معيل لهم. 

تجدر الإشارة إلى أن المملكة المتحدة أعلنت عام 2014 أنها ستفتح أبوابها للاجئين السوريين، وتعطي الأولوية لضحايا التعذيب والعنف، إضافة إلى النساء والأطفال والشيوخ المحتاجين للمساعدة الطبية، وذلك في إطار برنامج "توطين الأشخاص المعرضين للخطر" بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إذ استضافت بين  يناير، و أغسطس عام 2014، 216 سورياً فقط ممن يعانون أوضاعاً صعباً.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان